النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

المسمى الغريب للسعدون

رابط مختصر
العدد 9380 الأحد 14 ديسمبر 2014 الموافق 22 صفر 1436

حاولت الصد والهروب عن الحديث الذي يتعلق بانضمام المدرب الوطني عيسى السعدون للجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم وبمسمى غريب جداً ولربما المرة الاولى التي اسمع بها بهذا التكليف وهو «انضمامه من ضمن الجهاز الفني « وذلك حسب الوصف الذي أعلن عنه اتحاد الكرة في بيانه الأخير، إلا أنني وجدت نفسي لا أستطيع محادثة نفسي فقط، وفي مسألة تتعلق بمستقبل منتخبنا الوطني. من الواضح أن المدرب عيسى السعدون منزعج بينه وبين نفسه وهو الذي يعتبر من بين أكثر المدربين الوطنيين تحقيقاً للبطولات أن يصبح اليوم مساعداً لمدرب منتخبنا الوطني مرجان عيد، والظاهر والعلم عند الله أن السعدون كانت له شروط على الموافقة ومن أهمها عدم ذكر المهمة الموكلة له وهي «مساعد المدرب « بالرغم أن البطاقة التعريفية في بطولة آسيا سيذكر فيها المسمى الحقيقي له وهو «مساعد المدرب»، الغريب في الأمر أن صح تفسيري أن ذلك يعطي انطباعا غير جيد بين علاقة العمل التي سوف تجمع السعدون ومرجان، وذلك لسبب واحد فقط وهو عدم قبول السعدون من داخله أن يصبح مساعداً لمرجان عيد الذي نتمنى له كل التوفيق والنجاح في مهمته. الغريب في الأمر كذلك لا اعلم كيف وافق اتحاد كرة القدم أن يطلق على السعدون مسمى غريب علينا من أجل مراضاة الجميع دون الوصول الى الهدف الحقيقي وهو تعيين السعدون كمساعد مدرب لمرجان وإعلان ذلك دون خجل أو تغليف للحقيقة وكأن الأمر كله ليس فيه ثقة بين جميع الأطراف. السعدون من حقه يقبل أن يكون مساعداً أو لا يقبل ، كما أن الحق مكفول للاتحاد على ما يراه مناسباً في فكرة أن يصبح السعدون مساعداً لمرجان عيد وأن يتم ذلك بكل شفافية دون النظر للخواطر، فإننا اليوم نتحدث عن عمل باسم المنتخب الوطني وليس هناك أية مساحة للغزل والأخذ بالخواطر ، كما أن عدم تسمية السعدون مساعداً لمرجان بشكل مباشر فيها الكثير من الانتقاص بحق مرجان، ونحن لا نقبل الانتقاص بحق أحد من جميع الأطراف ومن بينهم اتحاد كرة القدم. ان العمل الناجح لا يمكن له أن يدار بتلك الطريقة التوافقية والتي لا شك بأنها ستنعكس سلباً على مشوار منتخبنا الوطني في قادم الأيام، وهذا ما لا نتمناه، إذاً علينا فك هذه الشفرة وبكل شفافية لكي يعرف كل منهم أي المدرب مرجان عيد وعيسى السعدون حدود صلاحياتهم والالتزام بها، وهذا هو العرف السائد في التعاقدات ولا أعتقد الأخوة باتحاد القدم قد يفوتهم هذا الأمر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا