النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الحملة ضد البحرين

رابط مختصر
العدد 9289 الإثنين 15 سبتمبر 2014 الموافق 20 ذو القعدة 1435

كتب الاستاذ جهاد الخازن مستنكراً الحملة الشعواء التي تتعرض لها البحرين من وسائل الميديا الغربية ومن بعض الصحف والأقلام ومن بعض الجهات «الحقوقية» اياها التي دأبت منذ ثلاث سنوات وبضعة شهور على التعرض للبحرين في الفاضي والمليان لتكتسب أرضية لها في الشرق الأوسط وفي منطقتنا ولأسباب سبق لنا كشفها بالأرقام والتواريخ والوثائق التي فضحت هذه الجهات وكشفت مخططاتها وارتباطاتها المشبوهة بالدوائر الصهيونية والأمريكية الرسمية. والواقع أن جماعة الداخل والخارج فيما يُسمى بـ«المعارضة» واضح أنها تتحين الفرص لإثارة زوبعات في الخارج ضد بلادها وما قضية «لخواجة وبناته» سوى إحدى هذه الزوابع المفتعلة في ضخامة حجمها وارتفاع ضجيجها وقرع طبولها لاسيما وأنها تزامنت مع انعقاد الدورة الحقوقية السنوية بجنيف وهي المناسبة التي اعتدنا فيها ردح جماعات الداخل والخارج حولها واستغلالها بصورة سيئة لتشويه البحرين فاستغلوا «قضية الخواجة وبناته» للنفخ في النار التي تكاد تنطفئ جذوتها بعد انحسار الاهتمام العالمي بهذه الجماعات ما حدا بزعامات «حقوقية يا زعم» إلى مغادرة البحرين والقيام بجولات وصولات بين العواصم الأوروبية لإذكاء النار التي خمدت دون جدوى ما جعل «كبيرهم» نبيل رجب يوجه اتهامات مضحكة لهذه الدول وأنظمتها نتيجة ما اعتراه من خيبة أمل هو وجماعته من انصراف المجتمع الدولي عن طروحاتهم وصراخهم وضجتهم التي بددها الواقع البحريني وحقائقه. والخواجة الذي لجأ إلى الضغط بلعبة الإضراب عن الطعام والشراب كما قالوا قضية شخصية خالصة.. فالرجل المحكوم بالمؤبد جنائياً يطمح في الخروج من السجن فلم يجد سوى الضغط بجنسيته الدنماركية لعل الدنمارك تتحرك على المستوى الأوروبي والغربي لتخليصه من السجن وهي لا تعبر في الواقع سوى عن ورقة ضغط شخصية خالصة انحصرت في المذكور ودخلت على خطها ابنته «مريم» في تكتيك ابنة لانقاذ أبيها من ورطته مستغلة هي الأخرى جنسيتها الأجنبية لإثارة الأجانب وتحريكهم فلم تجد لدخول السجن أو زنزانة التوقيف سوى الاعتداء على الشرطة ما يعرضها للمحاكمة في أي دولة من دول العالم الامر الذي راح مناصروها يعتمدون على إنكار الواقعة والادعاء بأنها مفبركة وتهمة كيدية كما قالت صديقتها الايرلندية «نارا او غريدي» التي لا تعلم عن البحرين شيئاً مثلها مثل «مريم» التي ولدت وعاشت في الغرب أكثر مما عاشت في البحرين وتاجرت وسوقت نفسها على حساب البحرين بأمل أن تصبح «شخصية عالمية حقوقية» ولتنافس المدعوة توكل كرمال اليمنية المغمورة أدبياً وصحفياً والتي حصلت جائزة نوبل ضمن ترتيبات تلميع بعض الأسماء العربية المناوئة لحكوماتها والمشاغبة لانظمتها وإضفاء شيء من الحصانة عليهم في لعبة منح الجوائز لاعتبارات سياسية ومصلحية. ولابد من الإشارة هنا إلى أن «مريم الخواجة» قد حصلت هي الأخرى على جائزة من فريدوم هاوس الذي يضم بعض عتاة وغلاة الليكودين أعداء العرب كما ذكرنا الاستاذ الخازن في عموده المذكور ما يعني ان جماعة الخارج في «المعارضة» تتعامل وتتعاطى حتى مع اعدائنا الصهاينة ولعلكم تذكرون ما تم تداوله عن زيارة «الخواجة الاب» إلى اسرائيل واللقاء مع مسؤولين صهاينة ضمن وفد أجنبي كان أحد أعضائه ذلك العام!!. البحرين ليست عاجزة عن التصدي لهذه الحملة وليست عاجزة عن الرد على تخرصاتهم وادعاءاتهم لكنها تفهم أن الدخول في مماحكاتٍ حول «قضية الخواجة» بالذات ليس بذي أهمية تذكر ولا تستحق «قضيته» كل هذا الضجيج المرسوم سلفاً للنيل من البحرين التي ما عادت تضيرها مثل هذه الحملات التي فقدت مصداقيتها لدى المجتمع الدولي ولدى العواصم الغربية التي يتسول البعض تعاطفها وتدخلها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها