النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

على ذمة الإنديبيندينت!!

رابط مختصر
العدد 9370 الخميس 4 ديسمبر 2014 الموافق 12 صفر 1437

فيما تتجه الانظار الجماهيرية العالمية الى يوم 12 يناير المقبل لمعرفة المتوج بالكرة الذهبية لعام 2014 الممنوحة من قبل الفيفا، ما زالت التكهنات والصعوبات تحيط بهذا اللقب الذي قد يزيد من الضغوطات على بلاتر، كما انه قد يسيء ويلطخ سمعة الفيفا اكثر مما جرى من قبل، لاسيما وان الامور تبدو محيرة هذا العام، اثر تنافس مثير بين ثلاثة اقطاب، الاول هو كرستيان البرتغالي ونجم ريال مدريد الذي حقق معه لقبي الشامبيوزليغ والكاس الاسبانية، وحصل على لقب الهداف مع ناديه الملكي مع مهارات ممتعة وعروض قوية، لكنها اقتصرت على النادي، فيما لم يقدم مع منتخبه البرتغالي شيء يذكر وقد خرج فريقه من الدور الاول في مونديال البرازيل، مما سيضع اكثر من علامة شك فيما لو مضى اللقب اليه، المنافس الثاني هو الموهبة الارجنتينية مسي، نجم برشلونة الذي استطاع ان يقود منخب بلاده الى نهائي كاس العالم ويحرز معه المركز الثاني وسجل اربعة اهداف مؤثرة في المودنيال، كما انه اصبح الهداف التاريخي لليغا، بعد ان كسر رقما تاريخيا استمر ستين عاما، كذلك اصبح الهداف التاريخي للشامبيوزليغ متخطيا رقم راؤول الاسباني ". فيما يبدو الخيار الثالث الحارس الالماني نوير هو حل وسط للتخلص من الضغوط لاسيما وقد حقق كل الالقاب مع الباريين وحصل على كاس العالم مع منتخب بلاده، مما يجعله الاحق فعلا بالكرة الذهبية، لكن ثمة مشاكل قد تلحق بذلك، اذ ان نصيب الحراس دائما يكون اقل حظا من الاخرين على اساس انه لا يجري ويتعب كبقية اللاعبين، وهذا ما أكده الحارس السوفيتي الأسطوري رينات داساييف قائلا: "أعتقد أن نوير ليس حارساً سيئاً، ولكنه لم يقدم المستوى الذي يجعله يستحق الفوز بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم".موضحا: "اذ ان منحها لحارس مرمى يعد امرا صعبا، يبرز أكثر اللاعبين الذين يتحركون داخل الملعب. تتجه إلينا شكوك كبيرة" فيما يتعلق بأحقية الفوز بهذه الجائزة. في هذه الاثناء فجرت صحيفة الانديبيندينت مفاجأة بادعائها انها تعرف الفائز بجائزة الكرة الذهبية ووفقا للرسم التوضيحي الذي نشرته الصحيفة فإن رونالدو حصل على 51 بالمئة من الاصوات وحظي بتأييد 543 من بين 1075 شاركوا في العملية، فيما حصل ميسي ونوير مجتمعين على 49 بالمئة، وهذا ما يجعل الامور تثير شكوكا اكثر من اي وقت مضى، خصوصا وان التهم تتجه وتطارد بلاتر وفريقه العالمي، بقضايا فساد لم تتوقف عند عتبة منح جائز الافضل..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها