النسخة الورقية
العدد 11155 الخميس 24 أكتوبر 2019 الموافق 24 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

مشاعرالحب لسمو الأمير خليفة

رابط مختصر
العدد 9323 الأحد 19 أكتوبر 2014 الموافق 25 ذو الحجة 1435

العشق الكبير والحب الخالد الذي يحمله أبناء هذا الوطن لسمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء لا يمكن وصفه أو تحديد ملامحه، فهو جزء من الانتماء والولاء والوطنية لهذا الوطن، فأبناء هذا الوطن يثمنون لسموه مواقفه الوطنية المخلصة في مشواره وعمله الحكومي، ابتداء من استلام زمام رئاسة الوزراء وإدارة المؤسسات الحكومية في عهد والده المغفور له الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ثم مع أخيه المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، حتى عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، لذا يشتاق أبناء البحرين لسموه وهو حاضر بينهم، فما بالهم إذا كان في مهمة بالخارج، فضلاً أن تكون لإجراء الفحوصات الطبية!!. الجميع في هذا الوطن قلقون على سموه، لذا يتابعون أخباره ونتائج الفحوصات، خاصة حينما بلغهم بأنه يجري الفحوصات الطبية اللازمة بالخارج، لذا لجؤوا إلى المولى تبارك وتعالى ليديم عليه الصحة والعافية، وأن يحفظه لهذا الوطن، فقد وصفه الكثير بأنه صمام الأمن لهذا الوطن. فسمو الأمير خليفة قامت على يديه البحرين منذ تأسيس الدولة الحديثة حتى يومنا هذا، بل وقف في أشد الظروف حلكة التي تعرض لها أبناء هذا الوطن، فقد كان له الدور البارز في استقلال البحرين والتصدي للمطالب الإيرانية، وكذلك في المحاولة الانقلابية التي تعرضت لها البحرين في أحداث فبراير ومارس 2011م، فقد جاب سموه الشوارع والطرقات، ونزل الأسواق والمجمعات، كل ذلك من أجل إن يشيع الأمن والاستقرار في نفوس الناس، وقد تحقق له ذلك حين التف حوله الناس، فعادت البحرين إلى سابق عهدها للعمل في المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك المفدى بميثاق العمل الوطني. جميع موظفي الدولة لهم إجازاتهم السنوية وعطلهم الرسمية، لذا يستمتعون بها مع أسرهم وفي رحلاتهم للخارج، ولكن سمو الأمير خليفة فهو صنف آخر من الرجال، فهو يعشق العمل، ويعمل بكل جد ومثابرة، ففي الوقت الذي يرتاح فيه موظفو الحكومة نرى سمو الأمير خليفة في وظيفته ليتابع كل صغيرة وكبيرة!. برقيات التهنئة التي بعثها أبناء هذا الوطن لسمو الأمير خليفة بنجاح الفحوصات الطبية تعكس صور الحب التي يحملها الجميع لسموه، ولربما أول من أظهر ذلك الحب هم أبناء المحرق الذين يبادلون القيادة الحب بالحب، والوفاء بالوفاء، ليس تعصباً لأهالي المحرق ولكنها الحقيقة التي يقرها أبناء هذا الوطن، وهي سمة ضاربة في الجذور، فقد أعربوا عن سعادتهم البالغة على سلامة سموه، حتى غمرت شوارع المحرق وطرقاتها الأفراح والأعلام والصور استعداداً لاستقبال سموه، فمكانة سمو الأمير خليفة هي في قلب ووجدان أبناء هذا الوطن، لذا يتمنى أبناء هذا الوطن لو يحظون بالسلام عليه، وتقبيل يديه، وهذا ما نسمعه كثيراً منهم كثيراً حين نلتقي بهم في المجالس والدواوين!. إن مشاعر الحب المتدفقة من قلوب أبناء هذا الوطن تعكس المكانة العالية التي يتبوأها سموه في قلوبهم، وقد تجسدت تلك في دعاء الناس لسمو الأمير وهو في رحلة العلاج، وهي حقيقة «مشاعر الحب» يصعب وصفها، حيث ان الفرح أكبر من ان تصفه كلمات، فالجميع في اشتاق للسلام على سمو الأمير، والجميع يتمنى رؤيته بموفور الصحة والعافية. الجميع ينتظر عودة سموه إلى أرض الوطن سالماً معافى، وهذا لسان كل مواطن مخلص، من هنا فإن الجميع اليوم يقدر لسمو الأمير خليفة كل مواقفه التي حفظت لأبناء هذا الوطن أمنهم واستقرارهم، فهنيئاً لأبناء هذا الوطن شخصية بحجم سمو الأمير خليفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها