النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

داعش ليست صناعة أمريكية!

رابط مختصر
العدد 9292 الخميس 18 سبتمبر 2014 الموافق 23 ذو القعدة 1435

إن تقول داعش صناعة أمريكية: هو ما يستهوي داعش ويستهوي اهلها الذين يمسكون بتراث الظلام فينا (!) إن تكون داعش صناعة أمريكية يعني ان يكون شيء منها من الصناعة الأمريكية (!) أفي داعش شيء من الصناعة الأمريكية (؟) أفي داعش من عِلْمِ أمريكا ومن حداثة أمريكا ومن التقدم العلمي والتكنولوجي والغني والسينمائي في امريكا أفي داعش بهجة ودهشة هوليود في امريكا (؟) لا شيء في داعش من امريكا (!) فكيف تكون داعش صناعة امريكية (؟) إن ما في داعش هو شيء منا وفينا ومن لحمنا ودمنا (...) داعش صناعة بعض كبت التراث عندنا.. أفي داعش التي تدعو الى اقامة الخلافة الاسلامية شيء من كتب التراث الأمريكي (...) ام من كتب التراث عندنا (؟) يؤكد لنا وبكل قوّة المصلح والمجدد الاسلامي النابه (اسلام بحيري) في فضائية القاهرة والناس: ان داعش ما كانت ولم تكن صناعة امريكية انها صناعة بعض كتب التراث عندنا (!) ان الذين يطيب لهم ان يذكروا ان داعش صناعة امريكية يقدمون خدمة لداعش بحيث يدبطون بؤس وتخلف وارهاب وجرائم داعش بروابط الصناعة الامريكية الناهضة بتقدم عقل الانسان وحريته بغض النظر عن جوهر اهداف دوائرها الاستعمارية... من حيث انها تقدم خدمة جُلىّ للعقل الانساني على وجه الارض (!) ان داعش تُفّعل عضلات جرائمها اللا انسانية من بعض كتب التراث المتخلفة عندنا وليس من صناعة امريكية مزعومة (!) صحيح ان لداعش شيء من ذات القبح المكارثي الامريكي الفاجر إلا ان داعش لا تمت الى الصناعة الامريكية بشيء (!) وصحيح ايضاً ان امريكا تستغل ظاهرة داعش وظاهرة الارهاب الاسلامي وتتخذ منهما عصا تهديد في الاخضاع والسيطرة لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية التقسيمية لدول المنطقة (!)، ان فضح وصدّ جرائم داعش لا يمكن ان يتحقق بشكل جدي وناجع الا بوضع الايادي والعقول التنويرية على مجموعة كتب التراث والظلام والعمل على تحرير العقل العربي من جهل الظلام المطبق في التراث ان المجُدد التنويري اسلام بحيري يصرخ في فضائية القاهرة والناس وتحديداً في العهد المصري الجديد عهد السياسي المناهض لظلام الاسلام السياسي السلفي والاخواني: بأن داعش صناعة التراث (...) ان دولنا العربية مشدودة الاقدام والعقول بقيود التراث البالية والغارقة في الظلام والتخلف.. وفي هذا المجال يلعب الاعلام المصري المستنير دوراً رائداً في النهوض بالوعي المصري والوعي العربي من اجل تحرير دولنا العربية ونفوسنا وعقول لنا من ارشادات ووصايا بعض كتب التراث في ارتباطاتها بمفاهيم مخلفات القرون الوسطى (!) وليس لنا ولا لدولنا العربية يمكن انجاز مهمة التصدي لمخاطر داعش وجرائم داعش وما ترتكبه من مجازر بشعة (...) دون ان نتخذ اجراء ناجعاً واعداً لجوهر الاسباب التي اطلقت وحش داعش بيننا يفتك فينا وباسم عقيدتنا وإسلامنا... اقتفوا اثر داعش في التراث عندنا (...) اقتفوا اثرها في ذات «تلك الكتب» وخلافهم يقول اسلام بحيري في فضائية القاهرة والناس ففيها من صواب وخطأ (...) ومن حق العقل اسلامياً عندنا يقول اسلام بحيري ان نأخذ صحيح الاسلام ونرفض خطأه: فلا قدسية لبشر وما أئمتنا الافاضل الكرام إلا بشر مثلنا فإن اصابوا فبأجرين وإن اخطأوا فبأجر (!) صحيح الاسلام ليس عند داعش ولا عند القرضاوي ومن لفّ لفه ولا عند الاسلام السياسي من السلف والاخوان ولا عند الخمينية (...) صحيح الاسلام عند العقل (...) وبالعقل وحده نقف على صحيح الاسلام وليس بالنقل من كتب التراث. والمثل الشعبي يقول: الله ما رأيناه ولكن بالعقل عرفناه (...) وصحيح الدين ايضاً بالعقل وبالعقل وحده نقف على صحيح تعاليمه وليس: سقيم وضعيف وعنعنات ما ينقل من كتب التراث تلك. اذن داعش من لحم ودم بعض كتب التراث فينا وليست صناعة امريكية (!) ان قراءة تنويرية لكتب التراث هو ما يأخذ مداه في قناة القاهرة والناس التي تطارد الظلام في الاسلام السياسي عند الاخوان والسلف والخمينيين والقوميين وكل الاسلاميين الذين يبتهجون بداعش في قلوبهم دون ان يجهروا بذلك خشية (!) تحية لمصر الحرة الناهضة ولأعلامها التنويري الذي يفل لفائف الأورام الخبيثة في التراث بشجاعة ويفرك أنف المتأسلمين في وحل التراث (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها