النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    2:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

خميسيات

هذا الشبل من ذاك الأسد

رابط مختصر
العدد 8368 الخميس 8 مارس 2012 الموافق 15 ربيع الآخرة 1432

لم أتعود الكتابة عن المدح والثناء ولا أعرف المجاملات ولا أحبذ الإشادة بصورة علنية عن اشخاص أكن لهم كل التقدير والاحترام في المجال الرياضي وهم كثيرون قدموا وما زالوا يقدمون الكثير للرياضة البحرينية في مجال عملهم التطوعي. إلا أنني في هذا العمود قررت أن أبدي اعجابي بشخصية رياضية التقيت بها في ثلاث مناسبات وفي كل مناسبة يزيد اعجابي به من خلال حماسه للعمل ومتابعته المستمرة لجميع الأمور بصورة تعطي المتلقي الحافز لمزيد من العمل وكلما التقيت به يزيدني التفاؤل بأن امورنا الرياضية بدأت تخطو في الطريق السليم وتسير للأفضل من خلال الرؤية المستقبلية في فكر ووجدان شخصية الشيخ أحمد بين حمد الخليفة أمين عام اللجنة الأولمبية الذي بالتأكيد أكتسب خبرة التعامل مع الناس والإدارة الرياضية من والده الشيخ حمد بن أحمد الخليفة يحفظه الله الذي كان عنصراً فعالا في مسيرة الرياضة البحرينية من خلال تواجده بنادي المحرق العريق لاعباً ثم رئيساً لهذا الصرح الكبير سنوات طويلة. لقاء العمل الأول الذي جمعني بالشيخ أحمد الخليفة عندما كان في المؤسسة العامة للشباب والرياضة لاعتماد دراسة جدوى لإحدى المشاريع الاستثمارية بنادي النجمة عندما كنت نائباً للرئيس. وكان واضحاً معنا في ملاحظاته وإرشاداته وكان دقيقا في قراءته للدراسة التي أعدت من قبل صاحب المشروع. وقد خرجت وأنا أحدث زميلي أحمد حبيل/ أمين سر النادي السابق بعد خروجنا من المؤسسة بأننا نحتاج لمثل هؤلاء الناس لخدمة الرياضة في البحرين بحسن إطلاعهم وتواضعهم بالتعامل مع المراجعين. أما لقائي الثاني فكان خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي في البحرين حيث كان متابعا لكل الأمور، حريصاً على أن تظهر البحرين في استضافتها لهذا الحدث بصورة مميزة وان يكون جميع أعضاء الوفود مرتاحة ولا ينقصها أي شيء كان يسأل عن كل الأمور بشكل يومي ودقيق ويسأل عن أي نواقص لتقديمها من قبل اللجنة ليؤكد نجاح البحرين في استضافة الأخوة الأشقاء في هذا الحدث الذي كان برعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية التي قدمت لنا كل التسهيلات لإنجاح الحدث. كنت أشاهد الرضا في عيون الجميع لاهتمام ومتابعة الشيخ أحمد الخليفة لهم الذي أشادوا به وبما قدمه لهم من تعاون ومتابعه. وكان لقائي الثالث قبل المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا حول جائزة سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة للبحث العلمي في المجال الرياضي، حيث وجدت متابعته لأمور لجنة الاعلام الرياضي الذي تطرقنا لها خلال اجتماع الوفود الإعلامية مع سمو الشيخ ناصر الخليفة الذي اعتقدت انها بدأت ثم توقفت ودخلت ملف النسيان إلا أنني وجدت أن الموضوع لا يزال أحد أولويات الشيخ أحمد الذي كان حريصاً أن يتم الانتهاء منه بصورة ترضي جميع الأطراف. لابد أن اشير بأن الشيخ أحمد يمتاز بأخلاقه العالية وثقافته الإدارية والرياضية الواضحة التي اكتسبها من والده كما أن الشيخ أحمد يمتلك مخزونا فكرياً هائلاً في عمله لتطوير الرياضة البحرينية للأفضل بدعم ومساندة زملائه المتواجدين معه في اللجنة الأولمبية. أنني أرى كثيراً من الأمور قد بدأ عليها التطوير سواء في الاتحاد البحريني لتنس الطاولة التي يترأس الشيخ أحمد مجلس إدارتها ويسعى ليؤكد بأن وجوده في الإتحاد لتطوير كرة الطاولة البحرينية للأفضل كما أن وجوده في اللجنة الأولمبية كأمين عام أعطى اللجنة الحيوية من خلال تواجده ومتابعته لأمورها، تمنياتي للشيخ أحمد بن حمد الخليفة التوفيق النجاح فهذا الشبل من ذاك الأسد . الأندية بعد تستاهل لابد أن نشكر اللجنة الأولمبية على دعمها للاتحادات الرياضية في ميزانيتها وبالطبع هذا الموضوع سيكون له الأثر الكبير في نجاح الاتحادات لإبراز رياضة البحرين بصورة أفضل وبالتأكيد ستكون هناك آلية لمعرفة أين تذهب وتصرف ميزانيتها السابقة والقادمة. في المقابل المؤسسة العامة للشباب والرياضة مطالبة بالتحرك لدعم الاندية التي تأتي تحت مظلتها وليس تحت مظلة اللجنة الأولمبية ويأتي الاثنان تحت مظلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة التي يترأسها سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة رئيس اللجنة الأولمبية المجلس الأعلى مطالب كذلك لمعرفة احتياجات الأندية كما فعل مع احتياجات الاتحادات والعمل على دعمها من خلال المؤسسة العامة للشباب والرياضة الذي يجب عليها التحرك بجدية لدعم هذه الأندية. لذا أنا أشارك زميلي عبدالله بونوفل بأن أنديتنا تكسر الخاطر .. فأغلبيتها مديونة وأغلبية مدربيها لم يحصلوا على رواتبهم منذ مدة طويلة رغم انهم ما زالو يعملون لخدمة النادي كما ان إدارات الأندية بميزانيتها الحالية عاجزة لدعم لاعبيها وموظفيها، واغلبية الإداريين في الأندية يتهربون من دخول النادي لملاحقة الدائنين لهم بالإضافة لملاحقة الأعضاء واللاعبين والادرايين كذلك لهم وهؤلاء الإداريون ليس بإيديهم عمل أي شيء حول ذلك غير الهروب من النادي. لذا أطالب المؤسسة العامة للشباب والرياضة بدعم الأندية ومتابعتها لمعرفة أين تذهب الميزانيات التي تصرف لهم ولا بد أن نشير أن الأندية أعضاء في الاتحادات وهي الركيزة الأساسية لدعم هذه الاتحادات التي تشرف على منتخباتنا الرياضية فهي تحتاج كذلك لزيادة دعم ميزانيتها. أملنا كبير في المسئولين عن الرياضة بدعم هذه الأندية ومراقبتها .. ترى الأندية بعد تستاهل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها