النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12179 الجمعة 12 أغسطس 2022 الموافق 14 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

لمّ شمْل العقاريين

رابط مختصر
العدد 11991 السبت 5 فبراير 2022 الموافق 4 رجب 1443

يُعد القطاع العقاري أحد أهم القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين بوصفه رافدًا للنمو وأحد المحرّكين الأساسيين في تنمية المملكة على مدى السنوات الماضية.

ومن أهم المشتغلين في هذا القطاع، هم العقاريون المهنيون، مثل: الوسطاء العقاريين والمقيمين وكلاء المبيعات والاستشاريين ومدراء اتحادات الملاك وغيرهم ممن تشملهم مظلة العقاريين المهنيين.

وخلال السنوات الماضية وفي العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة تم إنشاء الجمعيات العقارية المهنية التي تهتم بهذه المهن وتسعى للمّ شمل هؤلاء المهنيين تحت مظلة قانونية تهدف لاستدامة هذه المهن ونموها وتطورها.

من أجل ذلك قام عقاريون بارزون بتأسيس جمعية البحرين العقارية، وكان لهذا الكيان الدور الريادي في شمل العقاريين بمختلف شرائحهم وتحت قانون جمعيات المجتمع المدني.

وخلال العشرين سنة من عمر الجمعية لمدة خمس دورات كانت الجمعية في أوج أعمالها ودائمًا ما كانت تتطلع إلى مزيد من النمو وأصبح للجمعية دور ريادي ومشاركة في الكثير من الأنشطة والفعاليات والمشاركات العقارية في مختلف قطاعات الاعمال العقارية.

وشاركن الجمعية بفاعلية في القوانين والتشريعات العقارية ولقد كانت الجمعية إحدى أهم مؤسسات المجتمع المدني التي أسهمت في تطوير أداء أعضائها والحث على تطوير القطاعات العقارية في البلاد.

ولكن خلال الدورتين السابقتين انخفض هذا الأداء وخاصة في الدورة الأخيرة لاسباب يعلمها الجميع لا داعي لذكرها وتكرارها.

ولكننا نأمل من المؤسسين والغيورين على مصلحة الجمعية السعي للمّ شمل العقاريين تحت مظلة الجمعية.

ولابد أن يكون من يعمل في الجمعية لديه القبول من الجميع والأمانة في أعماله، ولابد من أعضاء الجمعية بأن يكونوا ملمّين ومطّلعين بنظم وقوانين الجمعية وأهدفها.

هذه الجمعية المهنية ليست مكانًا للوجاهة كما يظنُ البعض وإنما موقع للعمل التطوعي المؤسسي بما يخدم المصلحة العامة.

ونحن إذ نكتب هذا المقال نتمنى من العقاريين المؤسّسين والمخضرمين والشباب ممن لدهم الخبرة والمعرفة وروح العمل التطوعي العمل من أجل مبادئ وأهداف الجمعية وإعادة الشمل بين أعضاء الجمعية، خلافًا لما يقوم به البعض من تشتيت للأعضاء والعمل من أجل المصلحة الخاصة والوجاهة.

ولابد من تطوير هذه المؤسسة غير الربحية والعودة إلى نشاطها السابق، ونشيد بجهود المؤسسين وأعضاء الجمعية بجميع فئاتهم وتخصصاتهم وبجهود وبدعم الجهات الرسمية للجمعية.

 

عضو مؤسس لجمعية البحرين العقارية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها