النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

إقالة حمد.. بين الآنية والاستراتيج !!

رابط مختصر
العدد 9355 الاربعاء 19 نوفمبر 2014 الموافق 26 محرم 1437

في اخر تصريحات مسؤولة بحرينية توضح وجهة النظر الرئيسية بخصوص اقالة المدرب العراقي عدنان حمد من منصب المدير الفني للمنتخب البحريني الذي يخوض معترك مباريات بطولة خليجي 22 في الرياض، قال علي بن خليفة، رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم: (إنّ تصحيح مسار المنتخب وتحسين مستواه وراء إقالة عدنان حمد، مؤكداً أن قرار الإقالة جاء بالتشاور والاتفاق بين أعضاء مجلس الإدارة). مضيفا: (إنه بناء على ما تتطلبه المرحلة الحالية من ضرورة تصحيح وضع المنتخب وتقييم عمل الجهاز الفني منذ تولي حمد المهمة بجانب المستوى والنتائج التي ظهر بها المنتخب في المباراتين السابقتين أمام اليمن (صفر- صفر) والسعودية (صفر-3)، وقد حرصنا على الجلوس مع اللاعبين لإعادة الثقة ورفع المعنويات وتحفيزهم لتقديم مستوى أفضل في المباراة، مختتما حديثه بان الادارة والمسؤولين لديهم الثقة الكبيرة بالمدرب الوطني مرجان عيد ومساعده علي عامر ومدرب الحراس عبدالله بلال، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح). من حق الادارات ان تفعل ما تشاء وتقرر مابدى لها صحيحا وما يصب في صالح منتخباتها ولاعبيها وفرقها وقبل كل شيء جماهيرها المتحمسة المتعطشة، لانها تتعاقد وتصرف الاموال الضخمة والعقود والمعسكرات.. وغير ذلك الكثير، املا بتحسين الاحوال وتحقيق النتائج المطالبة بها وليس اي هدف اخر شخصي او جمعي، وقرار اقالة حمد مع الاثارة المعتادة اعلاميا خصوصا لمدرب على وزن عدنان حمد صاحب السيرة والتجربة الجيدة، الا انه لا يخرج عن هذا الاطار المنطقي في العالم الكروي عامة والخليجي خاصة.. وفقا لاهمية بطولة الخيلج على المستوى الاعلامي والاجتماعي والشبابي الخليجي وانعكاساتها وتاثيراتها المتوقعة على صعد اخرى، مما يتطلب التحرك السريع والجاد وان كان بمستوى الجرأة والشجاعة ويندرج تحت عنوان الخطورة واللعب بالنار احيانا.. لكن نظرة موضوعية الى الحدث بمجمله نرى انه يجب ان ينظر اليه من زاويتين فنيتين تحديدا بعيدا عن اي عناوين اخرى، فالاقالة بهذه الطريقة والسرعة وبناء على خسارة مباراة وتعادل ومحاولة الابقاء والتمكن من اخر الحظوظ وان كان بصيصا من الامل، ياتي من باب حرص الاتحاد الاحمر على الافادة من التحفيز المعنوي وشحذ الهمم وتحريك الجوانب التي بدت خلال المباراتين السابقتين معطلة، خصوصا وان الجميع يعي بل متأكد، بان لدى الاحمر افضل مما اعطى حتى الان، ونظام البطولة لم ينه المشوار مع صعوبة المهمة، اذ ان الامل موجود وامكانية تحقيق الفوز على القطري ومواصلة المشوار، ليست مستعصية، وربما المدرب المحلي وفقا لهذه الجزيئية الآنية اقدر على التحفيز والتحريك والشحذ وامكانية الضرب.. من غيره. الا ان النظرة الاستراتيجية واخذ بطولة اسيا وما بعدها بعين الاعتبار، سيجد ان القرار فتح الباب لقرارات اخرى، فلا يعتقد بان البحرين ستدخل بطولة اسيا تحت قيادة مدرب محلي يعمل باسم مدرب طوارئ، والبطولة من العيار الثقيل جدا الرسمي المعتمد من قبل الفيفا والنتائج فيه تاثر رسميا بلائحة الفيفا والتصنيف الشهري، مما يجعل المهمة تبدو اصعب بكثير مما يتصور، فضلا عن ضرورة التفكير الى ابعد من ذلك في البطولات والتصفيات والاستحقاقات المقبلة التي تتطلب مدربا ثابتا بعقد مؤكد لمدد محددة تتناسب مع حجم التحديات والمواجهات المستقبلية وذلك ما يتطلب نظرة فنية مهنية عالية بعيدًا عن العواطف والانفعالات.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها