النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11449 الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

صلاح الجودر

المرشح سعيد الحمد

رابط مختصر
العدد 9288 الأحد 14 سبتمبر 2014 الموافق 19 ذو القعدة 1435

«الإعلامي سعيد الحمد يعتزم خوض المعترك النيابي والترشح عن الدائرة التاسعة بالمحافظة الوسطى بينما لم يحسم رئيس البرلمان الظهراني أمر ترشيحه» هذا هو نص الرسالة التي تداولتها مراكز التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الرقمي مع صورة شخصية للكاتب الكبير سعيد الحمد، ففي هذه الأيام يتم نشر الكثير من أسماء المرشحين للمجالس النيابية والبلدية لمعرفة أراء الناس فيهم. قد يكون خبر ترشح الكاتب الحمد صحيحاً، وقد يكون بالون اختبار، وقد تكون إشاعة تطلقها بعض القوى لإشغال الرأي العام عن قضايا أخرى، ومهما كانت تلك الرسائل المرسلة عبر مراكز التواصل الاجتماعي فإن لها مردودا كبيرا على الشارع وتفاعله من القضايا السياسية خاصة مع شخصية بحجم سعيد الحمد، وإن كانت العاصمة القديمة «المحرق» الأكثر حراكاً وسخونة هذه الأيام لإيمان أبنائها بالإصلاح والتغير السلمي، وهو مبدأ قائم بالمحرق لاحترام أبنائها التعددية السياسية والدينية إلا أن المناطق الأخرى بدأت في الحراك والجدية في الترشح!. فها هي أجواء الانتخابات تعود من جديد بعد انقضاء الفصل التشريعي الثالث واستعداد الجميع للاستحقاق القادم، فالكل يتحدث عن الدوائر الانتخابية وقوائم الجمعيات السياسية وأسماء المستقلين، سواء في المجالس أو المساجد أو المكاتب أو المقاهي الشعبية، وهو حراك طبيعي لشعب يواكب دول العالم المتحضر، لذا يجب على الفعاليات المجتمعية إعادة قراءة الواقع من جديد، وتقويم عملها السياسي، والاستفادة من أخطاء الماضي القريب، فالعمل السياسي لا يقف عند فاصل أو عثرة تاريخية، بل هو طريق طويل يحتاج إلى جهد وصبر ومصابرة. البرلمان القادم 2014م يحتاج إلى كوادر وطاقات شابة مؤمنة بالعمل السلمي لإعادة مسار العمل البرلماني، خاصة وأن هناك اخفاقات كبيرة قد وقعت بسبب أداء السادة النواب، سواء المنتمين إلى الجمعيات السياسية أو المستقلين، والمؤسف أن البعض منهم استهوته «الشغلة» لذا هو قد شد الحزام لجولة رابعة عبر المساعدات والهداية الانتخابية رغم أن أبناء دائرته يصفونه بـ«الملوصي»!. مع الاستحقاق الانتخابي الجديد بدأت أسماء المرشحين الجدد في الظهور واللمعان، لذا فإن النجاح الحقيقي هو تحمل تلك الفعاليات مسؤولياتها الوطنية والتاريخية والسياسية لمواصلة مسيرة الإصلاح والتغير التي توافق عليها أبناء هذا الوطن في فبراير عام2001م، فتقييم الناس على أن البرلمان لم يحقق شيئاً هي حقيقة ولكن ليس لخلل بالبرلمان وأدواته، ولكن لسوء اختيار الناس لممثليهم بالبرلمان، فالكثير من النواب لم يقدموا ما يشفع لهم بدخول البرلمان من جديد، فتواجدهم في البرلمان لم يكن بشطارتهم ولكن بإرادة صناديق الاقتراع، لذا فالمسؤولية تحتم على أصحاب الكفاءات الترشح ليكون هناك خياراً اخر للناس، فليست القدرة الحقيقة في صرف وجوه الناس للمرشح فهذه عملية في غاية السهولة لارتباطها بالتجميل والتصوير والإعلان وفن التسويق، ولكن القدرة تكون في توجيه الناس إلى القضايا الكبرى ومعرفة وسائل معالجتها. إن خبر ترشح الكاتب سعيد الحمد قد لاقى تأييداً كبيراً من الجماهير، خاصة للمواقف الوطنية التي تبناها أيام الفتنة والمحنة التي عصفت بأبناء هذا الوطن في فبراير ومارس عام 2011م، فقد استطاع الكاتب الحمد أن يستقطب الكثير من أبناء المنطقة من خلال تواجده الكبير في الساحة الإعلامية، وعرضه للحقائق والوقائع التي مرت بالوطن، فهناك الكثير من الرموز السياسية التي تستطيع أن تجمع الناس حولها وتستثير عواطفهم، ولكن القلة القليلة هي القادرة على إعادة ثقتهم بأنفسهم وتطوير بنائهم، ومنهم الكاتب الحمد، فقد استطاع خلال الفترة الماضية من إعادة ثقة أبناء الوطن بأنفسهم دون صراخ أو عويل!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها