النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

سندعم المنتخب بقلب المحب لا المتمصلح

رابط مختصر
العدد 9387 الأحد 21 ديسمبر 2014 الموافق 29 صفر 1436

لا أستغرب اطلاقاً وأنا أرى بعض السلوكيات التي تخرج من بعض ممن يفترض أنهم يكونوا اصحاب أمانة في نقل الحقائق وقول الحقيقة بكل مصداقية ، بل وصلت الى مرحلة أضحك فيها وأنا أرى بعض الغزل الذي يذكرني بالحلقة البدوية «جواهر» التي كانت بينها وبين بطل الحلقة حمد علاقة غزل. فنحن عندما نقوم بواجبنا المهني والأخلاقي أيضاً لم نرمي الى أن نكون في يوم من الأيام أعداء أو متخاصمين مع أي مؤسسة رياضية نقول رأينا حول نهج عملها، فذلك يصب في صميم عملنا، كما أننا عندما نهتم بلعبة كرة القدم فهي لعبتنا التي مارسنها كلاعبين وإداريين وإعلاميين، وليس من المعقول اليوم أن اكتب اليوم حول لعبة السنوكر مثلا. لكن البعض اعتاد أن يرخص بنفسه رغم أن النفس كريمة، البعض ذهب يكتب ما يريدونه المسؤولين من أجل الحصول على مقعد في الطائرة للسفر مع مرافقة منتخباتنا الوطنية والقبول بركوب الطائرة والتمتع بالمخصصات، والغريب أن معظم هؤلاء يتحدثون عن بعض المرتزقين ولا يعلمون أنهم قدوة هؤلاء المرتزقين، وعندما أقول مرتزقين أعني بها السعي واللهث وراء الرزق وبالطريقة التي لا تتناسب مع آدمية الانسان . أنا على ثقة تامة وأسجلها اليوم للتاريخ لأنني سأذكر هذا التاريخ بعد فترة ليست بطويلة، وللتاريخ أقول أن معظم ممن ارتضوا على أنفسهم اليوم عن التنازل عن قيمتهم هم من سيضربون بخاصرة المسؤولين ، فمن يقبل من اليوم الدعم والمساعدة سيذهب غداً للذي يدفع أكثر ، وكل كلامي هذا سأذكر به بعد بطولة الأمم الآسيوية. وهذه رسالة قلبية أوجهها للمسؤولين وخاصة باتحاد كرة القدم، وأن غداً لناظره قريب، وسيعلم المسؤولين باتحاد كرة القدم أنهم لم يوفقوا في سياستهم وأنهم لم يعرفوا معادن الناس على حقيقتها. الحقيقة أضحك عندما أرى كتاب بدلا من أن يمارسوا مهنتهم بكل صدق وأمانة يعملون اليوم وكأنهم مكتب للعلاقات العامة، وأضحك أكثر عندما أرى اختلاف آرائهم بين كل كم يوم، هذا يعطينا مؤشرا على أنهم في الأصل لا يمتلكون المبادئ والقيم. سندعم منتخبنا الوطني بكل قوة لأنه يمثل وطننا الغالي ، ولكن سندعمه بقلب المحب لا بقلب المتمصلحين، وسندعم في المرحلة القادمة مدربينا الوطنيين وبالخصوص مدرب منتخبنا الوطني مرجان عيد والمدرب المساعد عيسى السعدون ، بل سنطالب من زاويتنا تلك تثبيتهم بعد نهاية البطولة الآسيوية لمواصلة العمل على رأس منتخبنا الوطني أو إعطائهم فرصة الحصول على قيادة منتخباتنا الوطنية الاخرى. وأخيراً أقول مسؤولية الكلمة أمانة لكل من تخرج منه الكلمة، والله المستعان، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا