النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

نصيحة لوجه الله لاتحاد الكرة

رابط مختصر
العدد 9369 الاربعاء 3 ديسمبر 2014 الموافق 11 صفر 1437

بالطبع يمر اتحاد كرة القدم بأيام صعبة للغاية بعد الإخفاق الأخير الذي حدث بخليجي 22، فقد ذهبنا للرياض ولم نطل «بلح ولا عنب اليمن» وأنا شخصياً لا أتفق تماماً حول عمل اللجنة التي شكلها اتحاد الكرة شكلاً ومضموناً، وذلك ليس بسبب أعضائها الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام ولكن بسبب أن تشكيل مثل تلك اللجان يعتبر بالنسبة لي إضاعة وقت ولا غير ذلك لأن الإخفاق الأخير ليس بحاجة للحديث عنه وأسبابه معلومة للجميع وقد أشبعنا في طرح الأسباب كثيراً. أرى وحسب وجهة نظري الشخصية أن يمنح رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة الصلاحية والمساحة الكاملة للأخ علي البوعنين نائب رئيس الاتحاد لإداراة الأزمة بعد الإخفاق الأخير نظراً لما يمتلكه من خبرات إدارية في مثل تلك المواقف، كما أنه من الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقة حميمية مع الجميع، وذلك بالطبع ليس قصوراً بباقي الأخوة ولكن بحسب صلاحيته كنائب للرئيس. أقترح ذلك لإيماني المطلق بالاستياء الحاصل اليوم لدى لجميع الأوساط الرياضية الكروية، فالمظهر الغير جيد الذي خرج عليه منتخبنا الوطني في خليجي 22 يصعب على كل مواطن يتمنى الخير لمنتخب وطنه، لذلك يجب اليوم وضع النقاط على حروفها دون وجود مجاملات، فالموقف اليوم لا يستدعي سوى النظر للموضوع ببالغ الأهمية. نعم إن منتخبنا الوطني في السابق وبجميع الأجيال لم يحقق كأس الخليج، ولكن لم نخرج من أية بطولة بمثل المستوى الذي خرجنا عليه بخليجي 22، وإذا ما واصلنا على الاعتماد بالنظام القديم وهو تشكيل لجان أو ما شابه ذلك فإننا سنراوح مكاننا، أو أن اتحاد كرة القدم يشكل لجنة مستقلة من المتخصصين ومن جميع الشرائح ذات الأختصاص ولا يحضر تلك اللجنة ولا عضو من اتحاد الكرة كونهم طرفاً في الإخفاق، وبالتأكيد ذلك يكون بإيمان مطلق من رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة. أكرر اليوم المسألة ليست بالسهلة ويجب التعامل معها بكل أهمية، وذلك يتطلب قناعة وإيمانًا بأننا بالفعل قد أخفقنا، ويجب الاعتراف بذلك بكل صراحة وبشكل معلن للجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها