النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعاد

المشاركة بوصفها مسؤولية وطنية

رابط مختصر
العدد 9322 السبت 18 أكتوبر 2014 الموافق 24 ذو الحجة 1435

«تصفير الصناديق» عبارة مغرورة واستعلائية بلا حدود أطلقها علي سلمان أمين عام الوفاق مهدداً بإفشال الانتخابات كما وهدد كل من سيشارك ترشحاً وانتخاباً بما اسماه «بالنبذ الاجتماعي» ثم تراجع وسحب تهديده ليبدو امام السفارات الاجنبية «ديمقراطياً» فلا تكتب تقاريرها ضده بوصفه ديكتاتوراً يصادر حرية الآخرين. ثم جاءت دعوة المقاطعة لجماهير الوفاق لتكشف ان الجماعة قد بيتوا النية مسبقاً لما تصوروه افشالاً للعملية الانتخابية القريبة متجاهلين المكوّنات والاطياف المجتمعية الاخرى التي صممت على اطلاق مركبة الاصلاح والديمقراطية من جديد بعد ان عطلتها الوفاق واعوانها منذ احداث 2011. وبالتالي فنحن اليوم امام مهمةٍ وطنية خطيرة تتخلص في المشاركة الايجابية في الانتخابات حتى نقطع الطريق على هذه الجماعات التي تسعى حثيثاً لإعاقة الركب الوطني وابقاء الازمة مستمرة بالمقاطعة التي سنفشلها بمشاركتنا في الانتخابات وذهابنا إلى صناديق الاقتراع يوم 22 نوفمبر القادم معلنين اننا اصلاحيون حقيقيون وديمقراطيون يريدون الخير لأهلهم ووطنهم. المشاركة امام الحشد الوفاقي للمقاطعة نعتبرها الواجب الوطني الأهم والكبير الذي نتحمله جميعاً لنخرج من المرحلة السوداوية الانقلابية التي خيمت على بلادنا لما يقرب من أربع سنوات وهي الازمة التي تتعيش عليها الوفاق وجماعات الابتزاز الوطني طوال هذه المدة من السنين الاربع الماضية مارست خلالها اسوأ اشكال الابتزاز والسمسرة بالازمة بكل انواع السمسرة المرتهنة بالخارج والمراهنة على تشويه سمعة وطنها في كل المحافل وعبر سماسرة اجانب دخلوا بورصة اللعبة وراحوا يرقصون طرباً على جراح البحرين تساعدهم جوقة اعلامية بحرينية اتخذت من بعض العواصم الاجنبية مقاماً لتطبّل وتزمر وتزعق بمناسبة وغير مناسبة وتندد بالبحرين دون ان يرفّ لها جفن أو يتحرك لها ضمير. ولن يستطيع شعبنا ان يسكتها ويلجمها إلا بمشاركته في الانتخابات القادمة ايذاناً وطنياً حقيقياً بانطلاق الركب الاصلاحي الذي عنه لا نحيد حين نقف جميعاً موقفاً ايجابياً من الانتخابات فنشارك بالإدلاء بأصواتنا في الصناديق التي يريد علي سلمان تصفيرها. وبغض النظر عن الآراء في التجربة البرلمانية ومحصلاتها وبغض النظر عن المترشحين وكفاءتهم.. فالمشاركة تظل هي الواجب الوطني الأول امامنا لنحبط الخطة الثانية في انقلاب الدوار وهي افشال العملية الانتخابية او كما اعلن علي سلمان «تصفير الصناديق» ليزعم ان البحرين وشعب البحرين قد قاطع الانتخابات. ولا يخفى ان الوفاق وجماعاتها يعتبرون «نجاح المقاطعة» نجاحاً لهم ولموقفهم وسياساتهم وخياراتهم وهي المواقف والسياسات والخيارات التي رفضها القطاع الواسع من شعبنا، وبالتالي فنجاح المشاركة هو بالنتيجة المنطقية رفضاً لسياسة الوفاق وجماعاتها ومواقفهم واساليبهم. من هنا قلنا ان المشاركة في هذه الانتخابات بالذات مسؤولية وطنية واجبة على كل مواطنٍ وطني شريف يسعى فعلاً لا قولاً لإخراجنا من كابوس الدوار ولنتجاوز بهذه الانتخابات حين تنجح الدائرة الجهنمية التي زج بنا فيها الانقلابيون قبل اربع سنوات. ومن هنا قلنا ان نظرتنا إلى الانتخابات تتجاوز اسماء المترشحين وتتجاوز جميع ملاحظاتنا النقدية على التجربة البرلمانية وأداء النواب لأنها في الحقيقة مشاركة لإخراج البحرين من عنق الزجاجة الانقلابية التي لا تريد الوفاق وجماعاتها ان نخرج منه لتظل تسمسر بالبحرين وبالشعب في أسواق النخاسة الاجنبية ولحساب جهاتٍ مشبوهة تريد بالبحرين سوءاً يمزق وحدتها الوطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا