النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

مسؤولون أمام الله والتاريخ والوطن

رابط مختصر
العدد 9332 الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 الموافق 4 محرم 1436

قاطعوا فقلنا خيارهم الذي تكفله الديمقراطية فقرر الآخرون المشاركة فكان عقابهم حرق ممتلكاتهم وتهديد نسائهم وأطفالهم واشعال النار في بيوتهم وسياراتهم وملاحقتهم بالسبّ والشتم!!. أهكذا يفهمون الديمقراطية؟؟!! لقد قلنا وكتبنا منذ مطلع التسعينات انهم غير ديمقراطيين وغير ثوريين وأنهم يستخدمون الديمقراطية والثورة مجرد يافطات جوفاء لخداع البسطاء والمفارقة ان من يدعون اليسارية والديمقراطية كانوا أول من وقع في الفخ وانساقوا بلا تمحيص ولا تدقيق خلف يافطاتهم وعقدوا التحالفات وابرموا التفاهمات معهم ثم كانوا في الدوار وراءهم ومعهم.. فمن هو الزائف في ديمقراطيته وثوريته منهم.. سؤال قائم في اللحظة الراهنة بعد ان راهنوا على العنف والارهاب لمنع المواطنين واثنائهم عن المشاركة بعد ان اطلقوا تهديداتهم وتحريضاتهم ضد كل من سيشارك في الانتخابات. علي سلمان أمين عام الوفاق وعندما اختلف مع بعض جماعات العنف «قبل انقلاب الدوار وعودة المياه الى مجاريها معهم والاصطفاف في مشروعهم» هدد بالنزول الى الشارع لوقف عنفهم الذي لوحوا به في تلك السنة. والآن تُهدد القرى ويُهدد مواطنون آمنون في سلامتهم وفي ممتلكاتهم وارواحهم، وارواح ابنائهم ونسائهم فيكتفي هو وربعه بإصدار سطور قليلة يبرئون فيها انفسهم وهم المحرضون لهذه الاعمال. نعلم انهم سيقولون سيولولون ويصرخون ويزعقون «ها أنتم تحرضون ضدنا وتتهمونا» ونحن هنا لسنا بصدد الدعوة والتحريض للقبض عليهم.. لكننا نقرأ المقدمات لنصل الى النتائج ونجمع المعطيات والحيثيات ونبحث في دوافع الارهاب والعنف لنجد ان حملات زعماء هذه الجمعيات وفي المقدمة منها الوفاق تقف بشكل غير مباشر وراء اعمال صبية الارهاب وصبية العنف. مرجعياتهم اصدرت بياناً عرمرمياً يدعو الى المقاطعة وقلنا حقهم الذي تكفله الديمقراطية وكان الاجدر بهذه المرجعية ان تصدر فتوى غير قابلة للنقض تُدين اعمال العنف والارهاب ضد المشاركين في الانتخابات ترشيحاً او تصويتاً.. فهذه ارواح ودماء. فأين حرمة الدم. لا يدرك محرضو ومرتكبو العنف واعمال الارهاب انهم يكشفون الغطاء عن الأزمة التي تمر بها جمعياتهم بعد انقلاب الدوار وسلسلة تداعيات مواقفهم المتصلبة الرافضة لكل المبادرات الحكومية التي حاولت احتواء الأزمة فتمسكوا بالتصعيد والتأزيم وهذه هي النهاية يلعق زعماؤهم جراح أزمتهم. منذ فشل انقلابهم كتبنا وقلنا لهم استقيلوا أو اعتزلوا السياسة او تنحوا.. فهذا ما يفعله السياسي عندما يفشل مشروعه الخطير ويورط جمهوره.. لكنهم خونونا وشتمونا وتمسكوا بالمقاعد القيادية في جمعياتهم ولم يعتذروا للشعب عمّا حدث واصروا بشدة على مواقفهم ضاربين عرض الحائط بمستقبل صبية صغار وفتيان غرروا بهم ومازالوا.. فاختنقوا في الدائرة المغلقة وعادوا من حيث بدؤا. ألم يكن علي سلمان نفسُه أول من قذف المتسابقين بالحجارة في شارع البديع.. فكانت حجارته انطلاقةً لعنف التسعينات؟؟ وها هو اليوم يغرد فكانت تغريداته انطلاقةً لعنف لحظتنا ومشهدنا الانتخابي.. فما اشبه الليلة بالبارحة.. لكن من يدرك ومن يعي ممن اسلم قيادة له ولجمعيته وجماعته ومرجعيته؟؟. ان اعتقادهم بالسيطرة على خيارات وقرارات المواطنين بهذه الاعمال الارهابية اعتقاد واهم ودليل على اليأس المدقع والورطة التي ورطوا أنفسهم بها فالمركبة انطلقت ولن تعيقها مثل هذه الاعمال الارهابية اليائسة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا