النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

أين الغيرة على أنـفسـكـم يا لاعـبـينـا

رابط مختصر
العدد 9375 الثلاثاء 9 ديسمبر 2014 الموافق 17 صفر 1436

لقد أشبعنا الحديث حول الأسباب التي أدت إلى إخفاق منتخبنا الوطني بخليجي 22، ولو أن النفس مازال فيها الكثير والكثير نظراً لما تعرض له منتخبنا الوطني أثناء البطولة، كيف لا يكون ذلك واليوم المنتخب المنتخب اليمني الشقيق قد تفوق علينا من حيث سلم الترتيب بالبطولة. لقد كتبنا الأسباب التي نؤمن بأنها الأسباب المباشرة في الإخفاق الأخير، ونال اتحاد الكرة والقائمون على المنتخب الجزء الأكبر في ذلك الاخفاق، ولكن الذي لم نذكره هو أن لاعبينا أيضاً كانوا يتحملون جزءا ولو كان أبسط من غيرهم، إلا أنهم لم يقدموا ما يشفع لهم طوال البطولة، ولمن يعتقد بأننا كنا الأفضل في المباراة التي انتهت سلبياً أمام المنتخب القطري الشقيق فليعلم أنها كانت مباراة مناسبة أراد اللاعبون أن يثبتوا من خلالها أن العلة الرئيسية ليست فيهم بل في المدرب الذي تمت إقالته، ومن عمل في الميدان الكروي يدرك أهمية ما أقوله. لاعبونا لم يقدموا ما يشفع لهم وإن كانت طريقة اللعب لم تساعدهم على ذلك، إلا أننا لم نر فيهم الروح والحماسة التي عودونا عليها وهم في أحلك الظروف، لذلك لا يمكن نعفيهم من المسؤولية، رغم إيماننا بأن مسؤوليتهم هي الأقل من بين الأسباب. في السابق كان اللاعب عندما يرتدي شعار المنتخب يعمل كل ما في وسعه من تقديم مستوى يليق بقيمة الشعار الذي يرتديه، ويكون ذلك بالنسبة له حلم وتحقق، فلا يوجد أجمل من تمثيل الوطن وفي جميع المحافل. أتمنى من لاعبينا أن تصبح لديهم غيرة على أنفسهم، ولا يرتضون أن يسمعوا بأن هناك كان جيل رائع من اللاعبين من قبلهم، رغم إيماني بأن جميع الأجيال التي مرت على البحرين عجزت في تحقيق بطولة يتيمة تسجل بأسم البحرين. لذلك أنصح لاعبي هذا الجيل أن يحققوا ما عجز عنه الجيل السابق، ويكون ذلك بمثابة التحدي بينهم وبين أنفسهم، وأعتقد أننا ورغم التخبطات التي نعيشها بأمكاننا الحصول على بطولة كأس الخليج التي طال انتظارها لقرابة 44 سنة، ولكن لا يمكن ذلك أن يتحقق إلا إذا وضعنا الرجال المناسبين في اماكنهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها