النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الاحتراف الإداري

رابط مختصر
العدد 9390 الأربعاء 24 ديسمبر 2014 الموافق 2 ربيع الأول 1436

يفترض من اللجنة الأولمبية وهي على مقربة من استقبال العام الميلادي الجديد 2015 قد انتهت من حصر الاتحادات الرياضية ودراستها من الناحية الهيكلية والتشكيلية لتكون على أول سلَّم الاحتراف الاداري في المجال الرياضي. إن اقدم الاتحادات الرياضية المحلية قد تأسس في بدايات الخمسينيات وبالتحديد في عام 1952 ونال العضوية الرسمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1968 في الاجتماع الذي عقد في المكسيك بحضور الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد السابق والعضوين الاداريين السابقين المرحوم سيف جبر المسلم وجاسم أمين وذلك في التاسع من أكتوبر من ذاك العام. والآن لو نحسب الأيام والشهور والسنين نكون قد أمضينا على عضويتنا في الاتحاد الدولي (46 سنة) ومع قدوم العام الجديد نسير في السنة (47) ولا يزال هذا الاتحاد في تخبط مستمر ويعيش العديد من الأخطاء القاتلة ومن أبرزها سوء التخطيط الفني والاداري لاحراز بطولة كأس الخليج لكرة القدم وهي أسهل بطولة إقليمية على الإطلاق و بعد مضي (22 بطولة) في حين فازت بها كل دول مجلس التعاون والعراق ما عدانا لأنهم يُخططون بينما نحن نتخبط حتى في تعيين المدربين وتفنيشهم وكأننا نلعب (كوت ستة). إن النجاح في الحياة الادارية الرياضية لا يأتي عن طريق المجاملات أو تشكيل التكتلات والتربيطات وتبادل الزيارات لتمرير الأخطاء وتبادل القبلات خاصة في مجال كرة القدم بالذات فما بالنا ببقية الاتحادات الرياضية الأخرى وهي الأقل خبرة من اتحاد كرة القدم ومعظمها أُشهر في عام 1974 ثم جاء إشهار البقية الباقية والموجودة حتى الآن ولا نعلم إن كانت هناك اتحادات سوف تُشهر أم يبقى الحال على ما هو عليه. إننا اليوم في عصر الاحتراف الاداري المنظم ولنأخذ اتحاد كرة القدم على سبيل المثال لا الحصر ونقول كيف يمكن لهذا الاتحاد العتيد أن يصل إلى تنظيم مسابقات كرة قدم احترافية وكل اعضائه الاداريين غير محترفين بل من الهواة والمتطوعين وهم يأتون للاجتماعات الادارية بعد نهاية أوقات أعمالهم الرسمية؟ وإذا كان هناك من الاعضاء من هم متقاعدين فهم بلا شك ليسوا اختصاصيين في شؤون العمل الاداري والفني للعبة كرة القدم ولا يوجد من بينهم لاعب كروي مشهور مثَّلنا في أي منتخب خاض بطولات الخليج من أولها إلى آخرها! وهذه ناحية أما الناحية الأخرى كيف تديرون كرة قدم فيها لاعبو اندية مُحترفين يوقعون على عقود ويتقاضون رواتب وأنتم غير اداريين مُحترفين ألا يُشكل هذا تناقضاً واضحاً في العلم الرياضي؟! ثم من يُجيب على هذا السؤال: أين الحكم الدولي المتخصص في التحكيم الاداري الذي بإمكانه أن يُجيب على الأسئلة القانونية في اجتماعات الحكام وهو لم يزاول التحكيم أو يركل كرة القدم ذاتها ثم يترأس اللجنة ويجلس في الاجتماع كالأطرش في الزفة؟! ليس لجنة الحكام فقط بل بقية اللجان بما فيهم المسابقات والاعلام والمنتخبات والتسويق والشؤون المالية والقانونية وغيرهم أفيهم اختصاصيين إذا سُئلوا أجابوا بكل ثقة؟ إذا كان هذا مستوى اتحاد الكرة بعد مضي (62 سنة من عام التأسيس و46 سنة من نيل عضوية الفيفا) ماذا يمكننا أن نقول عن بقية الاتحادات الرياضية الأخرى؟ إننا نقترح على اللجنة الأولمبية ونثق تمام الثقة في سمو رئيسها أن يتم تدارس فكرة (التعيين الاختصاصي) في العمل الاداري باتحاد الكرة أولاً بعد بطولة كأس أمم آسيا التي ستقام في أستراليا لاحقاً والتعيين يشمل الرئيس ونائبه والأمين العام والأمين المالي ومدير الاتحاد أما بقية اللجان فيتم تعيين مديرين اختصاصيين كل في مجاله وكل الذين ذكرناهم آنفاً يكونون متفرغين للعمل منقولين من وزاراتهم أو مؤسساتهم ومدة التعيين لا تقل عن فترتين انتخابيتين (8 سنوات) وفق نظام اداري رسمي صادر من الجهات التشريعية وفي حال نجاح تجربة التعيين الاحترافي في اتحاد كرة القدم يتم تعميم التجربة على بقية الاتحادات. أقول: هذه مجرد فكرة سوف تساعدنا على تجاوز العديد من السلبيات خاصة فيما يتعلق بالمجاملات والفساد الاداري الذي نشم روائحه قبل أن نخرج من منازلنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا