النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

دور المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية في مستقبل

رابط مختصر
العدد 9134 الاحد 13 أبريل 2014 الموافق 13 جمادى الآخرة 1435

تتطلّع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، منذ سنوات عديدة، إلى بناء إستراتجيات ترمي إلى تلبية الاحتياجات التنموية لهذه الدول، وذلك من خلال تقديمها مروحة واسعة من الخدمات والمنتجات المصرفية والمالية الإسلامية المبتكرة التي تواكب التطورات الإقتصادية من جهة وتتلائم مع متطلبات الأفراد والمؤسسات في هذه الدول من جهة أخرى. ومن الجدير بالذكر هنا أن دول مجلس التعاون أبدت حرصاً شديداً في الآونة الأخيرة على توفير بيئة مال وأعمال واستثمار متطورة وذات مقاييس عالمية، الأمر الذي يلقي على كاهل القطاع المصرفي والمالي الإسلامي لديها مسؤولية تحديث مستوى أداء الأعمال، في عصر التكنولوجيا والاتصالات الذي يستلزم بدوره إدارات تنظيمية كفوأة ومتمكنة من الإفادة من مزايا الصناعة المصرفية الإسلامية، وكذلك من بيان مدى قدرتها، وفق المؤشرات العالمية، من التنافسية الإقتصادية في الأسواق الخليجية والإقليمية والدولية. كما أن دول مجلس التعاون الخليجي معنية اليوم بتهيئة عملية انتقالها السلس من مرحلة الصناعات التقليدية القائمة أساساً على ثلاثية الأيدي العاملة ورأس المال والمواد الأولية، إلى مرحلة الصناعات المعرفية المعتمدة على بناء القدرات المهنية العالية والخبرات المتخصصة والمهارات البشرية المتميزة، بحيث أضحت هذه الصناعات الجديدة إحدى أهم مكونات الاقتصادات الناهضة القائمة على الابتكار والمستندة إلى التكنولوجيات المتقدمة، ما يجعل الفرصة سانحة أمام المصارف او المؤسسات المالية الإسلامية على زيادة استثماراتها في مجالات مثل استخدام الطاقة المتجددة وترشيد إدارة الموارد المائية، وكذلك في البحوث والصناعات الزراعية والبيئة والمناخ والإسكان ومكافحة التصحّر وذلك من منطلق تشجيعها التعليم والتأهيل والتدريب المهني للشباب وتوجيههم نحو الاختصاصات المستقبلية الواعدة التي ستحتاجها أسواق العمل في الاقتصادات الخليجية الصاعدة، بغية رعاية قدراتهم وتمكينهم بالتالي من التعامل بكفاءة مع مخرجات التكنولوجيا الذكية، باعتبارها شرطاً ضرورياً لأي استدامة تنموية خليجية متسارعة الخطى ومتعددة الاتجاهات، ما يفضي بدوره إلى صعود نجم التنافسية الاقتصادية الإسلامية في سماء دول مجلس التعاون الخليجي ذات الموارد المالية الكافية للاستثمار من أجل تحسين وتوسعة أسواقها التجارية وخلق مزيد من فرص العمل والتحوط لأمنها الغذائي وصولاً إلى إرساء دعائم اقتصاد خليجي متين ومتنوع ومستدام. الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الرئيس السابق لاتحاد المصارف العربية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا