النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

ننتقد ولكننا سننتخب

رابط مختصر
العدد 9346 الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 الموافق 18 محرم 1436

نقدنا لبعض المترشحين ظاهرة ديمقراطية وصحية وهي لا تعكس بأي حالٍ من الاحوال موقفنا السلبي من الانتخابات.. فالبحرين ستنتخب وهذا قرار جماهيري واعٍ لا رجعة عنه كونه محركاً لعجلة الاصلاح وللخروج من تداعيات احداث 2011 المشؤومة والتي مازال اصحابها يراهنون على المقاطعة لتعطيل المسيرة الاصلاحية التي صمم الشعب بإرادة جماعية ساحقة على تحريكها الى الأمام من خلال المؤسسات الدستورية والعمل الشرعي والقانوني الذي أراد بعضهم ضربه. وبالتالي فنقد المرشحين او بعضهم بالادق يعبّر عن وعي مجتمعي بدأ يفهم كل الحيثيات والمعطيات والمطلوب من النائب وبالنتيجة بدأ هذا الوعي الجمعي يدفع بملاحظاته حول المرشحين وبرامجهم وبدأ مبكراً وقبل الانتخابات يعلن ماذا يريد وينتقد برامج المرشحين وهو حق دستوري مكفول بالقانون ووفق ما لا يمس الاشخاص وينال من كرامتهم ولا نجد في هذا النقد دليلاً واحداً على ما سماه المقاطعون الاحباط او اليأس بل على العكس من ذلك النقد هنا يثبت ان هذا الشعب متمسك بالبرلمان وبالمؤسسة البرلمانية ويفهم دورها ويتمنى لها نواباً أكفاء. هذا الشعب منذ بداية تاريخه يرفض الوصايات والاسلوب الأبوي الفوقي ويرفض الأوامر المتعالية «افعل ولا تفعل» وهو صاحب قراره في كل التجارب ومنها التجارب البرلمانية البسيطة التي بدأ يعي شروطها ويطلب لها الكفاءة من خلال ما نسمعه وما نقرؤه من نقد يومي لبعض المرشحين دون ان يكون هناك تلميح لا من قريب ولا من بعيد بشيء اسمه المقاطعة. فلا يحاول المقاطعون استثمار واستغلال هذا النقد لتبيان حجم المقاطعة ولصالح المقاطعة التي صدمها عدد المرشحين للنيابي والبلدي فهلعت من هذا العدد واعتبرته مؤشراً على نجاح المشاركة ونجاح الانتخابات فأوعزت لصبية الجهل فيها لتهديد المرشحين وخاصةً بالقرى وبعض الاحياء للانسحاب كما حدث مع المرشح بونبيل وهو العضو الوفاقي الذي حلق خارج سرب المقاطعة فكان جزاؤه التهديد والوعيد بالانتقام منه في أبنائه واخفاده واهله كما قال وصرح. في كل التجارب الديمقراطية ينال المرشحون نقدا لاذعا طوال مرحلة الترشح السابقة للانتخابات ولنأخذ الكويت مثالاً قريباً منا ولنقرأ ولنتابع ما يقال من نقد حول المترشحين ومع ذلك فالجميع يذهب الى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب اقتناعاً منه بأن نقد المرشحين شيء لاعلاقة له بالقناعة الشخصية الراسخة بأهمية البرلمان كمؤسسة في تطوير المجتمع وفق الاطر الدستورية والقانونية بما يحفظ السلم الاهلي والاستقرار الوطني من ان تزعزه فوضى الانفلات والتخريب والترويع والارهاب خارج الشرعية والعمل الشرعي السلمي الحقيقي في سلميته وليس ذلك الذي يدعو صبية جهلة للحرق والتخريب ثم يرفع شعار السلمية لذر الرماد في العيون في لعبة انكشف خداعها ومكرها عن خبث الخبثاء الذين يقفون وراء استمرار الاعمال الغوغائية حتى لا تستقر اوطانهم وحتى تتعطل عجلة التنمية والاقتصاد. إذن سننتقد بعض المرشحين ولكننا سننتخب يوم 22 من هذا الشهر معلنين الانطلاقة الجديدة لمشروع النهضة والاصلاح وحتى نخرج من تداعيات ومن بقايا الانقلاب الاسود ومن أراد اللحاق بالمركبة الوطنية فليلحق ومن يريد الاستمرار في زوايا الاختناق واجترار الازمة فليبق خارج قطار الزمن وعلى أرصفة الانتظار والوهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها