النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

رجل الدولة العماني الأبرز في عهد الانفتاح

رابط مختصر
العدد 9342 الجمعة 7 نوفمبر 2014 الموافق 14 محرم 1436

حينما تسلم جلالة السلطان قابوس الحكم في سلطنة عمان في الثالث والعشرين من يوليو 1970 خلفا لأبيه السلطان سعيد بن تيمور، وقرر فتح أبواب بلاده والشروع في مشاريع التنمية والاستفادة من السواعد العمانية المهاجرة كان في حاجة ماسة إلى من يعاونه في تحقيق طموحاته في الانتقال بعمان من دولة متخلفة ومنعزلة عن العالم تسودها الحروب الداخلية وترفض مجاراة عصرها إلى دولة عصرية متقدمة آمنة. وهو لئن قال صراحة في خطابه الأول إلى شعبه والذي ألقاه من دار الإذاعة في 16 أغسطس 1970: «حيث ان بلادنا حرمت لفترة طويلة جدا من التعليم الذي هو أساس الكفاءة الإدارية والفنية، فإنه يتوجب علينا في المدى القريب سد النقص في الإدارة بموظفين أجانب، ممن يجب أن تتوفر فيهم الكفاءة والإخلاص لتدريب وإعداد شعبنا لمسؤولياته في المستقبل. ومن هنا تنشأ حقيقة أنّ تعليم شعبنا وتدريبه يجب أن يبدأ بأسرع وقت ممكن، لكي يصبح بالامكان في المدى البعيد حكم البلاد بالعمانيين». فإنه وجد ضالته سريعا في عدد من رجالات عمان المؤهلين ممن اكتسبوا العلم والخبرة في المنافي. كان من أبرز هؤلاء وأكثرهم ألمعية ابن مسقط «قيس بن عبدالمنعم الزواوي» الذي سيصبح سريعا الوجه الألمع للدبلوماسية العمانية لسنوات طويلة، وواحدا من أقرب المقربين إلى السلطان، بل الرجل الذي سيحظى بدعمه وتقديره في كل المناصب الوزارية الهامة التي شغلها على مدى عشرين عاما (من 1975 حتى 1995) وزيرا للشؤون الخارجية فنائبا لرئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية ومشرفا على تنفيذ خطط التنمية الخمسية. لم يأت اختيار السلطان للزواوي من فراغ، بل الحقيقة هي ان الاختيار كان صائبا وفي محله لأسباب كثيرة سنتعرف عليها تباعا، الأمر الذي جعل أمر اختفائه عن المشهد في سبتمبر 1995، على إثر موته في حادثة سيارة كان يقودها السلطان قابوس بنفسه في صلالة عاصمة إقليم ظفار، يتسبب في حدوث فراغ سياسي وحكومي كبير صعـُب التغلب عليه في الحال بسبب المناصب الكبيرة والعديدة التي كان الزواوي يشغلها، فضلا عن ثقة السلطان اللا محدودة فيه. قلنا ان اختيار السلطان قابوس لقيس الزواوي لم يأت من فراغ. فمن حيث النسب والأصل ينحدر الرجل من آل زواوي وهي أسرة من السادة الأشراف الذين كانوا ذات يوم يحكمون منطقتي عسير وتهامة وما جاورهما. كما هو معروف- من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب، لذا فإن لقبهم الأصلي هو الأدريسي الحسني. لكن أطلق عليهم لقب «الزواوي» بسبب تواجد أجدادهم في زوايا الحرم المكي حيث كان من مهامهم منذ أقدم الأزمان شرح مناسك الحج والعمرة وتفسير آيات القرآن الكريم للحجاج والمعتمرين، بل ان عائلة الزواوي كانت العائلة الوحيدة التي يأتي منها مفتي الشافعية والمالكية في الحجاز. ومن حيث الانتشار فإن آل زواوي منتشرون في كل الأصقاع العربية. حيث هاجرت العائلة من الحجاز إلى الأحساء والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ثم هاجر جدها سيد أحمد الزواوي من الأخيرة إلى عمان في بدايات القرن الثامن عشر «قيل بسبب الخوف من رجال الدعوة الوهابية» حيث اتصل بالسلطان السيد سعيد وأخيه السيد سالم، ثم توثقت علاقته وعلاقات ذريته بالسلطان السيد تركي وابنه السيد فيصل بن تركي، بينما هاجر جد العائلة الآخر سيد محمد الزواوي، لنفس الأسباب، إلى الكويت. وهناك ما يفيد أن بعضا من رجالات العائلة تمددوا لاحقا إلى البحرين ومشيخات الساحل المتصالح، بل وصلوا إلى مصر وسكنوا محافظة الغربية «كفر الشيخ وما جاورها» ومنها انتشروا في بلدان المغرب العربي حيث تصاهروا مع عائلاتها. وطبقا لما جاء في موقع تاريخ الكويت الالكتروني فإن فرع عائلة الزواوي الذي جاء إلى الكويت سكن منطقة «شرق» وبرزت منه شخصيات كثيرة لعل أبرزها السيد عبدالباري يوسف الزواوي، والد السفير غسان عبدالباري الزواوي، وكان شاعرا وأديبا وصديقا شخصيا لأمير الكويت الراحل المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح، إضافة إلى المرحوم سيد عبدالعزيز الزواوي «من رجال الغوص المعروفين»، ومحمد عبدالعزيز الزواوي «من الطواويش المعروفين»، وعبدالوهاب عبدالعزيز الزواوي «من أوائل من عمل في التدريس في عام 1949»، ويوسف محمد الزواوي «من رجال الأعمال»، عادل يوسف الزواوي «صاحب الامتياز ورئيس تحرير مجلة الديره السياسية»، والكابتن طيار حربي ذو الصولات في حرب تحرير الكويت العقيد طيار محمد عبدالرحمن الزواوي. وفي الكويت تصاهرت عائلة الزواوي مع عائلات المضف، الهاشم، العجيل، النصرالله، الغانم، الفرج، الرفاعي، البراك، البدر، الشايع، العيسى، العنجري، الهارون، العبدالكريم، الموسى، الخالد، العدساني، العثمان، المرزوق، الرشيد، السعيد، المطيري، العتيبي، السميط، الفريح، وغيرها. أما فيما يتعلق بشخصيات العائلة في الحجاز فإنه استنادا إلى ما جاء في كتاب «سير وتراجم» لعمر عبدالجبار (الصفحة 140)، وكتاب «أعلام» لخير الدين الزركلي (المجلد الرابع ـ الصفحة 132)، وكتاب «مختصر نشر النور والزهر لعبدالله مرداد أبوالخير (الصفحتان 91 و217) فإن أبرزها: عبدالله الزواوي المولود في مكة المكرمة في عام 1266 للهجرة والمتوفى في الطائف في عام 1343 للهجرة، وكان مفتيا للشافعية في مكة ومدرسا في الحرم المكي، وقام برحلة إلى الهند والملايو وإندونيسيا والصين واليابان، كما ترأس مجلس الشورى ثم عين زبيدة في عهد الشريف الحسين بن علي، وهناك صالح الزواوي المولود في مكة في عام 1246 للهجرة والمتوفى فيها في عام 1308 للهجرة وكان مجتهدا في طلب العلم وملازما لعلماء عصره في الحرم المكي لذا أخذ عنه الكثيرون من مشايخ الدين وهو أخذ أيضا من كبار علماء اليمن الذين سافر إليهم بنفسه. وفي السياق نفسه لا مناص من التطرق إلى العالم المكي أحمد الزواوي المولود في مكة في عام 1262 للهجرة والمتوفى فيها في عام 1316 وقد كان من حفظة القرآن، ومن مدرسي الحرم المكي، ومن تلامذة السيد أحمد دحلان في الحديث والتفسير والنحو والصرف والمعاني والبيان، وتلامذة الشيخ عبدالقادر مشاط في الفقه. ومن حيث المؤهلات العلمية والخبرة العملية فإن قيسا المولود في أغسطس من عام 1935 درس في أفضل المدارس والجامعات الهندية زمن الهند البريطانية فأجاد الانجليزية، وتعرف على مجتمعات بمبي المخملية، واختلط بعلية القوم، وتمكن من فهم معادلات »البزنس« وألغازها. ناهيك عن أنه اكتسب مهارات مصرفية من عمله في الخمسينات في فرع البنك البريطاني للشرق الأوسط في الكويت، ومهارات إدارية من عمله في الستينات في السفارة البريطانية في الكويت أيضا، وهي المهارات التي ساعدته لاحقا -حينما انتقل من الكويت إلى إمارة دبي- في تأسيس مصنع لتعبئة مرطب البيبسي كولا شراكة مع الحاكم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ورجلي الأعمال سلطان بن علي العويس ومحمد يحيى زكريا، حيث عين قيس كمدير إقليمي للمشروب العالمي الشهير. ومن حيث الولاء للعائلة البوسعيدية الحاكمة فإن الرجل هو ابن عبدالمنعم الزواوي الذي كان يقيم في كراتشي ويعمل من هناك مسؤولا عن مشتريات السلطان سعيد بن تيمور لسنوات طويلة، وهو من ناحية أخرى سليل الاسرة التي ارتبطت قديما بأجداد السلطان قابوس ونالت ثقتهم فيها على نحو ما أسلفنا. ومن دلائل ولاء قيس لبلاده أنه نقل أعماله وما جناه من ثروة إلى وطنه عمان في عام 1967 أي قبل الحركة التصحيحية المباركة لجلالة السلطان قابوس، ثم ما لبث أن دعا أخاه الأكبر عمر بن عبدالمنعم الزواوي للعودة إلى عمان لمساعدته في إدارة أعمال العائلة، فلبى الأخير النداء وعاد في عام 1971، علما بأن عـُمر من مواليد كراتشي في عام 1930 ودرس أولا في بمبي ثم أكمل دراسته في بيروت قبل أن يلتحق بجامعة القاهرة لدراسة الطب. وبعد تخرجه طبيبا مارس الطب في المملكة العربية السعودية لفترة قصيرة انتقل بعدها إلى جامعة هارفرد الامريكية العريقة لدراسة الاقتصاد الطبي ليعود مجددا إلى السعودية ويرتبط بعلاقات عمل قوية مع رجل الأعمال السعودي غسان شاكر وغيره. ومما لا شك فيه أن آل زواوي العمانيين استفادوا كثيرا من قرب ابنهم قيس من السلطان قابوس وثقته اللا محدودة فيه، وامتلكوا نفوذا سياسيا واقتصاديا لا يزال ممتدا إلى اليوم. ويتجلى الجانب السياسي من نفوذ العائلة في بقاء الدكتور عمر الزواوي إلى جانب السلطان قابوس إلى اليوم كمستشار خاص لجلالته. أما النفوذ الاقتصادي فيتجسد في إمبراطورية الأعمال الضخمة التي يديرها أفراد العائلة تحت اسم »أومزيست« وهي اختصار لعبارة »مؤسسة عمر الزواوي القابضة. وتعود بداية هذه الامبراطورية إلى عام 1973 حينما تأسست كمجموعة صغيرة نسبيا ما لبثت أن تطورت بسرعة كبيرة عبر دخولها قطاع المطاحن ثم الاسمنت ثم العديد من القطاعات الأخرى مثل قطاعات الصناعة والتجارة والصرافة والتأمين والخدمات والمقاولات والسفر والسياحة والفندقة والشحن البحري وبناء خزانات النفط. ثم تفرعت عن المجموعة كيانات تجارية عاملة على مستوى عمان ودول الشرق الاوسط والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مكونة من أكثر من سبعين شركة تتراوح انشطتها ما بين تجارة المعدات الصناعية، تجارة السيارات، التجهيزات المنزلية، الصناعات الغذائية، السياحة، المقاولات وخلافها. وللمجموعة عدة شراكات مع شركات عالمية أهمها سيمنس، مرسيدس، موتورولا، ألكترولوكس، 3م، تايكو الدولية. وللمجموعة أيضا عدد من المساهمات الهامة في الشركات المدرجة في البورصة العمانية من أبرزها 40% في بنك عمان الدولي، 19.75% في الوطنية للمنظفات و15% في الشركة العمانية للتنمية الزراعية. وتعتبر «ريم للبطاريات» احدى المؤسسات الرائدة التي يملكها آل زواوي. حيث انها تـُعد من أكبر الشركات المصدرة لهذه السلعة إلى دول أوروبا. وتمتلك العائلة أيضا مؤسسات رائدة أخرى مثل: «سادولين عمان»، «سخانات هوتكس»، و«اميانتيت عمان». ومعظم المصادر التي تحدثت عن مصادر ثروة العائلة عزتها ابتداء إلى حصولها على وكالات حصرية لاستيراد جملة من السلع الاساسية وإمداد الجهات الحكومية وشركات صناعة النفط والمؤسسات الأهلية المحلية والأجنبية والأفراد بها. وتخليدا لذكرى ابنها قيس قامت عائلة الزواوي في عام 1985 بافتتاح مسجد رائع في منطقة الخوير في العاصمة العمانية. فأضافت بذلك معلما إسلاميا جديدا إلى معالم مسقط من تلك التي تستقطب الزوار خصوصا وأنه روعي في تصاميمه الداخلية حفر الآيات القرآنية على الجدران وتطعيمها بالأحجار الكريمة. يقول الصحفي السابق في دار النهار اللبنانية، وصاحب دار نشر الكشكول، والكاتب المتخصص في الشؤون الخليجية بصفة عامة والشؤون العمانية بصفة خاصة الاستاذ رياض نجيب الريس في كتابه «قضايا خاسرة من الاسكندرية إلى البلقان ومن عمان إلى الشيشان» عن قيس عبدالمنعم الزواوي ما معناه أنه كان صاحب موهبة فذة في الإقناع والمجادلة ومناقشة الأفكار حتى لو تطلب الأمر ساعات طويلة. واستنادا إلى ما اسبغه الريس على الزواوي من صفات النفس الطويل والمصارحة فقد تخيل ما حدث من حوار داخل اجتماعين مغلقين لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في بدايات تأسيس هذ الكيان الخليجي ما بين الزواوي كرئيس لوفد سلطنة عمان وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر أمير دولة الكويت الذي كان وقتذاك وزيرا لخارجية بلاده. أما اختيار الريس لبطلي الحوار في الاجتماع الأول الذي انعقد في قصر الغبرة بمسقط في مارس 1981 والاجتماع الثاني الذي انعقد في قصر المؤتمرات بالطائف في سبتمبر 1981 فقد كان على خلفية قيام سلطنة عمان علنا بمنح تسهيلات عسكرية على أراضيها للولايات المتحدة كرادع للنظام الماركسي المدعوم من السوفييت في عدن، واحتجاج الكويت على الخطوة العمانية بحجة أنها تتناقض وما تم الاتفاق عليه في مجلس التعاون من صيغ أمنية وسياسية، خصوصا وأن مسقط كانت في هذه الأثناء قد خرجت أيضا على الاجماع الخليجي والعربي بمقاطعة نظام الرئيس أنور السادات بسبب اتفاقية كامب ديفيد. وطبقا لما تخيله الريس وكتبه فقد رد الزواوي على الانتقادات الكويتية بقوله: «إن سلطنة عمان في ما يعني قطع العلاقات مع مصر فقد أوضحتُ منذ البداية أنها لا تؤمن بهذا الأسلوب في العمل الدبلوماسي، وأنها استشارت السعودية خلال كل مراحل قمة بغداد «القمة التي اتخذت قرار مقاطعة مصر» ونسقت معها. ثم إن جميع دول المجلس الأعضاء على علاقات واتصالات بمصر، وإن قطع العلاقات اقتصر على الشكل، في حين استمر تبادل السفراء، وهذا نفاق يجب الخروج منه. أما في ما يخص التسهيلات العسكرية الامريكية فإن ما أعطته عمان علنا أعطاه عدد من دول المنطقة سرا. وعمان كدولة صغيرة لا تملك في وجه التخريب الذي يقوم به نظام اليمن الجنوبي الماركسي ضدها بما تملك من قوات وخبراء ألمان شرقيين وكوبيين وسوفييت، إلا أنْ تعتبر انّ اتفاق التسهيلات الامريكية والمناورات المشتركة نوعا من الردع السيكولوجي ضد أي احتمال باستخدام السوفييت لليمن الجنوبي ضدها. وسلطنة عمان على استعداد لأن تتخلى عن هذا الاتفاق إذا أرسلت الكويت وغيرها من الدول الأعضاء بوارجها وأساطيلها وجيوشها إلى المحيط الهندي وبحر العرب ومضيق هرمز دفاعا عن سلامتها وسلامة ممرات النفط». ويعلق الريس فيقول ما معناه أن الأحداث والتطورات أثبتت فيما بعد صحة السياسات التي دافع عنها الزواوي باقتدار. فالكويت التي كانت ضد التواجد الامريكي فوق الأرض الخليجية، بحجة أنه سيوتر علاقاتها مع السوفييت أو أنه من الصعب تبريره أمام نواب برلمانها المنتخب اضطرت بنفسها أن تستدعي القوات الامريكية على إثر الاجتياح العراقي لأراضيها في أغسطس 1990. كما وأن الكويت التي أخذت على مسقط الاحتفاظ بروابطها مع القاهرة عادت وتخلت عن تلك المعارضة مع بقية الدول العربية. كما ثبت أن الولايات المتحدة متى ما استشعرت وجود خطر على مصالحها في المنطقة فإنها ليست بحاجة إلى معاهدات أو استئذان أي طرف كي تتدخل. وأخيرا فإنه بوفاة قيس بن عبدالمنعم الزواوي خسرت عمان ومعها شريكاتها في مجلس التعاون الخليجي رجل دولة من الطراز الرفيع وأحد الذين كانت لهم مساهمات مشهودة في بناء سلطنة عمان الجديدة، وتأسيس مجلس التعاون الخليجي. لذا لم يكن غريبا أن يخصه البيان الختامي الرسمي الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في دورته العادية السادسة والخمسين في مقر الأمانة العامة بالرياض يومي 18ـ 19 سبتمبر 1995، برئاسة الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين بالفقرة التالية: «كما ويعبر المجلس عن بالغ أسفه لوفاة المغفور له -بإذن الله تعالى- معالي قيس بن عبدالمنعم الزواوي، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، واذ يرفع الى مقام جلالة السلطان قابوس المعظم خالص التعازي ليسأل المولى سبحانه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا اليه راجعون».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها