النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مع الناس

عبدالله خليفة مرة أخرى

رابط مختصر
العدد 9338 الاثنين 3 نوفمبر 2014 الموافق 10 محرم 1436

أصحيح ان السواعد التي كنت تحبها هي التي حملتك الى مثواك الاخير على اكتافها؟! أللمتوفى خيار من يحمله الى قبره؟! لا خيار للمتوفى في من احب ومن لم يحب في حمل جثمانه الى مثواه الاخير (!) وقد يفل البعض عضد الحقيقة ويشوه مكانتها في ادعاءات باطلة ما انزل الله بها من سلطان في علاقة انتماء ما لا علاقة له بمن رحل عن الحياة في الانتفاع بنقائبيته فكراً وثقافة وسياسة (!) ويتشكل المثل الشعبي (أصرم وحط على البدو) واقعا غب رحيل رائد الثقافة الوطنية التنويرية الروائي الكبير عبدالله خليفة (!) فالكثيرون يدعون حركة وصل انتماء في حراك الراحل الادبي والثقافي فحتى البعض من المعادين الطائفيين في اتجاه نهج الراحل الثقافي والفكري راحوا يتمترسون خلف مقالاتهم وتغريداتهم كونهم من ذات الطينة وذات العجينة التنويرية التي يتخلق بها الراحل الكبير عبدالله خليفة في نشاطه الادبي والفكري فقد كان الراحل متفانيا ثقافيا وفكريا ضد الطائفية السنية والشيعية على حد سواء (!) ايمكن ان يكون من طينة بعض طائفيي الطائفة السنية الذين راحوا يردحون ويغردون ويتنادون حول ذكرى رائد الانسانية الثقافية التنويرية الراحل عبدالله خليفة لتأسيس حزب «يساري» ماركسي «لينيني» من الطائفة السنية ليكون حزبا مناوئا طائفيا للمنبر الديمقراطية التقدمي الذي فقد بوصلته اليسارية والماركسية وراح يخوض ذل طائفية شيعية خلف سياسة جمعية الوفاق الاسلامية ذات الاجندة الايرانية (!) أيمكن ان يكون لمن افنى حياته الوطنية ضد الطائفية والرجعية الايرانية والعربية ضد الاستعمار والصهيونية ان يكون احد المؤسسين لجمعية سياسية تلفعها الطائفية السنية من رأسها الى اخمص قدميها (!) كأن شيئا طائفيا قبيحا منذورا لمملكة البحرين الفتية فيما وصلت اليه من اتحاد عمالي شيعي واتحاد عمالي سني (!) وها هم ثلة بائسة من مثقفين سنة يرفعون راية تأسيس جمعية سياسية سنية (...) وما كان الراحل يوما يمكن ان تلتقط من مواقفه ذرة واحدة من الطائفية لا السنية ولا الشيعية وكان شامخا في ثقافة تنويرية ديمقراطية علمانية تدفع في اتجاه دولة مدنية دستورية متساوية الحقوق والواجبات بين ابناء الوطن الواحد (!) ان انتهازية سياسية طائفية بائسة تريد ان تستثمر سيئا دعائيا لها من مكانة الراحل وتقوم بتوظيفها لأغراض طائفية سياسية ترتبط بالمذهبية السنية وهو ما يرفضه ويدينه راحل الانسانية البحرينية الفذ عبدالله خليفة وانه من الانحدارات الاخلاقية البائسة في محاولة الانتفاع زورا وبهتانا بمكانته الادبية والفكرية والثقافية. أيمكن للمقال الذي كتبه الاستاذ بدر عبدالملك في الملحق الثقافي لجريدة اخبار الخليج الغراء تحت عنوان (حملتك السواعد التي تحبها) لا خلاف ابدا ايها الزميل العزيز في مضمون ما كتبت فهو جميل يليق بالراحل الكبير عبدالله خليفة الا ان العنوان كان ابتهاج تلك الجماعة التي تنوي قيام حزب طائفي سني: انتشت بعنوان المقال حتى الثمالة لان سواعد فريق منها كانت (...) سمها ما شئت تحمل ختلا جثمان الراحل (!) اتعنيهم (...) أأنت منهم (...) ادري انك ارتفعت متأففا وهجرتهم... اعدت اليهم؟! لا ارجو ولا اريد لنقائك الفكري والادبي ذلك (!) وستبقى ذاكرة الراحل والاديب الروائي اللامع عبدالله خليفة في ضمير الانسانية البحرينية اليسارية التقدمية ذاكرة شامخة لا يمكن ان تدنسها محاولات الانتهازية الطائفية أو تنال منها (!) وكانت مواقف الراحل سياسيا وفكريا في عين الجدلية المادية التاريخية وما حاد عنها لحظة واحدة: فيوم كان قانون امن الدولة سيئ الصيت كان يقول: عبدالله خليفة ان تكون ضد قانون امن الدولة.. لا يعني ان تكون مع الارهاب الطائفي.. واذا كان هذا الارهاب الطائفي ضد قانون امن الدولة (!) علينا ان نتشكل مستقلين نحن اليساريين الماركسيين في انشطتنا وفي نهجنا ومواقفنا ضد قانون امن الدولة وضد الارهاب الطائفي الذي هو ضد قانون أمن الدولة (...) ويوم كان ما يعرف بالعريضة الشعبية كان يقول: علينا الا لا نشرك ما هو وطني وديمقراطي فيما هو ارهابي طائفي (...) الا ان احدا لم يصغ السمع اليه من رفاق دربه الا القلة القليلة.. وتأتي الايام كلها لتضع نقاط ما كان يراه آنذاك عبدالله خليفة على حروف الحقيقة والصواب (!) رحم الله عبدالله خليفة في رؤاه ومواقفه السياسية والفكرية فقد كان نجمًا متألق الومض في عين الصواب (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها