النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

الانتخابات واللبن المسكوب

رابط مختصر
العدد 9332 الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 الموافق 4 محرم 1436

مع انطلاقة الاستحقاق الانتخابي 2014 بأسماء المترشحين المستقلين وأتباع الجمعيات والقوائم الموحدة «ظاهرة جديدة»، والذي ينتظره أبناء هذا الوطن بفارغ من الصبر، خاصة بعد محاولة كتلة الوفاق من تأزيم الوضع الداخلي بالبحرين بانسحابها الشهير من المجلس النيابي عام 2011 بعد أن انكشف سوء أدائها في البرلمان، وفشل أعضائها في التمثيل الشعبي حسب تقارير الأداء البرلماني!. إن أبناء الوطن هذه الأيام بعد نشر الصيغ التوافقية للقواسم المشتركة التي قدمها ولي العهد سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يسعون إلى طي صفحة المؤامرة الكبرى والفتنة السقيمة التي دشنها المتآمرون في أحداث فبراير ومارس 2011، المؤامرة التي تم خلالها رفع شعارات التسقيط والموت والرحيل، ونصب الرافعات استعداداً للإعدامات الجماعية حسب قوائم العار التي أطلقوها في دوار مجلس التعاون!!. مازال الجميع يتذكر الليالي المظلمة التي سعى خلالها المتآمرون إلى إشاعة الفوضى في ساحات الوطن، الدوار والمستشفى والمرفأ المالي وجامعة البحرين، كما حصل في الكثير من دول المنطقة، العراق وسوريا واليمن وليبيا، كل ذلك من أجل تحقيق مشروع الحلم الإيراني في الخليج العربي والمعروف «تصدير الثورة»، ولكن بفضل الله تعالى أولاً، ثم بفضل القيادة السياسية ودول مجلس التعاون وتجمع الوحدة الوطنية قد تم التصدي لها وفضح رموزها أمام العالم!. المجتمع البحريني هذه الأيام يستعد لإحباط المؤامرة الثانية والمعروفة بمقاطعة الانتخابات النيابية، فقد سعى المتآمرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إحباط الكثير من الفعاليات المجتمعية، الفورملا1، معرض الطيران، دورة الخليج العربي، وغيرها كثير، جميع تلك المحاولات تصدى لها أبناء الوطن بالمشاركة الإيجابية، فرغم أنها تحمل شعارات الديمقراطية والسلمية إلا أن تعاطيها في الشارع يؤكد على أنها تحمل جينات التطرف والإرهاب، واليوم تحاول نفس القوى المتطرفة إلى تعطيل الحياة النيابية بثقافة المقاطعة للانتخابات النيابية، وهي ثقافة أثبتت فشلها في الكثير من التجارب ابتداء من عام 2002م. المسؤولية اليوم تحتم على الجميع عدم الانسياق خلف دعاوى القوى المتطرفة التي تسعى لسلب الناس إرادتهم في تقرير مصيرهم، لذا يجب رفض ثقافة التلقي الأعمى أو التبيعة الصماء، فالجمعيات السياسية خلال الأربعة الأعوام الماضية قد أثبتت فشلها في إدارة الأزمة والخروج من نفق الطائفية، بل المتابع لنشاطها يرى أنها كانت حاطب ليل للمشروع التدميري الذي جرى في عام 2011م. للتصدي لتلك الجماعات من تعطيل الحياة البرلمانية مع المحافظة على المكتسبات دون التراجع فإن المسؤولية تحتم مواصلة مسيرة الإصلاح من بوابة الاستحقاق الانتخابي التي انطلقت قبل أيام!، فالاستحقاق سيدفع الجميع للمشاركة الإيجابية التي تؤمن بأن الوطن للجميع. دعوات المقاطعة قد فشلت عام 2002م، وفشلت في حوار التوافق الوطني وهي كذلك ستفشل في الاستحقاق النيابي، والسبب كما ذكره الكثير من المحللين السياسيين يرجع إلى أنه يحمل جينات الفوضى الخلاقة للمنطقة، ولمن شاء فليتأمل فيما يجرى في العراق وسوريا واليمن وليبيا، جميعها دخلت في دوامة الربيع العربي ولم تخرج منها!!. أيام قليلة وتفرز صناديق الاقتراع أسماء نواب المجلس القادم، لذا الأمل في الناخب الواعي الذي سيتحمل مسؤولية المشروع الإصلاحي الذي توافق عليه الجميع، من هنا فإن المشاركة في الترشح أو الانتخاب هي من الوسائل السلمية، وهي خير من البكاء على اللبن المسكوب!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا