النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

يا يمن ما أحلي أداءك!

رابط مختصر
العدد 9354 الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 الموافق 25 محرم 1437

—الكتابة عن كاس الخليج العربي لكرة القدم تستمر لانها الحدث الابرز والاكبر، نكتفي بالاشارة الى الأجواء التي تشهدها الرياض بالاتفاق على دعم الاشقاء في اليمن لتثبيت نفسه في البطولة الخليجية بعد ان قدم المنتخب مباراتين متتاليتين تفوق فيهما على نفسه بسبب عطائه واخلاص اللاعبين ضموا فيهما لاعبين هوامير والذين يأكلون الاخضر والياباس وانهم محترفون، بينما هؤلاء اللاعبين المكفاحين استطاعوا ان يعطونا درسا في التحدي والتضحية، فلهم التحية والثناء على ما قدموه في لقائي البحرين والسعودية، فالكرة لا تعرف الا من يعطيها ويخلص لها. وهذا في رأي مؤشر إيجابي للنجاح لخليجي 22 في العاصمة السعودية بعد ان هجرها الجمهور السعودي، وهنا ايضا نشير الى دور هذا الجمهور الذي لم يقف ولا دقيقة واحدة، فكان مؤثرا للغاية ومفرحا، وهنا اطرح فكرة للرؤساء وقادة الكرة الخليجية خلال اجتماعهم المقبل يوم 18 بان يساهموا في دعم اللعبة في البلد الشقيق لكي توحدهم الكرة في ظل ما تعانيه اليمن من حروب اهلية ودمار. فالرياضة جمعتهم وعلينا واجب بان نقف وراهم ونساندهم وهذه مسؤوليتنا جميعا. التحية على تجاوزهم لأزمة قوية كادت تهدد مصير مشاركتهم بسبب الظروف التي تمر بها اليمن، ولكن بالحكمة انتهت على خير، فقد قدمت اليمن وجهها الحضاري في التعامل مع الحدث وكانت من اكثر الاتحادات حرصا على المشاركة، بل انها ربحت وكسبت تعاطف الجميع من اجل الاحتكاك والاستفادة من خبرات خليجية، حيث تصرف دولنا المئات من الملايين بينما الاخوة في اليمن يعانون، فهناك فرق بين منتخبات «الدلع» وبين منتخبات الأصالة. وعندما وافق رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم بان تنظم اليمن خليجي 20 كان قرارا صائبا داعيا بان ينظر الاشقا بعين الاعتبار لاهمية الرياضة في حياة الشعب اليمني، فهي جزء من تاريخنا او تراثنا الرياضي الفني الثقافي الكروي ولها وضع خاص امام كل الدورات. فاليمنيون لعبوا كرة القدم منذ زمن طويل، ولهم قصص وكفاح وتاريخ في اللعبة، حان الوقت الان لاعادة امجاد الماضي وتعريف جيل اليوم بما كانت عليه اليمن من قبل كرويا اكثر من نصف قرن، ونحمد الله ان قادة الرياضة في الخليج وصلوا الى قناعة تامة بانه لا بد بان تحصل اليمن على فرصتها طالما دخلت منظومة الكرة الخليجية. أواخر الخمسينات التي شهدت فرقا قوية تنافست على عدة بطولات للتحدي، وكانت تشهد لقاءات ساخنة وما زال الكثيرون يتذكرون هذه الوقائع والأحداث أمام أعينهم، لأنها كانت حسب رواياتهم لي أياما جميلة وذكريات لا تنسى، وعندما أركز على الكرة زمان في مدينة دبي التي كانت تشتهر كمركز تجاري منذ القدم على مستوى المنطقة، اضافة الى رحابة صدر هذه المدينة لكل زائر ومقيم، كما يحدث الآن ونشاهده على أرض الواقع، كانت دبي الخير قبل 50 سنة بنفس الصفات، وتواصل الوافدين إليها جلب العديد من الخبرات. ● ومن بين الخبرات لاعبون في كرة القدم ساهموا بدرجة كبيرة في نشرها وخلق جو التحدي والتنافس، ومن بين الأسماء من لاعبي أبناء اليمن التي يتذكرها رعيلنا الأول على سبيل المثال لا الحصر والذين لعبوا في أندية الوحدة والشباب قبل اندماجهما ليصبح الاهلي الحالي والأهلي سابقا الذي تحول الى النصر حاليا والنهضة والشرق الأوسط والاصدقاء الأحد عشر، وهي فرق دبي في فترة الستينات، واللاعبون هم: صالح بامطرح وسعيد القصعة وناصر سعيد وعبدالله صالح وحميد عفي وعبدالله احمد وكرامة عوض، جميعهم من أبناء اليمن، وكانوا يلعبون مع فرقنا قبل انطلاقة دورات كاس الخليج، واليوم اسعدنا صغار اليمن بان يقفوا أمام الكبار في بطولة كبيرة يا يمن ما أحلى اداءك..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها