النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

رؤية دبلوماسية.. الحب بين بغداد والمنامة!

رابط مختصر
العدد 9391 الخميس 25 ديسمبر 2014 الموافق 3 ربيع الأول 1436

قال في اولى التقاطاته: (اني هاو رياضي واصبحت بعد مهام عملي الدبلوماسي خاصة، متيقنا ان للرياضة شأنا تستطيع كل الملفات الاخرى المتلكئة ان تعرج من على سدة سلطانه، لا سيما في زمن العولمة والانفتاح والتواصل، الذي لم يعد بالامكان لاي مخلوق ككائن فردي او مؤسسي العيش وحيدا بمعزل عن التعاون مع بقية الاسرة المجتمعية الدولية بعنوانها ومؤسساتها، التي لا بديل لها من اجل النجاح في العيش السليم وابتغاء وجه ارضاء الرب والضمير والامنيات، الا عبر اداة الانفتاح والحوار والتواصل، الذي اصبحت الرياضة احدى اهم بواباته في كل المجالات وليس على ميادين المستطيل الاخضر فحسب). كنت قد كتبت ومعي عدد من الاخوة الاعلاميين العراقيين والعرب باهمية وعي السياسي ورجل الدولة بدور الرياضة الانتقال بها الى مصاف الاهمية المستحقة في ظل التجييش الرياضي - اذا جازت التسمية - والاستغلال والاستثمار من قبل الحكومات لهذا الملف الخطير لتحقيق بعض مصالحها بشكل ايجابي، وهذا محفز لان ياخذ رجالات الدولة الرياضة والنظر لها بعين الاهمية، حتى وان تطلب فتح ملحقيات رياضية مقابل الملحقيات الاخرى، خصوصا بعد ان اتسع النشاط الرياضي وتطورت المؤسسات الدولية وغدا التنافس يومي، تخصص له الميزانيات والمليارات ويستقطب من وسائل الاعلام والجماهيرية حتى اكثر بكثير مما يتوقع، لدرجة غطى فيها انتشاره واهميته كل الميادين، وقد تمنيت من سعادة السفير الدكتور احمد نايف رشيد ان يكون سباقا لدعم هذا التوجه لدى مسؤوليه، بعد ان تاكدت من خلال الكلام المباشر وقبل ذلك نشاطاته الرياضية ودعمه لها بشكل ملحوظ ومؤثر على الساحة البحرينية، مع وجود الاستاذ وليد الطائي بروحه الوطنية الرياضية الاعلامية المساعدة والمشجعة، وقد عبر سعادة السفير عن كل ما يمكن ان نبني عليه امالا بوضع حجر الاساس لهذا البناء الرياضي الانساني الشامخ المتجه نحو العملقة في ظل عالم متعولم برغم عدم قناعة البعض بقروية العالم.. بعد ان وفقت لزيارتي الثانية للمنامة، كضيف على احتفالية الاعلاميين الرياضيين العرب، بدعوة كريمة من جريدة الايام الغراء واللجنة المنظمة، سالت الدكتور الدليمي عن رؤاه للعلاقات البحرينينة العراقية عامة والرياضية خاصة، فقال (الحقيقة ومنذ استلام مهامي حاولت ان اكون جزءا مكملا للانفتاح العراقي على البحرين التي تربطنا بها اواصر تاريخية ومحبة لا يمكن فصلها لتجذرها بعهود قديمة حتى انطبعت وتوارثت بين الاجيال على شكل محبة جماهيرية مؤسساتية حكومية واضحة المعالم، ولكل من يزور البلدين سيجد ذلك جليا بكل مكان وباعقد الظروف). مضيفًا بانه التقى اغلب المسؤولين البحرينيين ووجد فيهم التعاون وكل المحبة للعراق، كما يسعى من اجل توجيه دعوة من قبل الاخوة في البحرين الى معالي وزير الشباب والرياضة العراقي ومن ثم توجيه الدعوة لزيارة الشيخ سلمان بن ايراهيم رئيس الاتحاد الاسيوي لزيارة العراق، ويعمل ايضًا لترتيب لقاء جديد معه من اجل المساهمة برفع الحظر عن الملاعب العراقية تزامنًا مع زيارة اللجنة الدولية الى البصرة واربيل، كما اكد على دعم كل الوفود العراقية التي تزور البحرين خصوصا الرياضيين منهم، مع عمله على تسهيل مهمة حصول العراقيين على سمة الدخول الى البحرين وقد تحققت خطوات بذلك، كما اكد دعمه للجالية العراقية باقامة نشاطاتها الشبابية الرياضية ويسعى لتطوير نشاطاتهم، بما ينعكس ايجابا على البلدين، وفي ختام حديثه الذي بدأه بابتسامة وانهاه باوسع منها، تدل على الثقة والامل الكبير بان العراق يعيش الان مرحلة مختلفة وتبشر بتجاوز العقبات، فضلا عن طمأنته لنا ولكل المعنيين على متانة وحسن العلاقات بين العراق والبحرين كامتداد تارخي لا بد منه ولا بديل عنه..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها