النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

النقاط الخمس خارطة طريق

رابط مختصر
العدد 9295 الأحد 21 سبتمبر 2014 الموافق 26 ذو القعدة 1435

اغلبية شعب البحرين تتفق على ان النقاط الخمس او المشتركات الخمس هي خارطة الطريق التي يمكن ان تشكل «ان خلصت النوايا» الحل للخروج من الازمة إلى فضاء الحراك الصحيح ويمكنها ان تعيد الحيوية للمشهد البحريني العام على كل صعيد سياسي واقتصادي واجتماعي. يكفينا تجاذبات خطيرة ومكابرات لا معنى لها في القاموس السياسي وفي الاسلوب الحواري الذي نعتقد انه سيفضي بنا إلى الطريق المأمول فإذا به يضع مزيداً من العراقيل امامنا فنعود إلى المربع الأول. سلمان بن حمد تقدم بأكثر من مبادرة واجرى اكثر من اتصالٍ ومن حوار و«المعارضة» تماحك وتتحجج وتتنكر كل مرة لما أبدته للوسطاء او للاتصالات من بوادر قبول للتوافق وتعود إلى ما كانت عليه من رفض لكل شيء بما يوحي ان القرار ليس قرارها. هذا هو الشعور العام حتى جاء مشروع النقاط الخمس أو المشتركات الخمس ليضعنا جميعاً امام مسئوليتنا بعد كل هذا الوقت الطويل. القضية اليوم قضية البحرين وليست قضية فئة او جماعة او جمعية او معارضة او غيرها.. فالبحرين اكبر وأهم مما ذكرنا.. وليست اللحظة الدقيقة والحاسمة التي تمر بها المنطقة وتمر بها البحرين فيها غالب أو مغلوب ولكن فيها وطن وفيها مسئولية تاريخية اكبر من كل التصورات الضيقة ولا تحتمل شعارات حزبية ولا حتى شعارات حكومية.. ولكنها تحتاج عملاً مشتركاً للخروج إلى السطح ومواجهة الحقيقة قبل فوات الاوان والبدء بالمسيرة المشتركة اياً كانت الملاحظات لدى هذا الفريق او ذاك او لدى هذه الجماعة او تلك الجمعية فالهدف هو ان نبدأ خطوة الألف ميل. سلمان بن حمد ومنذ بداية الازمة تحرك بدافع وطني كبير وبإحساس عالٍ من المسؤولية وتقدم بأكثر من مبادرة وكانت خطاباته وحواراته تسعى دوماً للمّ الشمل الوطني واعادة اللحمة وتجاوز الازمة. ومن جانبها لم تُقدم المعارضة ما يُبنى بأنها سوف تأخذ وتطالب وتكون مرنة في لحظة معقدة لا تحتمل كل هذا التشدد والتعنت فخسرت كل العروض وخسر الوطن الهدوء والاستقرار.. ولو ان المعارضة قبلت منذ البداية بما تم عرضه عليها لكان هناك شأن آخر ولكنها تعنتت وركبت رأسها فكان ما كان فهل تخسر ما تحمله النقاط الخمس من مشتركات؟؟ المعارضة لم تراكم مكاسبها كما هو العمل وكما هو الاسلوب السياسي والديمقراطي.. ولكنها حرقت المراكب وظلت جالسة ومتشبثة بصخرة.. «إما.. أو إما..» وهو اسلوب المغامرين لا اسلوب السياسيين. خارطة الطريق التي طرحها سلمان بن حمد تشكل المخرج لعلاقات واضحة ومحددة بدقة ونتمنى على الجميع ان يفهم ويتفهم ان نتائج وحصيلة كل حوار وحتى كل تفاوض لا تكون في صالح هذا الطرف او ذاك ولكنها في النهاية في صالح الوطن الذي هو فوق كل المصالح ومن يفكر بأسلوب ان كل حوار او تفاوض هو في صالحه والا رفض فهو خاطئ وهو لا يلعب سياسة ابداً ولن نقول لا يفهم في السياسة. السياسي هو من يستطيع تطوير النتائج لصالحه من داخـل العمل من خلال المؤسسات الشرعية والوطنية العامة.. فهناك الميدان الحقيقي حيث لم يعد الصراخ في الشوارع والازقة وحرق الاطارات وتعطيل حركة الحياة اسلوباً حضارياً مجدياً وحيث لم يعد العناد وما كان العناد اصلاً ولا ركوب الرأس جزءاً من الاسلوب السياسي.. فهل نفهم؟؟ اتمنى. وأتمنى ان ندرك جميعاً وبلا استثناء ان الوقت لم يعد يحتمل مزيداً من التطويل والتأخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا