النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مع الناس

بين المشاركة والمقاطعة

رابط مختصر
العدد 9320 الخميس 16 أكتوبر 2014 الموافق 22 ذو الحجة 1435

لا أشارك في الانتخابات البرلمانية لا يعني إني أقاطعها.. إن عدم المشاركة خلاف المقاطعة في الجوهر! وإذا كانت الحرية تعني من يشارك ومن لا يشارك فإن الحرية في هذا الخصوص لا تعني المقاطعة.. أي لا حرية لمن يقاطع (...) ولا جرم ولا تثريب في عدم المشاركة ان الجرم والتشريب في المقاطعة وإرهاصاتها المادية والمعنوية في التحريض ضد المشاركة ونشر الاكاذيب والافتراءات ضدها: وفي ميدان المشاركة والمقاطعة يتشكل في الذهن في هذا الخصوص دور الحرية (...). فالحرية ترتبط بالمسؤولية الديمقراطية والمسؤولية الديمقراطية ترتبط بالحرية (...) والحرية والديمقراطية ترتبط بالوطنية (...). وهو ما يعني أن مجمل الانفلاتات الشعبوية والتكتلات الطائفية والاعتصامات والمظاهرات وما يلي ذلك من شحن وعنف سياسي طائفي ومذهبي بأشكاله المادية والمعنوية في سد الطرقات بحرائق اطارات السيارات والاعتداءات بقوارير المولوتوف على رجال الامن وعابري السبيل وتحريض ما يرتبط بمقاطعة الانتخابات البرلمانية كلها أمور في أسسها الموضوعية ومحتوياتها السياسية تصب في مواقف عدائية ضد الوطن عزوفاً مشبوهاً في المقاطعة وضد الذات الوطنية بالتحديد! إن إشهار المقاطعة ضد الانتخابات البرلمانية وبأشكالها الشعبوية في العنف والارهاب وتحت اي حجة من الحجج بالرغم من وجاهيتها السلبية أو الايجابية فإنها بالتحديد تفقد ابسط تبريراتها الموضوعية والذاتية في مقاطعتها للانتخابات البرلمانية وتصبح في مقاطعتها في موقف لا جدال فيه ضد الوطن في اهم منظومته الاستشارية كونها المؤثر الاساسي لمجمل منظومات الوطن الاخرى التنفيذية والقضائية والاعلامية! إن مقاطعة الانتخابات البرلمانية يعني في النتيجة مقاطعة اهم منظومة وطنية في الوطن! أيمكن لمن له ذرة من الوطنية ان يقاطع الوطن في وهج روح ضميره الوطني ممثلاً في حيثياته الانتخابية البرلمانية أليس الانتخابات البرلمانية في أمن وسلم وديمقراطية ادوات ووسائلها حافز وطني في ارادة شعب من اجل الازدهار وطن.. أليست هي أنجع السبل الديمقراطية لممثلي الشعب البحريني في تصحيح مسار ما اعوج في الوطن وعلى طريق ازدهاره وتطوره (...)، إن مقاطعة انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) جريمة في حق الشعب (...). إن الحرية والديمقراطية في حرية وديمقراطية وطنيتها (...) ولا حرية ولا ديمقراطية خارج الوطنية (...) ولا حرية ولا ديمقراطية للطائفية والمذهبية ولا لدين ومذهب سني أو شيعي في ان يستغل الحرية والديمقراطية ويسوّقها لدينه أو لطائفته أو لمرجعيته الدينية أكانت داخل الوطن أو خارجة! إنهم يلهجون بالحرية والديمقراطية وعياً زئفاً في عقائدهم الدينية والمذهبية الطائفية (...) وفي ادبياتهم، يرفعون شعار الحرية على رؤوس اعلامهم (...). إن جوهر حقيقة الحرية والديمقراطية عندهم مغشوشة بأقانيم دينية ومذهبية طائفية! إن منابعهم الدينية المتطرفة بالعنف الاسلاموي تبيح الغش وتجيزه بأشكاله وتعدد أنماطه المادية والمعنوية: اذا استهدف خدمة المذهب والعقيدة والطائفة وهو ما يمكن الامساك بأثره عند الكثيرين من ائمة التراث (...) فالحرية والديمقراطية لا مكان لها في العقيدة الدينية عندهم الا انهم يتناولونها في انشطتهم الاجتماعية والسياسية لأغراض الغش والنفاق أيدرك المقاطعون للانتخابات البرلمانية في (الوفاق) و(وعد) و(التقدمي) انهم بتفعيل مقاطعتهم السياسية والطائفية ضد الانتخابات البرلمانية يفعلون مقاطعتهم لطموحات وآمال الشعب البحريني في ازدهار الحياة البرلمانية في مملكة البحرين! أيدرك رأس الحرية الشيخ عيسى قاسم والذي بيده مفاتيح المشاركة بجمعية الوفاق ووعد والتقدمي ان مقاطعة الانتخابات البرلمانية تشكل جريمة معنوية في حق الايمانية الوطنية التي هي جزء لا يتجزأ من الايمانية العبادية (...)، فالوطنية في رمزيتها الايمانية العبادية في الصلاة عند المؤمن (...) والذي يبيع وطنه يبيع صلاته ودينه فكفى البعض من «المؤمنين» عبثاً بالحرية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها