النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الانقلاب الشتوي.. أمل أو ناقوس الرحيل!

رابط مختصر
العدد 9369 الاربعاء 3 ديسمبر 2014 الموافق 11 صفر 1437

بعض الاندية والاسماء التدريبية مهما كان حاضرها سيئا او اداؤها مخفقا او موقعها لا يعبر عنها بحقيقة، الا ان موجهتها تبقى تحمل ذات الذكرى والجوهر الممتاز الذي حفر ونقش بالذاكرات والارشيفات من خلال ما قدم وانجز دون الاتفات الى موقعها في لائحة التريب الحديث، وهذا مايعبر عن جميع مواجهات بروسيا دجورتموند الالماني العريق بتاريخه ونجازه ومدربه القدير كلوةب، الذي وان اصبح يقبع فريقع بالمركو الاخيرة في ترتيب البوند سليغا وبصورة غير مستيغة ومصدق من قبل المتابعبن، الا ان ا مواجهة مع اي فريق مهما اكن اسمه حاليا، تجعل المواجه يتحفز ويفكر مئات المرات قبل ان يلاقى فريق عرف بقتالية لاعبيه وروحية وجدية وعبقرية مدربه الشسجاع كلوب.. اليوم وبعد ما حدث من واقع مؤلم يعيشه الدورتمونديين، في ظل نتائءج واداء لم يتوقعه أشد المتشائمين، فوصيف بطل أوروبا عام 2013 يقبع في المركز الأخير خلف فريقين عريقين أيضاً هما شتو تجارت وهامبورج، وهناك عدد كبير من التحليلات المنتشرة والتفسيرات المقترحة لما أصاب رجال يورجن كلوب، ولا يبدو أن أيا منها قادر على إقناع الجمهور الرياضي، لأن ما يحدث خارج عن المنطق! وبعيداً عن أسباب تراجع الفريق الأصفر، فإن استمرار حالته السيئة في عام 2014 مع أخر جولتين أمام هوفينهايم وهيرتا برلين هي الأقرب للحصول، وبعدها سيكون الرهان على التاريخ فيما يعرف في المانيا بالانقلاب الشتوي في الأداء، حيث الإجازة الطويلة التي تقارب مدتها شهر كامل، مما يعني فترة زمنية كافية لإعادة ترتيب الخطط التكتيكية وتجهيز اللاعبين ذهنياً وبدنياً بشكل أفضل، فهي فرصة استفادت منها بعض الأندية الألمانية عبر التاريخ لتحسين ظروفها.والامثلة والنماذج عديدة لذلك، مثلا فموسم 2007-2008 شهد انقلاباً من فولفسبورج الذي دخل الإجازة الشتوية في المركز الحادي عشر وبفارق 7 نقاط عن المركز الأخير، لينهي الدوري في المركز الخامس وبفارق الأهداف عن صاحب المركز الرابع، وحدث الأمر بشكل مقلوب مع هوفينهايم في الموسم التالي عندما أنهى العام كبطل للشتاء، لكنه أنهى الموسم في المركز السابع، كذلك في موسم 2009-2010 مر شتوتجارت بنفس حالة بروسيا دورتموند الحالية، فقد أنهى الموسم في المركز السادس وكان وقتها من أقوى الفرق الألمانية، علماً أن المشارك في دوري الأبطال آنذاك دخل الإجازة الشتوية في المركز الخامس عشر. بعيدا عن الامثلة والتاريخ، الا انّ الثقة الكبيرة بلاعبي دورتموند وقبلها بالمدرب القدير يورجن كلوب، الذي ادى ادوارا تستحق التقدير خلال سنوات خلت، تجعل جماهير دورتموند تنتظر العطلة الشتوية والاستراحة القصيرة وكانها استراحة مقاتل مثخن الجراح، الا ان عزيمته راسخة وقواه وتاريخه ينبأن عنه، وهذا ما يعتقده الكثيرون عن كلوب ودورتموند بمعزل عن نتائجه وواقعه الحالي، والدليل ان جميع منافسيه ما زالو يخشوه برغم كل ما فيه من جراح.. وهنا تكمن حقيقية دورتموند قبل نتائجه..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها