النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

اتحاداتنا الخليجية.. سؤال موجه لكم...

رابط مختصر
العدد 9363 الخميس 27 نوفمبر 2014 الموافق 3 صفر 1437

بمعزل عن الفائز ببطولة خليجي 22 التي اختتمت مؤخرا في الرياض، الا ان البطولة ناجحة حالها كحال البطولات التي سبقت، بكل المقايس الفنية والتنظيمية والاعلامية والجماهيرية والاجتماعية.. بمعنى انها بطولة ناجحة وحققت كل الاهداف المطلوبة وفقًا للاستراتيجية التي انطلقت من اجلها، برغم مرور اربعة عقود على عمرها المبارك منذ الافتتاح في المنامة مطلع السبعينات مرورا بدولة الخليج ودوراته المتعددة في العواصم والمدن الخليجية العزيزة على اهل الخليج حتى اخر بطولة اسدل الستار فيها بالشقيقة المملكة العربية السعودية تحت رقم خليجي 22.. نحن هنا لا نركز على الفائز بالبطولة او الفرق الخاسرة نتائجيا او رقميا، فلو اخذنا على سبيل المثال المنتخب اليمني الشقيق برغم كل الظروف التي يعيشها، الا انه يكاد يكون الفريق الاكثر سعادة وجماهيره منتشية حقا بمنتخبها وأداؤه الجيد ونتائجه المشرفة التي فاقت نتائج منتخبات فاقته بالامكانات والاستقرار والتاريخ (كالعراق والكويت والبحرين)، لكنه بحلاوة أدائه وسمعة جماهيره التي كانت نكهة البطولة الغائبة عنها الجماهير بصورة غريبة وغير مبررة، جعل من خليجي الرياض ذكرى فواحة عطرة يمكن ان تسهم بدفع قوة وتعزيز منافسة البطولة المقبلة.. كل المؤشرات ايجابية تجاه ديمومة البطولة واستمرارها وحيويتها وتطويرها في المستقبل لترتقي وتتقدم بمستوى منتخبات المنطقة التي تصرف الكثير وتمتلك الاكثر من الامكانات، لكنها ما زالت محصورة لا ترتقي الى ما بلغته الكرة العالمية، بل وحتى القارية في مستوياتها الخمسة المتقدمة، خصوصًا على مستوى المتقدمين، بعد ان حققت منتخبات الخليج بطولات قارية وعالمية على مستوى الفئات العمرية، مما يتطلب تجديد دماء بطولة الخيلج التي تعد هي المعيار الحقيقي لما بلغته منتخبات منطقتها، من تطور فني يقاس بالاداء والعروض المقدمة على بساط بطولاتها.. ومن اجل بلوغ مرحلة التطور الجدي وتحسين نوعية البطولة ورفع وتيرة منافساتها وادخال تحسينات نوعية على جميع اتجاهاتها، فاننا نقترح بهذا الاتجاه، الافادة من العبرة الامريكية الجنوبية التي ادخلت دول اخرى في منافساتها القارية بالرغم من قوة منتخباتها وتطور مستوياتها على الصعيد العالمي وليس القاري فحسب، اذ ان ادخال روح جديدة، يعد من صلب عملية التغيير الايجابي، ونحن هنا نقترح من السادة قادة الاتجاد الخليجيين المحترمين ان يخرجوا من اجتماعاتهم التقليدية الروتينية وان يوسعوا مداركهم وطموحاتهم، ويتحملوا مسؤلياتهم الجسيمة، بضرورة التفكير من الان لمشاركة بعض المنتخبات الصديقة المعروفة بمستوياتها القوية على شكل منتخبين في البطولة المقبلة، على امل ان يتطور الامر ليبلغ العدد الى 12 فريق وليس بالضرورة، ان تبقى الفرق ذاتها في كل بطولة، شريطة ان يتصف المشارك بالقوة والتاريخ والامكانية وان يشترك بالمنتخب الاول وان يكون مساهمًا بتطوير البطولة عبر قوة المشاركة وزيادة وتيرة المنافسات الجماهيرية والفنية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها