النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

فشلنا وسنفشل في كل شيء!

رابط مختصر
العدد 9366 الاحد 30 نوفمبر 2014 الموافق 8 صفر 1437

من يعتقد أننا فشلنا في خليجي 22 فهو مخطئ لأننا فشلنا من قبل ذلك، فقد فشلنا في الحفاظ على كادر العمل الفني والإداري واللاعبين أيضاً والذين اشرفوا على منتخبنا الوطني خلال خليجي 21، فشلنا عندما تم تعيين المدرب الانجليزي سيئ الذكر «هيدسون» الذي أخذ فرصة لم يكن يستحقها وكان بعض المدربين الوطنيين أحق منه بكثير، فشلنا في إبقاء نفس الكادر الاداري، فشلنا في المحافظة على نفس مجموعة اللاعبين الذين استطاع كالديرون وفي فترة وجيزة اختيارهم والعمل معهم بكل انضباطية وجزم، فشلنا كذلك في احترام اصحاب الاختصاص واعتمدنا على من هم اسباب دمار كرتنا البحرينية. بعد ذلك جاء دور فشلنا في خليجي 22، وأرى في ذلك ان مسألة الفشل كانت مؤكدة وحتمية ولا تحتاج الى عبقري يخرج لتفسير مرحلة فاشلة بكل المقاييس. لا شك ان الاعتماد على مجموعة من الأشخاص والتي لا تبحث الا على مصلحتها قد أوصلنا الى ما وصلنا له اليوم، في كل مرة نأتي بلجنة مع احترامي لجميع أعضائها من أجل أن نرسل رسالة الى الرأي العام بأن الشراكة في ذلك هو من أجل الإيمان بالأخذ بالرأي، والحقيقة خلاف ذلك كلياً. هل من المعقول اننا الى اليوم لا نعرف من هم أسباب الفشل؟ هل ذلك بحاجة الى عقد الكثير من الاجتماعات وتشكيل اللجان، أم ان المسألة مجرد إضاعة الوقت للإبقاء على ما نحن عليه، وذلك ما تعودنا عليه منذ سنوات طويلة، فكل الملفات السابقة قد قيدت ضد مجهول، وهذه المرة لن تكون المرحلة أفضل من سابقتها. مشكلتنا الحقيقية أننا جميعاً نعرف أين الخلل، ومن هم المقصرون، ومن الذين يحب عليهم أن يتركوا مساحة الى غيرهم في قيادة دفة المنتخبات الوطنية، ولكن اتحاد كرة القدم يصد الطرف عن كل ذلك بسبب أننا تعودنا على الهروب عن المواجهة. كفانا مجاملات والسعي واللهث وراء المصالح الشخصية، لقد ابتلينا باشخاص كل همهم تفصيل البدلات للسفر والتأكد من صلاحية جواز سفرهم وضمان وضع التأشيرات فيه، تلك حقيقة لا تخفى على أحد، لذلك شخصياً لست ممن ينصدمون ولا يتوقعون اخفاقاً قادماً يضاف الى الإخفاقات الماضية. لست متشائما ولكن لا اعتقد ان المرحلة القادمة ستكون أفضل لأنني وللأسف الى اليوم لا أرى أي من المؤشرات الإيجابية التي تدعو الى التفاؤل، فمن يريد تصليح باب بيته الخشبي يأتي بالنجار وليس بالمكانيكي، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها