النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

راية الحسين!

رابط مختصر
العدد 9345 الأثنين 10 نوفمبر 2014 الموافق 17 محرم 1436

حتى الاعمى يدرك ان البحرين في تاريخها مميزة عن كل دول الخليج والجزيرة العربية في احترامها لجميع الاديان وطقوسها وعاداتها وتقاليدها وان هذا التميز لدولة البحرين يرتبط بدستورها وقوانينها.. التي هي فوق الجميع حكومة وشعبا بما فيها الاديان والمعتقدات! ان احترام القانون يعني احترام الدين بطقوسه وعاداته لجميع منتسبي الاديان والطوائف في مملكة البحرين بدون استثناء والذي لا يحترم القانون في دينه ومذهبه وطائفته فهو بالضرورة لا يحترم لا دينه ولا مذهبه ولا طائفته وفقا لمنهجية الدال والمدلول في مادية ومعنوية الحياة! ان القانون يعني حماية الدين في شروط اخلاقياته الدينية والعبادية في عدم تجاوز حدوده في عدل المساواة وحرياتها بين الاديان والمعتقدات والطوائف والمذاهب كلها وفي ممارسة شعائرها الدينية على تراب ارض الوطن البحريني! وانه لا حرية لدين أو مذهب أو طائفة في توسيع انشطتها في المناسبات الدينية على حساب الاديان الاخرى وتكريس الاستفزازات في خطب ائمتها بثقافة (النواصب) وما الى ذلك في رفع الاعلام السوداء وتجاوز الاماكن التي حددها القانون في مناسبات هذه الطقوس الدينية وبالتحديد في ايام «عاشوراء». اقول واقعا وحقيقة لا يرقى اليها الشك ان دولة البحرين تمتاز على غيرها من دول المنطقة في فتح صدرها واسعا للطائفة الشيعية في ممارسة انتشاءاتها العبادية المذهبية الدينية حتى راحت وفود ابناء الطائفة من دول الخليج يتوافدون الى البحرين ليتنفسوا حرية ممارسة انتشاء طقوسهم الدينية في ايام عاشوراء! وانه ليس بخاف على احد ان دولة البحرين وحدها دون دول المنطقة كلها في اعطاء اجازة يومين مدفوعة الاجر في التاسع والعاشر من عاشوراء تكريما لهذه المناسبة العزيزة على قلوب الطائفة الشيعية من ابناء مملكة البحرين الفتية وان مساعدات مالية وعينية تقدمها دولة مملكة البحرين للقائمين على طقوس مناسبات انشطة عاشوراء. ان هذه الحقائق اسوقها ضد التصريحات المتدنية هبوطا في حقيقتها والذي تفوهت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية في تدخل سافر في الشأن الداخلي لمملكة البحرين وفي اتهامات واكاذيب وافتراءات باطلة تتعارض في الشكل والمضمون تجاه حرية الممارسة لكل الاديان والطوائف من ابناء الشعب البحريني دون استثناء! ان التشدق بالباطل والافتراء ضمن مملكة البحرين في وقت لم تجف بعد دماء الشابة الايرانية (ريحانة جباري) من عرب الاحواز التي لفظت انفاسها الطاهرة بين مخانق حبال مشنقة ولاية الفقيه هذه الايام وعلى مشارف قدوم عاشوراء في الجمهورية الاسلامية الايرانية آخر من يتكلم عن حرية ممارسة طقوس الاديان والحريات العامة في مجمل منظومات المجتمع الايراني: الاستشارية والتنفيذية والقضائية والاعلامية الخاضعة خضوعا مطلقا لادارة الفرد الواحد الاحد: سماحة الولي آية الله خامنائي! ان من يرهن مصير الانسان ودين الانسان وكرامة الانسان وحرية وطن بكامله في ارادة مطلقة لرجل مطلق واحد لا يمكن ان يكون حريصا لا على حرية وطنه ولا على حرية طقوس ديانة ابناء وطنه وعليه ان يلزم الصمت فان تحدث لا يمكن الا ان يقول باطلا لانه مربوط بارادة مطلقة باطلة! وفي التاريخ فان المأزومين في ازماتهم الاجتماعية والسياسية يهربون منها الى الامام في صرف انظار الشعب عنها ومحاولة ترحيلها الى الخارج وهو ما نراه بالتحديد في الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تستنزف الاموال والاسلحة عبثا في اثارة الفتن الطائفية والقلاقل الاقليمية دون الالتفات الى الشعوب الايرانية التي ترزح في الجهل والفقر والمرض والقمع والارهاب والتخلف واموال الوطن الايراني نهبا لملالي سود وبيض العمائم ولمنافع شركاتهم ومؤسساتهم الاستثمارية داخل وخارج الاراضي الايرانية. قلت ان القانون في مملكة البحرين يأخذ دوره القانوني على الجميع حكومة وشعبا والمحاكم تنمط هذه الميزة البحرينية الشاخصة في مملكة البحرين ولا يمكن استغلال الطائفية الدينية واستثمار مناسباتها العاشورائية في دفع الرايات الحسينية السوداء في واجهة الطرقات والاماكن العامة فالرايات الحسينية عليها ان ترتفع على دور العبادة والمآتم وضمن حدود القوانين المرعية في مملكة البحرين! ان احترام النفس من احترام القانون وان احترام القانون من احترام الدين في مظاهر طقوسه ومناسباته العبادية والذي لا يحترم القانون لا يحترم نفسه ولا يحترم دينه ولا طقوس مناسباته العبادية! ان راية ابي عبدالله الحسين ايتها الاقوال المأجورة في عين عدل حرية الاديان في مملكة البحرين على مر التاريخ وان الغوغائية الطائفية تسيئ الى راية الحسين في الاستفزاز بها ضد الآخر اذا ارتفعت خارج اماكنها المعدة لها قانونيا! ان راية الحسين السوداء يسيئ اليها وحده من يسيسها طائفيا ويحاول ان يدفع بها في معمعة التجليات الطائفية التي تستوطن النفوس البحرينية على مدار ثلاث سنوات عجاف في مملكة البحرين التي تحتضن بإنسانية كل الطوائف والاديان في مساواة وعدل وحرية القانون الذي ترتفع رايته الحمراء على الجميع حكومة وشعبا! انكم انتم واسيادكم في ايران: اقول لجمعية الوفاق الاسلامية ومن اقتفاها في التقدمي ووعد وفلول البعث ومن حذا حذوهم في تسييس راية الحسين طائفيا والدفع بها في تجليات الارهاب الطائفي ان ما تقومون به يشكل هزيمة نكراء في وطنيتكم تجاه مملكة البحرين فالبحرين ما اضطهدت احدا في دينه وطائفته على مر التاريخ اقصد نظام دولة البحرين وليس افراداً هنا وافرادا هناك! أيمكن لأحد بحريني وطني يمكن ان يقوم بتسقيط راية ابي عبدالله الحسين! اتقوا الله فقد بلغ بكم الحقد الطائفي حتى الكذب على الله وعلى ابي عبدالله الحسين بن علي كرم الله وجهه!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها