النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الانتخابات واللي تغلب به العب به

رابط مختصر
العدد 9282 الإثنين 8 سبتمبر 2014 الموافق 13 ذو القعدة 1435

في حملات الانتخابات في كل مكان في الدنيا وخصوصاً في عالمنا العربي والإسلامي يلعبون من ورقة الدنيا إلى ورقة الدين.. ألم تستخدم الوفاق ورقة الايمان عنواناً لقائمة مترشحيها بما يعني ان كل من هو خارج قائمتها خارج الدين والايمان وهي اخطر ورقة فـ»وسعوا صدوركم على من يستخدم اوراق الدنيا» للوصول إلى المقعد النيابي فبلادنا لا تختلف عن غيرها من البلدان وتحمّلوا كل العجائب والغرائب. فمازال المشوار طويلاً وعندما ترتفع سخونة المنافسات سترون ما هو اكثر من أوراق تتقدمها ورقة «الجمبزة» وانتم أدرى مني بما هو قادم في الحملات والحملات المضادة وهكذا هو كل تنافس انتخابي في عالمنا ولعلها تكون فرصة لبعض شركات الاعلان الصغيرة والمتواضعة وفرصة ايضاً لمن يريد تحسين دخله فيتولى إدارة حملة مترشح «سمين» مادياً ليستفيد خلال مدة قصيرة بـ»المقسوم». الملاحظ ان اسماء المترشحين «المستقلين» في ارتفاع وبورصة المترشحين الافراد بدأت ملامحها تتضح بشكل ابرز من اسماء وقوائم الكتل والجمعيات المعروف انها ستشارك لكنها مازالت تطبخ قوائمها على نارٍ هادئة وربما تتريث قبل الاعلان عنها حتى تتضح لها الصورة العامة للمترشحين المنافسين خصوصاً من يمثلون الجمعيات فالكل يتحفظ على قائمته اللهم الا من بعض التسريبات. وحدها جمعية الرسالة المعروفة شعبياً بـ»جماعة المدني» نسبة للمرحوم الشيخ سليمان المدني فقد اعلنت انها ستنزل بمترشحين لها اكثر من السابق معتمدة كما يرى المراقبون على «مقاطعة» الوفاق في دوائر لا تنافسها فيها سوى الوفاق ولاشك ان ما يتسرب من اخبار شعبية عن مشاركة الوفاق يقلق «جماعة المدني». ونستذكر هنا ان جماعة عيسى قاسم وجماعة المدني كانت كتلة واحدة في برلمان 1973 وترشحت كجماعة متحدة قبل انشقاق التسعينات فيما ظلت جماعة «الشيرازيين» تمثل خطاً راديكالياً اجتثاثياً منذ تأسيسها إلى اليوم وهو الخط الذي سارت عليه جماعة الوفاق منذ التسعينات إلى اليوم من خلال توزيع الادوار على مجموعاتها. وحدهم من كانوا «ديمقراطيين ومدنيين» ونعني بهم وعد والتقدمي والقومي والذين لا يملكون قرارهم بعد ارتهانهم وارتهان قرارهم بالوفاق فهم «ضايعين بالطوشه». لا يعلمون ان كانت هناك اتصالات وراء الكواليس ولا يعلمون حتى اللحظة بحقيقة قرار الوفاق او بالادق قرار دراز معقل المرجعية الوفاقية ولذا يرددون «كلام ساكت» فيما يتعلق بالانتخابات يتضح من خلاله انهم يقفون في المنطقة الرمادية والضبابية فلم يصدروا حتى اللحظة بيان مقاطعة او بيان مشاركة بانتظار قرار الوفاق وبيانها ليستنسخوه حينها!!. والملاحظ ان التحالفات المتوقعة لم تصمد وسرعان ما انفرط عقدها «وقت الصبح» فيما معظم النواب المستقلين لم يعلنوا عزمهم على الترشح حتى الآن لاسباب لا نستطيع حصرها هنا فالاعلان الرسمي لم يصدر بعد رغم تحرك المترشحين الجدد في الشارع وبين الناس لتظل الوسطى صاحبة اكبر عددٍ من المترشحين فيما اعلنت بعض الوجوه النسائية عن عزمها الترشح في دوائر ساخنة. في كل الاحوال اجواء الانتخابات هذه المرة تختلف عن سابقاتها فهي أول انتخابات عامة بعد كارثة الدوار السوداء وهي الرابعة في الانتخابات العامة والمطلوب فيها من المترشحين ان يكونوا مختلفين عن نواب الدورات السابقة الذين احبطوا الناخبين وبالتالي فهم يواجهون تركة ضخمة ليس من السهل تجاوزها بالأسلوب القديم. وحتى يتضح الخيط الأبيض من الخيط الاسود ستحمل الايام القادمة العديد من المفاجآت والعديد من الآمال والخيبات وفي المسافة بين هذا وذاك يقف ناخب في يده ورقة تحدد المصير والمسير!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها