النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

المعسكر الصيفي وعيون البحرين العذبة

رابط مختصر
العدد 9274 الاحد 31 أغسطس 2014 الموافق 5 ذو القعدة 1435

العنوان الرئيسي: المعسكر الصيفي وعيون البحرين العذبة كثرت النصائح وارتفعت الدعوات في الأيام الأخيرة للاهتمام بالشباب والناشئة، فما من وسيلة إلا وهناك أصوات تنادي بتحصينهم مما ينثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأبرزها «التويتر» والفضاء المفتوح من سموم، فالجميع اليوم يرى الدعوات المسمومة التي تستهدف أبناء هذا الوطن لإغوائهم في دائرة العنف والإرهاب والمخدرات، ولعل المتابع للإحصائيات التي تنشرها مراكز الدراسات والبحوث يرى بأن هناك ضحايا بالمئات من جراء السموم التي تضرب مراكز الأمن «بالعقل»، من هنا جاءت الدعوات للاهتمام بالشباب والناشئة، وتعزيز الشراكة المجتمعية بين أولياء الأمور والمراكز الشبابية، خاصة في فترة الإجازة الصيفية. كسائر أبناء هذا الوطن الذين لا يستطيعون السفر لارتباطاتهم ومهامهم الوظيفية نمضي أيام الصيف في برامج ورحلات بسواحل وجزر وعيون البحرين، وقبل أيام قليلة كانت لنا رحلة ممتعة في احدى المنتجعات الصيفية بالبحرين، وهو صيف بحريني بدرجة امتياز حيث الشمس الحارقة والحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، وهي منتجعات تذكرنا بالعيون البحرينية العذبة التي تسلطت عليها أيدي الإنسان فجعلتها كالرميم، مثل عين عذاري وقصاري وبوزيدان بالمنامة، وعين التينة وبن هندي والجودر وسيادي بالمحرق، وغيرها من العيون العذبة، واليوم هناك منتجعات مائية على مستوى عالمي بالبحرين تستقطب أبناء هذا الوطن وأبناء الدول الخليجية المجاورة، ومنها جنة دلمون المفقودة. حديقة مائية بالصحراء خلف مضمار سباق الفوروملا حيث النخيل والماء البارد والخدمات المتميزة، فهي مكان مناسب لكل أفراد الأسرة، وأبرزهم الشباب والناشئة، فلو أعتنى كل رب أسرة بأبنائه بالصيف لما تم التغرير بالكثير منهم في أعمال العنف والإرهاب والمخدرات. عشر ساعات طوال ونحن في أجواء المتعة والفرح والسرور، بعيداً عن ضغوط الحياة والأخبار التي «تسد النفس»، والأجمل هو وجود الشباب والناشئة تحت أعين وأسماع أهليهم، ومن المبادرات الإنسانية الراقية هي انشطة وزارة الداخلية المتمثلة في المعسكر الأكاديمي الصيفي للشرطة، فقد صادف في ذلك اليوم وجود طلبة وناشئة الأكاديمية التي تم تدشينها عام 2009م لتعزيز دور الشباب في خدمة الوطن وازدهاره، وتفعيلاً لمبدأ الشراكة المجتمعية، وتنمية القدرات الذهنية والبدنية والنفسية لشباب الوطن وناشئته، وتعزيز الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة، وتحظى الأكاديمية بدعم مباشر من وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة. المعسكر الصيفي لهذا العام يعتبر السادس على التوالي بالتعاون مع «تمكين»، ففي جنة دلمون المفقودة وبالتحديد في منطقة الأمواج كان لي حديث شيق مع أحد الطلبة المنتسبين والذي كان أحد ثمار المعسكر حيث أكد على الاستفادة الكبيرة من خلال المحاضرات والندوات وورش العمل، والمهارات الفردية مثل التصوير والفنون وأساسيات اللغة الفرنسية، ويكفي كما جاء في حديثه أنهم اليوم يستمتعون بهذه الأجواء الجميلة في «جنة دلمون المفقودة» حيث تكفلت وزارة الداخلية بكل مصاريف المنتجع من تذاكر ووجبات ومشروبات. لقد تقدم الكثير من المشاركين بالمعسكر بالشكر والتقدير لوزير الداخلية على الاهتمام بهم، وشكرهم لرئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن الذي يشعرهم بحنان الأب والأخ والصديق. الجميل أن شباب الأكاديمية يذكرون مجموعة من ضباط الشرطة، ومع الأسف لم يكونوا متواجدين في تلك الرحلة، وقد تردد أسمهم أكثر من مرة لتعلق الشباب والناشئة بهم وتقديرهم للجهود الكبيرة التي قدموها لهم، المقدم محمد بن دينة والمقدم خليل الشنو والرائد خالد إسماعيل والضابط أسامة بحر، فقد وصفهم شباب المعسكر بأنهم شعلة النشاط والقدوة والمثل الأعلى في الالتزام العسكري والجدية في العمل والأخلاق العالية، ويتمنون لو كان لهم تواجد في مثل تلك الأنشطة، ويتمنون تواجد بعض رجال الدين لتقديم المحاضرات والندوات، والرياضيين والفنانين. من هنا فإن شباب الأكاديمية وأسرهم يدعون لوزير الداخلية وأركان وزارته بالصحة والعافية ودوام التوفيق والنجاح، لذا فإن مثل تلك المعسكرات تعد جيلاً واعداً في ظل المتغيرات التي تتعرض لها المنطقة، فتحية تقدير لكل رجل شرطة على الجهود الجبارة لحفظ الأمن والاستقرار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا