النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

شائعات وتشنيعات قبل الانتخابات فاحذروها

رابط مختصر
العدد 9331 الاثنين 27 أكتوبر 2014 الموافق 3 محرم 1436

كما توقع كاتب هذه الزاوية فإن الشائعات السلبية لاحباط الروح المعنوية لدى المشاركين في الانتخابات ستعمل على نشرها جماعات المقاطعة بكل الوسائل وبكل الطرق وستخصص لها صفحات وستُوضع وسائل اتصال عديدة في خدمتها للعمل على نشرها بسرعة وتضخيمها وابرازها وتأطيرها بالحواشي واللوازم الفاعلة للتأثير في معنويات القطاعات الواسعة من الشعب الذين اختاروا وقرروا المشاركة انتخاباً او ترشيحاً للانتخابات مستهدفين في اشاعاتهم وفبركاتهم الناخبين بالدرجة الاولى لبث اليأس في نفوسهم بإطلاق التشنيعات حول بعض المترشحين وابرازها بشكل يصل معه الشائعة الى المشارك انتخاباً حتى يتراجع عن قراره بالمشاركة نتيجة احباطه في المترشحين بعد ان تفعل الشائعة المرسومة فعلها في نفسيته وفي روحه المعنوية فيمتنع عن التصويت «وهو هدفهم» ليضاف رقم الى رقم المقاطعين فيسجل خطوة في مشروع مقاطعتهم حين يقع الناخب ضحية شائعاتهم وفبركاتهم التي سيطاردونه ويمطرونه بها اكثر فأكثر كلما اقتربت ساعة الانتخاب وفتح ابواب الاقتراع الشهر القادم. ولعبة اطلاق الشائعات والتشنيعات والنفخ فيها لعبة قديمة/ جديدة لاستهداف فئاتٍ معنية لهدف معين كثيراً ما يكون مستتراً ومضمراً مخفياً حتى يقع في مصيدته المستهدف المقصود وبلا وعي منه يستجيب ويتجاوب معه بفعل تأثير الشائعة في روحه ونفسيته ووحدانه. ولان هدف الشائعة ماكر ومراوغ فإن المستهدف بالشائعة يساهم في نشرها بوعي منه وبلا وعي لتحقق هدفها في الانتشار والتأثير.. لاسيما في عصرنا هذا الذي انتشرت فيه وسائل الاتصال على نحوٍ ميسور وسهل ويصل الى الجميع في أماكنهم دونما عناء.. فإن الوقوع في فخ الشائعة بالعمل على ترويجها بنشرها وتوزيعها ولومن باب التفكه يحقق اهداف اصحاب الشائعة الذين فبركوها كما حقق البعض منا بلا وعي هدفهم في المساهمة غير الواعية بنشر شائعات ضد الانتخابات وعن مترشحين وهميين لاحباط المشاركين وبث روح اليأس من المترشحين فيهم.. عملاً بان هدفنا ليس المترشح وانما هدفنا المشاركة وانجاح مشروع المشاركة لقناعتنا بأنه الذي سيخرجنا من دوامة الازمة وبالتالي نستطيع ان نذهب الى صناديق الاقتراع ونسجل مشاركتنا حتى بالورقة البيضاء التي لا ننتخب فيها مترشحاً. هدق المقاطعين يصطدم مع هدفنا في المشاركة وعلينا ان نركز على المشاركة الايجابية بالادلاء بأصواتنا يوم الاقتراع بغض النظر عن المترشحين وعن الدخول في متاهة اهليتهم وكفاءتهم.. فالمشاركة في الانتخابات هي الادلاء بالصوت فقط وهنا سينجح مشروعنا امام مشروعهم الذي يهدف لابقائنا في متاهة الازمة وتداعيات الدوار المشئوم. وإذا كنا لا نستطيع كمواطنين ان نمنع شائعاتهم فلا أقل من أن نحصرها في دوائرها وفي نطاقهم بالكفّ والامتناع عن اعادة نشرها وترويجها وتسويقها حتى لا نخدم المقاطعة والمقاطعين ببث اليأس في نفوس المشاركين وادراك اللعبة الخطرة في دهائها. الشائعة السلبية ضد الانتخابات من خلال التشنيعات ضد المترشحين طعم ينبغي ان لا نبلعه حتى ولو كانت لنا ملاحظات ضد المترشحين او ضد البعض منهم.. حيث نستطيع يوم الاقتراع ان نحدّد خياراتنا معهم حتى بالورقة البيضاء فتكون ملاحظاتنا عملية وفاعلة ونكون كما قررنا مع الانتخابات وفاعلين في نجاحها بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا