النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

لا خوف من الأخضر

رابط مختصر
العدد 9351 الاحد 16 نوفمبر 2014 الموافق 23 محرم 1436

تشهد الأوساط الكروية السعودية حالة من الاستياء بسبب تدني مستوى منتخب بلادها الذي فقد الكثير من بريقه في السنوات الأخيرة، الأخضر لم يعد رقماً صعباً في القارة الآسيوية وتراجع تصنيفه العالمي للمركز (97) وبفارق سبعة مراكز فقط عن منتخبنا الوطني رغم الفارق الكبير في الضخ المالي والاهتمام الجماهيري والإعلامي لبطولاتهم المحلية التي يقولون انها الأقوى على الصعيد العربي! هناك مشكلة واضحة في اللاعب السعودي ولكن لا أحد يعرف مسبباتها أو طرق علاجها، فاللاعب السعودي تتفجر موهبته في بداية مشواره الكروي ومن ثم لا يلبث ان يأفل نجمه ويتحول إلى لاعب عادي حاله حال أغلب لاعبي منطقة الخليج، والغريب في الأمر انه لا يحاول استعادة نجوميته وحتى ان حاول فهو يفشل في معظم الأحيان. السعوديون أنفسهم فقدوا ثقتهم وإيمانهم في المنتخب الأخضر بدليل ان بعضا منهم يحضر في المدرجات لتشجيع المنتخبات الأخرى ولا يحضر لتشجيع منتخب بلاده، ولتفادي مثل هذه الإحراجات قررت اللجنة المنظمة منع دخول المشجعين الذين يرتدون قمصان الأندية السعودية إلى مباريات كأس الخليج، ناهيك عن الحضور المخجل والذي لا يقارن بحضور جماهير الأندية السعودية لتشجيع أنديتها! المنتخب السعودي يعيش واقعاً هشاً ومتهالكاً بعد ان فقد الروح التي جعلته يتربع على عرش القارة الصفراء لفترات طويلة، وخسر جماهيره التي كانت تنتظر مبارياته على أحر من الجمر حتى قال الإعلامي السعودي المخضرم وليد الفراج: «المنتخب محد فاضي له»! صدقوني لم يعد المنتخب السعودي ذلك المنتخب الفذ، بل بات يخسر بنتائج ثقيلة من منتخبات مجهولة مثل مالدوفا وجورجيا، وكل هذا الصخب الذي يرافق المنتخب السعودي لا يعدو كونه نفخ إعلامي، ولولا قوة الإعلام السعودي الهائلة لما «درينا عنه» حالنا كحال جماهيره. صحيح ان منتخبنا الوطني لم يقدم المستوى المأمول منه أمام اليمن، ولكن صدقوني المنتخب السعودي يعيش أسوأ فتراته طوال تاريخه ولا يملك لاعبوه أكثر مما يمتلكه لاعبونا من مستوى فني، ونحن سندخل مباراة متكافئة وبدون ضغوطات كون الترشيحات تميل لكفة السعودية، وتذكروا جيداً اننا فزنا عليهم في فترات كانوا فيها أحسن حالاً من اليوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها