النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عفواً لقد ظلمنا عدنان حمد!

رابط مختصر
العدد 9358 السبت 22 نوفمبر 2014 الموافق 29 محرم 1437

أكدت أكثر من مرة بأن المدرب العراقي القدير عدنان حمد لم يستطع وضع لمساته لا الفنية ولا المعنوية على منتخبنا الوطني من خلال الفترة التي قاد فيها منتخبنا الوطني، صحيح أن الفترة كانت قصيرة جداً، ولكنها تقريباً تعادل الفترة التي قاد فيها منتخبنا المدرب الأرجنتيني كالديرون بعد إنهاء عقد المدرب الانجليزي بيتر. ولكن وهنا أقول الحقيقة، لقد ظلمنا المدرب عدنان حمد بطريقة وتوقيت إعفائه. كان من المفترض أن ينهي المدرب عدنان حمد مهمته في خليجي 22، بعدها يقوم اتحاد الكرة بعملية تقييم شامل للمرحلة للتوصل عن الاسباب الحقيقية التي أوصلت منتخبنا الوطني الى الحال المزري الذي وصلنا له، وإذا ما تأكد أنه من الصعب الاستمرارية مع المدرب عدنان حمد، حينها لا ضير من إنهاء عقده وبالتراضي، وليس كما حدث، حيث إن اعتماد إعفاء قد تم في عصر يوم الثلاثاء الماضي، في الوقت نفسه ذهب المدرب مع الفريق للتدريب في تمام الساعة السادسة وهو لا يعلم أن قرار إعفائه قد اتخذ من العصر، وقد تم تبليغه بذلك بعد التدريب، وعاد الى البحرين في اليوم الثاني. هل يعقل أن يحدث ذلك لمدرب يمتلك سمعة وتاريخ كعدنان حمد، وهل يعقل أن نتعامل مع مدرب معظم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد قالوا إننا نبني فريقاً وهذا الأمر بحاجة الى سنوات، بل أكد أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد من خلال اتصال هاتفي من أحدى القنوات الرياضية الخليجية أننا نعد هذا المنتخب لعام 2018، كم هو من تناقض وعدم قراءة الموقف بالشكل السليم والصحيح. بالطبع نحن ننتظر «المرتزقين» والذين تعودنا عليهم في مثل هذه المناسبات لممارسة دورهم القبيح الذي اعتادوا عليه في تبرئة كل من خالف العقل والمنطق، وأنا هنا لا ألومهم، لأنهم لم نعرف عنهم في يوم من الأيام أنهم رياضيين وقد تعاملوا مع مدربين. وأكرر ما بدأت فيه كتابتي اليوم ولكي لا يفهم حديثي على أنني مع ما قدمه عدنان حمد في الفترة القصيرة التي استلم فيها منتخبنا الوطني، بل العكس واكررها للمرة المليون عدنان لم يضف شيئاً لمنتخبنا الوطني حتى ولو الفترة قصيرة، ولكن أنا هنا أتحدث عن طريقة وأسلوب وتوقيت إعفائه، وأقولها ليرتاح ضميري لقد ظلمنا عدنان حمد بذلك، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا