النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

خرج ولم يعد!!

رابط مختصر
العدد 9351 الاحد 16 نوفمبر 2014 الموافق 23 محرم 1436

يبدوا اننا مقبلون على احتجاجات جديدة بعد ازمة النقل التي انتهت وابتعدت قنواتنا الرياضية لتكتفي بالبرامج، بينما المباريات اصبحت للقنوات التي دفعت وهي القضية التي ستثار قريبا في اجتماع رؤساء الاتحادات في جلستهم المرتقبة يوم 18 الجاري. واليوم بدأت قضية جديدة تفرض نفسها في البطولة في اليوم الاول من الراحة التي حصلت عليها المنتخبات امس واليوم عقب نهاية الجولة الاولى التي انقذ فيها الازرق الكويتي البطولة من التعادلات وكسر وحطم امال العراقيين في الدقيقة الاضافية الاولى من لقاء القمة المبكرة بينها ومنذ انتهاء المباراة والاصوات لم تقف بل انتقدوا التحكيم لان الحكم تغاضى عن ضربة جزاء صحيحة للعراق حيث نجح العراقيون خارج الملعب على الصعيد الاداري بعدم طرح موضوع نقل الدورة المقبلة الى الكويت بسبب رغبتهم في تنظيم خليجي 23 في البصرة وتقف الكويت مع هذا الطلب وان كنت أرى بأنها ستنقل لامجال للنقاش نظرا للاوضاع الامنية غير المستقرة وهي محسومة بل مجرد ضياع الوقت!! وبالامس شدني الحنين حيث ذهبت لمشاهدة مباراة منتخبنا الوطني امام شقيقه العماني والتي انتهت بالتعادل السلبي اضعنا النقاط الاولى واكتفينا بالتعادل في مباراة متكافئة المستوى من الطرفين جاءت نتيجتها عادلة وان كنت أرى اننا خسرنا برغم التعادل بينما وصف الاشقاء خرجوا سعداء بأنهم راضون، فالتعادل مع حامل اللقب مكسب كبير وزاد من موقف هذه المجموعة الحديدية صعوبة حيث تشابكت وكان لابد لمنتخبنا من الفوز ليضمن التأهل في لقائه القادم امام الكويت المنتشي بفوز هام حيث اسعد الكويتيين قائلين بأن البطولة تحبهم بينما يحرص منتخبنا بأن يعيد نفسه ويرتب أوراقه فلم يظهر فريقنا بالصورة المتوقعة كونه اكثر المنتخبات تجانسا من أجل التأهل فقد ذكرتنا مباراة منتخبنا التي اقيمت على استاد الأمير فيصل بن فهد «الملز» والتي خصصت مباريات المجموعة الثانية حيث كانت آخر بطولة أقيمت على أرضه هي البطولة الثانية والتي كانت أولى مرات استضافة السعودية لكأس الخليج بعد أن افتتحها الملك فيصل بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في 16 مارس 1972م، أي قبل 43 عاما وهي المرة الأولى التي تقام على ملعبين في السعودية، وذلك بعد تعديل نظام البطولة وتحويلها من دوري نقاط إلى مجموعتين بينما هي المرة الرابعة التي تستضيفها الرياض. وتواصلت ردود الفعل الواسعة بسبب التحكيم حيث غرد خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم على حسابه الشخصي بعد الانتهاء من لقائنا حول الحكم السعودي مرعي العواجي بأنه غير جدير بالشارة الدولية والتي اثارت حفيظة الاعلام السعودي ليخرج خالد على الهواء مباشرة ويؤكد ثقته بالحكم بأنه لايقصد الاساءة إليه بل انه شعر فريقه بالظلم فالتصريح كان غريبا على شخصية هادئة لم يتوقع الكثيرون من (بوحمد) بينما قدمت إدارة المنتخب السعودي خطاب احتجاج عن طريق المشرف العام على المنتخبات السعودية عبدالرزاق أبو داود إلى اللجنة المنظمة للدورة ضد طاقم التحكيم الأسترالي الذي أدار مباراة السعودية وقطر بقيادة حكم الساحة بنيامين ويليامز نظراً للأخطاء الفادحة التي ظهرت منه ومن مساعديه وتواجه لجنة الحكام حاليا مشكلة اخرى باعتذار الأسترالي بنجامين عن عدم مواصلة مشوراه متعللا ببعض الظروف والالتزامات الخاصة.بأنه مضطر للمغادرة قبل انتهاء البطولة بخمسة أيام مما دفع اللجنة لقبول اعتذاره ربما تكون الضغوط التي مورست عليه وراء الاستعجال بالسفر فقد خرج ولم يعد.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها