النسخة الورقية
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:43PM
  • العشاء
    7:13PM

كتاب الايام

رسائل الولاء معاني ودلائل

رابط مختصر
العدد 9277 الاربعاء 3 سبتمبر 2014 الموافق 8 ذو القعدة 1435

لقد أكد أبناء هذا الوطن –من جديد– على ولائهم وتأييدهم لجلالة الملك المفدى، وهي وقفة تاريخية جديدة بعد بيعتهم وولائهم في ميثاق العمل الوطني فبراير عام2001م، وأحداث فبراير ومارس عام 2011م. لقد بعثت القبائل والعشائر والعائلات البحريني تأييدها وولاءها لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، وقد جاءت في برقيات ورسائل تم إرسالها لجلالته خلال الأيام الماضية، الأمر الذي جعلها محل فخر واعتزاز من لدن جلالته، فأبناء هذا الوطن قد جددوا بيعتهم بعد أن أطلت الفتنة على الخليج العربي، وأكدوا وقفتهم مع جلالة الملك المفدى في السراء والضراء، وفي المنشط والمكره، وهذا ليس غريبا على أبناء البحرين الذين وقفوا كل المواقف المشرفة والشجاعة، فهم يحملون معاني الشرف والعزة والكرامة المتمثلة في تاريخ الآباء والأجداد، ويرفضون تدخل الغريب في شؤونهم الداخلية. لقد كانت خطاباتهم تعبيراً صادقاً عما تكنه صدورهم وما تحمله نفوسهم من حب ووفاء لجلالة الملك المفدى، بل أكد الكثير منهم وقوفهم في وجه كل طامع ومعتدٍ على البحرين، لذا جاءت كلمات جلالة الملك المفدى شهادات تقدير وثناء على تلك المواقف البطولية. إن الولاء للقيادة السياسية هو شعور وجداني فطري في الإنسان، وهو من أشرف الصفات، وأعلى درجات الأخلاق، لأنها تتحرك من قلوب صافية، ونفوس صادقة، فسعادة الفرد في مجتمعه لا تكتمل إلا بارتباطها بقيادته السياسية، فلا يهنأ الفرد ولا يتلذذ بمعيشة إلا إذا كانت قيادته السياسية آمنة مستقرة. لذا يتساءل البعض عن سر رسائل الولاء والوفاء للقيادة السياسية، وخاصة في هذه الفترة؟!، وللمتأمل في أوضاع المنطقة اليوم يرى أن مشاكلها ومحنها كانت بسبب حالة التنافر التي سعت لتأجيجها بعض القوى الشريرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات الردح الطائفي!، الأمر الذي أثر وبشكل كبير على شباب وناشئة الأمة الذين تحولوا إلى أداة طيعة في أيدي أعداء الأمة، لذا جاءت رسائل القبائل والعشائر والعائلات البحريني لتوقف التداعي الذي أصاب الكثير من الدول حتى أصبحت خاوية على عروشها!. فأبناء هذا الوطن يتألمون لمشاهد الصدام والاحتراب بين شعوب بعض الدول وأنظمتهم حتى ولغت في ساحاتها كلاب الفتنة وأفاعي المحنة، وما ذلك إلا بسبب التطاول على الحكام ومحاولة تسقيطهم، ويكفي جولة في دول المنطقة العربية لمعرفة حجم الجريمة التي ارتكبت في ساحاتها تحت شعار «الربيع العربي»!. لا يمكن للدول أن تستقيم دون أن تحترم دستورها وتعزز ولاءها لقيادتها السياسية، وهذا ما آمنت به الدول الأوروبية فكان سبباً لاستقرارها ونمو اقتصادها، فعلاقة أبناء هذا الوطن بقيادتهم السياسية من أسرة آل خليفة قائمة على الحب والوفاء، وهي علاقة أزلية، لذا جاءت رسائل التأييد والولاء لتؤكد أن أبناء هذا الوطن سائرون على نفس العلاقة والنهج الهادئ، خاصة وأن جلالة الملك المفدى هو الذي وضع أسس ميثاق العمل الوطني وقدمه للناس لتحديد موقفهم منه، فجاء التصويت بنسبة 98.4% بقول «نعم للميثاق». إن أرض البحرين، أرض الخلود، تربى أبناؤها وغرس في هم صور الانتماء والولاء والتسامح والتعايش، فأرواح أبناء هذا الوطن فداء للبحرين ولجلالة الملك المفدى، صاحب القلب الكبير والحضن الدافئ. الأجمل هي الرسائل الجوابية التي بعثها جلالة الملك للقبائل والعشائر والعائلات والأفراد، فقد امتلئت بعبارات الحب والتقدير لما فيها من مواقف شجاعة تتطلبها المرحلة، خاصة والمنطقة تتعرض إلى سموم التحريض وأدواء التأجيج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأبرزها «التويتر»، لذا جاءت من جلالته بعض العبارات المعبرة: «مقدرا صونهم الأمانة وثباتهم صفا واحدا في المواقف المشرفة، وما حملته رسائلهم من تأييد وإخلاص...، وأن هذا الالتزام والصدق في القول والعمل ليس غريباً عليهم، وأن ما أظهروه من وفاء بالعهد والوعد هو سير على نهج آبائهم وأجدادهم الكرام بما ورثوا من خصال نبيلة يتصفون بها، وما يتحلون به من شيم المروءة وكرم الأخلاق».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها