النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

عن نشأة الصحافة في الخليج العربي

رابط مختصر
العدد 9349 الجمعة 14 نوفمبر 2014 الموافق 21 محرم 1436

تُعتبر الصحف والصحافة في الكويت والبحرين هي الأقدم في الخليج العربي.. وبعودة إلى الكتاب الصادر عن مركز التوثيق الاعلامي لدول الخليج العبي من اعداد عزة علي عزت ان بداية الصحافة الاهلية في المنطقة بدأت من الكويت حين اصدر المرحوم الشيخ عبدالعزيز الرشيد عام 1938 مجلة الكويت كأول محاولة صحفية في الخليج كما تذكر الاستاذة عزة التي لاحظت ان المجلة كانت ذات طابع ديني أدبي ثقافي يعود برأينا إلى التكوين الفكري والثقافي لصاحب المشروع الشيخ الرشيد الذي كان من ابرز الدعاة المستنيرين بالاسلام وله علاقة وثيقة بالشيخ المصلح إبراهيم بن محمد الخليفة شيخ الادباء في البحرين. وبعدها بعامٍ واحدٍ فقط صدرت صحيفة البحرين عام 1939 وفي شهر مارس تحديداً لصاحبها المرحوم عبدالله الزايد وصدرت اسبوعية وان كان طموح صاحبها وشركاؤه بإصدارها يومية ونلاحظ انها صدرت في زمن الحرب العالمية الثانية وبالتأكيد تأثرت تغطياتها ومتابعاتها الاخبارية بأخبار الحرب ومجرياتها وتطوراتها واحداثها على المنطقة الخليجية. كان المرحوم الشيخ عبدالعزيز الرشيد واحداً من مثقفي زمانه وتابع الصحف المصرية ودرس ايجابياتها على افكر الديني.. وقد اقام المرحوم الرشيد في القاهرة عدة سنوات يحتك برجالات الازهر «الوسطي» وبرجالات الصحافة والأدب فتأثر بهم وظل يصدر مجلته الكويت من القاهرة ثم عرضها على حاكم الكويت فأمر بطبعها وعين الشيخ يوسف بن عيسى القناعي مراقباً للمجلة وظلت المجلة تطبع في القاهرة. أما جريدة البحرين فقد نالها هجوم من اذاعة برلين النازي وموسوليتي الفاشي وتقف ضد اطماعها. لكنها كجريدة محلية بحرينية عروبية وخليجية فقد اهتمت بموضوع اندماج الخليج العربي في دولة واحدة وهي دعوة مبكرة جداً للوحدة الخليجية التي ننشدها الآن. وبحسب الباحث والمفكر الدكتور محمد جابر الانصاري فان القارئ عرف من خلال جريدة البحرين القصة القصيرة والنقد الموضوعي وكان ذلك في تقديره تمهيداً «لنشوء القصة القصيرة في الخليج بما كتبته من مقالات حول اهميتها وما نشرته من نماذج مبكرة لأوائل كتابها» كما اهتمت الجريدة بحسب الراصدين لها بالاخبار العلمية والفنية وكانت حريصة على نشر اسماء الاقلام التي يعرضها مسرح البحرين وهو سينما البحرين بعد ذلك. وتذكر الباحثة عزة علي عزت ان جريدة البحرين احتجبت عن الصدور عام 1944 بعد ست سنواتٍ من صدورها وتضيف ظلت محتجبة حتى عام 1956 حيث عادت للظهور فصدر منها بضعة اعداد بإشراف اصدقاء الزايد ثم عادت للاحتجاب وكان هؤلاء الاصدقاء راشد الجلاهمة وحمد الفاضل وعلي عبدالله الزايد. اما مجلة الكويت فقد احتجبت فترة عن الصدور بسبب سفر صاحبها عبدالعزيز الرشيد الى أندونيسيا في بعثة اسلامية كلفه بها الملك عبدالعزيز بن سعود لنشر الاسلام هناك.. لكن الرجل رحمة الله عليه لم يلبث ان اصدرها من اندونيسيا ثانية بمساعدة الرحالة والمذيع العراقي الاشهر يونس بحري ولذا اطلق على الجريدة اسم «الكويتي والعراقي». يصف الاستاذ المرحوم عبدالله الطائي في كتابه الادب المعاصر في الخليج العربي جريدة البحرين بأنها كانت منبراً تلتقي لديه الاقلام وتُعرض فيه الأفكار. في الاسبوع القادم وفي مقالة أخرى سوف نواصل تقليب صفحات المسيرة الأولى لصحافتنا في الخليج العربي لعلنا نقدم من خلال هذه القراءة الراصدة ما يُضيف معلومات لجيلنا الجديد في المنطقة عن بواكير الصحافة في هذه المنطقة الحيوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا