النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أمانة الكلمة!

رابط مختصر
العدد 9357 الجمعة 21 نوفمبر 2014 الموافق 28 محرم 1437

على هامش خليجي 22 اقيمت فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع بإشراف وتنظيم من الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي وبالتعاون مع اللجنة الإعلامية واحتوى الملتقى 3 جلسات تشرفت بتقديم الأولى عن امانة الكلمة والجلسة الثانية عن حقوق النقل التلفزيوني والثالثة عن دور الشباب وكان الملتقى الخليجي الأولى والثاني قد أقيم في سلطنة عمان وكان بمشاركة ما يقارب ال60 اعلامي من دول مجلس التعاون، فيما استضافت مملكة البحرين الملتقى الثالث وشارك فيه ما يقارب ال90 مشاركا ومشاركة من الخليج ومن هنا نؤكد على اهميية الحوار وثقافة الاعلام فالإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا. أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار مما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، فقد حان الأوان إلى تطوير العمل الإعلام الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة بعيدا عن المجاملات.. ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلم آو المساهمين، فلا نترك «الحبل على الغارب» في هذا القطاع فالعنف والتعصب في الملاعب الرياضية وأثره على الحالة الاعلامية بعد ان وصل الخلاف على الهواء مباشرة كل ينتقد الاخر بطريقة غير مقبولة وغير محبذة. ويفترض ان تكون هذه البرامج الرياضية تهدف إلى التوعية وحماية المجتمع الشبابي وهو عمل في رأيي يجب أن يتطور لان الداعم الأكبر للرياضة ولا يأتي إلا من خلال الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي ونحن ولله الحمد لدينا هذه النعمة ومن هنا لابد إلى أهمية إلى دور الإعلام الرياضي في المشاركة بأعمال تربوية قيمة لاتبث التعصب برغم نجاح إعلامنا الرياضي الكبير بسبب تعدد وسائله حيث يحمله المسؤولية الأكبر كونه القادر على نبذ التعصب بالانضباط والنظام داخل الاستديوهات فقد رأينا كثيرا من حالات الضرب تحت الحزام وتبادل كلمات ليست ككل الكلمات مما يسبب لنا وللمتلقي الرسالة الاعلامية التشويش بالأخص في الحوارات التي يحدث فيها احتكاك ابين الزملاء بصورة مباشرة مما يسبب آثارا على الجمهور وشحنه او الشحن الإعلامي الذي نراه في بعض المواقف والمشاهد له تأثيرا في إشعال الفتيل وهنا أرى في تقديري يرجع السبب ضعف الثقافة الرياضية في الحد من العنف الحواري فتتكهرب الأجواء ويحدث ما لا تحمد عقباه. وحتى ننجح في الحد من الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا العربي عامة والخليجية هو ان نزيد العلاقة بين المؤسسات الرياضية والجهات الإعلامية في هذا الجانب فما يربط بيننا هو علاقة حب ولانقبل بان تتحول برامجنا الى هدم العلاقات بين ابناء الاسرة الرياضية الواحدة لتأمين الجانب النظامي وتلك العلاقة بين الافراد من الرياضيين والمؤسسات تتطلب بان تتغير للارتقاء بمفهوم الجانب التوعوي لأنها تبدو علاقة متوترة بين من يدخل الاستيديو بحيث يتصيد لبعضهم البعض نحتاج الى الهدوء والتصرف بحكمة حتى يستفيد المتلقي للرسالة الاعلامية التي تحولت اليوم الى حلبة مصارعة في التغلب وعلى زيادة عنصر الوعي والثقافة بالتعاون مع الإعلام كرسالة وبعد أن أصبحت إعلام كرة فقط وتطبيلا وصراخا وردحا على الهواء ومن هنا نطالب الى الاهمية المؤثرة فيما يطرح فلابد من المساهمة في تقليل من التعصب وتقبل النتائج بروح رياضية ومن هنا نرى أن على المؤسسة الإعلامية دورا كبيرا في التوعية بمخاطر العنف ومساوئه بإعداد برامج توعية خاصة في نبذ التعصب والعنف في الحوارالصالح المفيد..علينا أن نعترف أننا نفتقد إلى ثقافة الوقاية والتوعية وهذه أزمة تفعلها وتحول البرامج الى كوارث وعلى من يعمل في اطار الاسرة الرياضية بان يحافظ على لسانه ولانريد زلات أخرى قد تعكر العلاقات الخليجية.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها