النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

منع الجمع بين العضوية تحجيم للعمل التطوعي

رابط مختصر
العدد 9396 الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 الموافق 8 ربيع الأول 1436

تعاني أنديتنا واتحاداتنا الرياضية من العزوف ودخول أعضاء تطوعية في كل جمعية عمومية ونلاحظ بأن أكثر هذه الجمعيات العمومية تؤجل لأكثر من مرة بسبب هذا او قد يكون بأسباب أخرى لعدم وجود حلقة وصل قوية بين المجتمع والأندية وكذلك الاتحادات، مما يسبب أيضا نقصا في كمال ومشروعية الإدارات المنتخبة لانسحاب أعضاء وهناك بعض الإدارات تديرها أشخاص تعد بأصابع اليد. ما أقره مجلس الشورى في جلسته الاخيره ، يوم الأحد الموافق 26 ديسمبر، والتي شهدت جدلا وانقساما بين عدد من الأعضاء الشورين، فمنهم من رأى عدم الموافقة على المرسوم بقانون ومنهم أبدى موافقته على تمريره وإجراء تعديلات على المواد المختلف عليها لا حقا. ومن هنا نبين وجه الاختلاف في ذلك من خلال الفقرة الأخيرة من المادة (4) وهي محل الخلاف بين الشورى، ونصها انه (يحظر الجمع بين عضوية أكثر من جمعية تعمل في أنشطة نوعية مختلفة إلا بموافقة الوزير). فيما تنص المادة (60) من المرسوم المذكور على أنه (ولا يجوز أن يكون المرشح لعضوية مجلس إدارة النادي أو اتحاد رياضي منتميا لأي جمعية سياسية أو أهلية كما انه لا يجوز الجمع بين عضوية أكثر من نادي أو اتحاد رياضي واحد). الأمر واضح وليس عليه غبار، وانضم صوتنا ورأينا إلى رأي الشوريين الذين أبدو رأيهم بوقف المنع والازدواجية وتغيير هذا القانون، صحيح لن نوافق بين الجمع للعضو في أكثر من نادي أو اتحاد رياضي، لكن ما المشكلة في الجمع وحبذا لو حددت لعضويتين للشخص الواحد بأن يكون عضوا في نادي واحد ومنتميا لجمعية أهلية لأنها تصب في خدمة مجتمع واحد، على أن يختار عضوية نادي وجمعية سياسية مثلا وذلك لتحقيق طموح الإفراد الأعضاء بالمشاركة الفعالة، لأنه من حقه أن يكون رياضيا وسياسيا أو اجتماعيا في إحدى الجمعيات المذكورة. لأن ما تعانيه وبالذات الأندية المحلية من العزوف المتواصل للدخول في ترشيحات الإدارات، واسألوا رؤساء الأندية لما يواجهونه من عزوف وابتعاد الأعضاء بسبب ذلك. حتى وصلت بأن أحد رؤساء الأندية بدعوة بعض الأعضاء الراغبين في العمل الرياضي من الانسحاب من الجمعيات المنميين لها، لأنه واجه صعوبات بدخول أعضاء في جمعيته وهي تعاني العزوف الشديد بسبب قانون المنع من الجمع بين العضوية في أكثر من جمعية أو نادي آخر. العزوف الحالي للدخول في عضوية الأندية بسبب هذا القانون، بات بحاجة ماسة وضرورية لتغييره، وعدم حرمان الراغبين في العمل التطوعي سواء الرياضي منه أو الاجتماعي أو حتى السياسي وذلك لزيادة فعالية العمل والترابط بين هذه الجمعيات والتغلب على مشكلة العزوف والنقص لخدمة المجتمع والوطن الذي هو أهم من كل شيء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها