النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

اجتماع طارئ.. لإقالة المجتمعين!!

رابط مختصر
العدد 9364 الجمعة 28 نوفمبر 2014 الموافق 6 صفر 1437

بعد مباراة جيدة من الناحية التكتيكية بالنسبة للمنتخب القطري، وتكاسل غريب للمنتخب السعودي، تمكن العنابي من اختطاف لقب بطولة خليجي 22 محرزا الكاس الثالثة له، والاولى تحت قيادة مدرب عربي هو الجزائري بن ماضي، الذي قدم لمسات تكتيكية واضحة المعالم تم تأشيرها من قبل المحللين والمتابعين وتصاعدت معه وتيرة الاداء بعد كل مباراة حتى بلغت ذروتها في النهائي. الصحافة كما هو متوقع فان ردت فعلها تات متطابقة مع الامزجة ومعبرة عن الاتجاهات الصادرة كل حسب مرجعيته واولياته، فجريدة الجزيرة السعودية أفادت بأن الجماهير السعودية صبت جام غضبها على لوبيز وطالبت بإقالته، عقب الخسارة، فيما صحيفة المدينة السعودية أكدت على نجاح بطولة خليجي 22 إعلامياً بعنوان: «إعلامية خليجي 22.. نجاح باهر وتميز ملفت.»، صحيفة الاقتصادية السعودية أشارت إلى أن الأخضر يخفق أمام قطر في تكرار سيناريو خليجي 15 بعنوان: «الضيافة علينا.. والكأس لهم.»بينما نقلت صحيفة الرياض تراجع المنتخب السعودي في تصنيف الفيفا بعنوان: «المنتخب يتراجع في تصنيف الفيفا إلى المركز 106.»اما جريدة الشرق القطرية فكتبت «أمواج العنابي تكتسح الكورنيش احتفالا بكأس الخليج»، فيما كتبت جريدة الراية القطرية: «العنابي يتوج باقتدار في أغلى وأحلى دار.» من ناحيتها جريدة البيان الإماراتية أكدت على أن قطر قد خطفت كأس الخليج من السعودية.فيما عنونت الوطن العمانية «العنابي القطري يتوج بكأس خليجي 22 على حساب الأخضر السعودي». تلك حصيلة اعلامية متوقعة، لكن من الناحية الفنية، فان الجماهير والاعلام السعودي وحتى مسؤولي الاتحاد الاخضر الشقيق لم يكن مرتاحين للأداء وغير قانعين بما قدمه لوبيز الاسباني حتى قبل اطلاق الحكم العراقي الشجاع مهند قاسم - كما وصفه بعض المعلقين - صفارة نهائي خليجي 22، التي كانت بطولتها اخوية ناجحة بكل المقاييس، بمعزل عن النتائج الرقمية والعطاء الادائي الذي سيترك لتقييم اهل الشأن من رؤساء الاتحادات الخليجية المحترمة.. وقد تسربت اخبار عاجلة - كما هو متوقع - بان اتحاد القدم السعودي عقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة تداعيات الخسارة، حسب مصادر مقربة من كواليس الاحداث الأخيرة، فان ملف الأسباني لوبيز كارو سيكون مطروحاً بقوة على طاولة النقاش، في ظل الضغوط التي يتعرض لها الاتحاد من أجل فسخ عقد المدرب، وكشفت مصادر إعلامية ان عقد لوبيز كان 600 ألف ريال في السنة عندما كان يعمل مستشارا فنياً للاتحاد، وقفز دفعة واحدة إلى ستة ملايين في السنة عندما تم تنصيبه مديراً فنياً للمنتخب. بمعزل عن الارقام المالية الضخمة او الاطاحة برأس لوبيز، كما يتوقع اكثر المتابعين، وصحيح ان المنتخب الاخضر الشقيق كان يحمل بين طيات تشكيلته أفضل الأسماء والأدوات التي أتيحت للمدرب المخفق تكتيكيا، الا ان الملاحظة على اغلب الاتحادات الخليجية خاصة، انها في كل مرة تخفق فيها منتخباتها تتجه صوبا الاجتماعات الطارئة بحثا عن شماعة او كبش فداء، اغلبها يكون المدرب هو الحلقة الأضعف، فيما تختفي اساليب الاتحادات ومنهجياته الخاطئة متسترة خلف الكبش والشماعات، دون الالتفات بشجاعة وصراحة الى أخطائهم هم، قبل المدربين واللاعبين..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها