النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

ملالا وجائزة نوبل للسلام

رابط مختصر
العدد 9318 الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 الموافق 20 ذو الحجة 1435

في الحادي عشر من هذا الشهر» أكتوبر عام 2014» حققت الباكستانية ملالا يوسفزاي «سبعة عشر عاماً» إنجازاً جديداً حين منحت جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الهندي كلاياش ساتيارثي، جائزة نوبل للسلام هذا العام جاءت لنضالهما «ملالا وساتيارثي» من أجل الأطفال والمراهقين والفتيات بالعالم، فإذا كان الهندي ساتيارثي قد حقق الجائزة وقد تجاوز عمره الستين عاماً قضاها في الدفاع عن الأطفال من خلال الجمعيات التي أنشأها والوسائل التي أنتهجها «برنامج غاندي السلمي»، فإن ملالا لا تزال دون العشرين عاماً!. الحائزة على جائزة نوبل للسلام الباكستانية ملالا يوسفزاي أصيبت عام 2012م بطلق ناري في الرأس حين كان عمرها أربعة عشر عاماً وهي في حافلة مدرسية بوادي سوات الباكستاني، فقد هاجمتها هي وصديقاتها عناصر من حركة «طالبان باكستان» المتطرفة، وقد أصيبت أصابات مباشرة في الرأس، وكان الاعتداء بسبب نضالها للدفاع عن حق البنات في التعليم، خاصة البنات المراهقات، والذي كان يواجه بحملة شرسة من حركة «طالبان باكستان» التي ترى بأن المرأة يجب أن لا تتعدى حوائط البيت!. الباكستانية ملالا بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام أصبحت أصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام منذ مائة وأربعة عشر عاماً!، وقد كانت مفاجأة السفيرة المدافعة عن حقوق البنات والأطفال «ملالا» حين بلغها خبر الجائزة وهي على مقاعد الدراسة في مدينة برمنغهام وسط إنجلترا، لذا ستتسلم جائزتها في العاشر من ديسمبر القادم في احتفال كبير بأوسلو!. لقد جاءت دعوة صندوق الأمم المتحدة للسكان «UNFPA» للاحتفال بهذه المناسبة بعد منح الباكستانية ملالا والهندي ساتيارثي جائزة نوبل للسلام لنضالهما ودفاعهما لحقوق الأطفال، وقد جاء خطاب الصندوق لهذا العام تحت شعار «mpowering Adolescent Girls Ending the Cycle of Violence»، تمكين الفتيات من إنهاء دورة العنف ضدهم، فمن حق الفتيات أن يعشن حياتهن بأمن وسلام، تحت رعاية الأسرة وكفالة المجتمع، فلهن حق الصحة الكاملة، وحق التعليم الكامل، وحق العمل أسوة بأخيها الصبي، فلها حق الحياة الكريمة، لذا فإن يوم «الحادي عشر من أكتوبر» هو يوم الطفل الدولي الذي يجب أن تتحرك المجتمعات لحفظ حقوقه. إن أطفال العالم وأطفال المنطقة العربية بالتحديد يتم التغرير بهم لأعمال العنف والتخريب والتدمير خلف دعاوى الجهاد والفداء والدفاع عن ثوابت الأمة، وهي شعارات تم الترويج لها من على المنابر الدينية ووسائل التواصل الإجتماعي بعيداً عن رقابة الأسرة!، ولمن شاء فليتأمل أعداد الشباب الذين انخرطوا ضمن الجماعات الإرهابية بالمنطقة «حزب الله وداعش والحوثيين»، وماذا كان مصيرهم سوى القتل والإجرام والإفساد بالأرض، والمؤسف أن هناك شبابا لم يتجاوزوا العشرين عاماً وقد أمتشطوا الأسلحة، وتحزموا بالقنابل والمتفجرات، كل ذلك من أجل فوضى مفتعلة جاءت مع ما يعرف بالربيع العربي!!. من هنا فإن الحادي عشر من أكتوبر هو مناسبة للاهتمام بالفتيات وعدم ممارسة الظلم والجور في حقهن، ولكن للأمانة فإن المجتمعات العربية أقل المناطق ظلماً للمرأة وذلك أن الدين الإسلامي الحنيف يحفظ لها حقها وكرامتها، ناهيك أن المرأة البحرينية قد نالت حقوقها المدنية والسياسية كاملة غير منقوصة في الوقت الذي تحافظ على عفتها وكرامتها وحقها في الحياة، لذا كم هو جميل لو يتم تكريم الباكستانية ملالا بمشاركة مجموعة من النسوة البحرينيات في الإحتفال الكبير الذي سيتم في أوسلو!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها