النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لجنة التعتيم الإعلامية

رابط مختصر
العدد 9385 الجمعة 19 ديسمبر 2014 الموافق 27 صفر 1436

أوفد اتحاد الكرة لتغطية فعاليات منتخبنا الوطني في بطولة خليجي (22) والتي جرت في المملكة العربية السعودية تشكيلاً ضخماً من الاعلاميين والصحافيين الرياضيين ونال كل واحد منهم أكثر من (ثلاثمائة دينار) كمصروف للجيب في مدة (13 يوماً) برئاسة عضو مجلس الادارة رئيس اللجنة الاعلامية في الاتحاد علي الباشا. وكانت هناك لجنة أخرى موفدة من قبل جمعية الصحافيين البحرينية لم يعمل كل وفد إعلامي رياضي بمفرده بل اتحد الوفدان وقدما رسالة يومية واحدة تكاد تكون (باهتة ومكررة وذات نمطية متخلفة في التغطية الاعلامية في مثل بطولات الخليج التي تعتمد على الإثارة ونقل الخبر الرياضي الصاخب والانفرادات بالتصريحاتية والتعليق على ما وراء الأخبار) وتابعنا التغطية كل يوم في الملاحق المحلية اليومية وكأننا نقرأ كتاب مطالعة للصف الأول الابتدائي! ثلاث مباريات لعبها منتخبنا الوطني الأول في المجموعة الأولى فتعادل مع اليمن (دون أهداف) ثم خسر من السعودية (صفر/3) وتعادل في الثالثة مع قطر(دون أهداف أيضاً) وخرج المنتخب من الدور الأول واحتل المركز الرابع بعد اليمن بنفس عدد النقاط لكن الأفضلية لليمن بفارق هدف لصالحها. وفي لقاء تليفزيوني مع مهاجم المنتخب إسماعيل عبداللطيف وسألوه ماهي المشكلة في خط هجوم المنتخب البحريني قال بالفم المليان الواثق: (لا توجد أي مشكلة !!) ولم يجد من وفدنا الاعلامي في البطولة أي رد عليه والمهاجم نفسه هو المشكلة لكنه لم يعترف لأنه يعرف أن وفدنا الاعلامي يسايره ويخشى أن ينكسر خاطره أو خاطر أي لاعب آخر أو أي مسؤول في الوفد الاداري الكبير. وفي نفس رسائل الوفد الاعلامي نشروا لقاءً موسعاً مع حسن إسماعيل الأمين العام للاتحاد الذي رشَّح منتخبنا الوطني والمنتخب السعودي للعب في المباراة النهائية وبالفعل صدق حسن إسماعيل وكانت قراءته لمستوى منتخبنا صحيحة 100%!!. لقد جمعنا الرسائل التي تردنا من هناك أي من مكان الحدث ولم نقرأ اي نقد كروي لا من رئيس الوفد الاعلامي ولا من أي زميل آخر ولا حتى رأياً تحليلياً وكل ما كان موجوداً فوق السطور:(بَ بِ بُ) بطة. هل يعقل ونحن في هذا العصر التكنولوجي الحديث أن تتم إقالة المدرب العراقي عدنان حمد بمثل هذه الصورة المُخجلة ومن مكان الحدث ولا نقرأ أي تعليق حتى الآن من قبل أي واحد من الوفد الاعلامي بما فيهم رئيس الوفد علي الباشا؟!. ويوم عاد الوفد كنا نتوقع أن تُنشر التحليلات الصحافية المُركزة والتي تتسم بالهدوء ومزودة بالأرقام عن اداء اللاعبين من الناحيتين السلبية والايجابية وتُكشف إلى الرأي العام الرياضي لكننا وحتى هذه اللحظة لم نقرأ حتى عموداً حراً وفيه شفافية من رئيس الوفد الاعلامي لكنه بدلاً من أن يوجه النقد لاتحاده وهو عضو فيه أخذ يمدح ملعب كأس العالم عام 2022 في قطر وهو لم تبصره عيناه حتى الآن وشاهد صوره ويوم شاهدت عيناه سوء اداء المنتخب فضَّل أن يغمضها وكأنه لم يشهد أي شيء والسبب يريد أن يحتفظ بالكرسي الاداري والرحلات القادمة للمنتخب إذا ما تم ترشيحه لمعسكر ماليزيا أو مرافقة المنتخب لبطولة أمم آسيا في استراليا. فليعذرني بعض الأخوة الاعلاميين في كل الملاحق المحلية لأن فيهم من يستحق الثناء والتقدير ويعرف الأمانة والكتابة الحقة والمسؤولة لكن للأسف لدينا في مقابل هؤلاء من يريد التعتيم والتبرير وهم من يساهموا في تضليل الرأي العام الرياضي ولهؤلاء نقول أنتم سبب بلاوي الكرة المحلية وانحدارها لأن الفشل الاعلامي جزء من الفشل الاداري ولو كان هناك نقداً كروياً مؤمناً بالتغيير بدلاً من الكذب والتزوير لكنا اليوم أفضل وما كنا من المتخلفين واصحاب المراكز الأخيرة رغم فارق الامكانات المادية الكبيرة بين الأمس واليوم ورحم الله امرئًا عرف قدر نفسه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا