النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

بحريني متبحّر لم ينل حظه من الاهتمام

رابط مختصر
العدد 9244 الجمعة 01 أغسطس 2014 الموافق 4 شوال 1435

ما أكثر المبدعين في شتى العلوم والفنون في بلادنا ممن لم يلتفت إليهم أحد بكلمة تقدير أو تشجيع، أو بقرار يضعه في مكانه الصحيح، أو بفرمان يحفظ آثاره من الضياع. من هؤلاء صادفت إسم شخصية متنوعة الإهتمامات عاشت في البحرين أكثر من عقدين متواصلين دون أن تسلط الأضواء عليها أو على أعمالها، بل دون أن يعرفه الكثيرون. حدث ذلك على الرغم من اشتغالها بالتجارة واستحواذها على وكالات حصرية لسلعة من أهم سلع عصره لجهة كسب الرزق في حالتي الرجال والنساء على السواء، وعلى الرغم من سعة إطلاعه وإجادته لمجموعة من اللغات الأجنبية الحية، وشغفه بالتاريخ والشعر والأدب، وولعه بالكتابة والتحقيق. هذه الشخصية ــ التي أعتبرها إستثنائية، إذا ما أخذنا في الإعتبار محدودية تحصيله العلمي والظروف الصعبة التي عاش فيها، هي «محمد عبدالرحمن علي نياه أوزي» المعروف بـ «سنجر» نسبة إلى مكائن الخياطة من نوع «سنجر» التي كان أول وكيل حصري لها في البحرين، قبل أن يستولي على وكالتها تجار أكثر نفوذا ومالا، خصوصا مع وفاته ولاإكتراث ولده الوحيد عبدالرحمن بالتجارة وقرار الأخير مغادرة البحرين إلى دبي للزواج والاستقرار فيها، علما بأن سنجر شركة امريكية رائدة في مجال صناعة مكائن الخياطة منذ 1851 حينما أسسها في نيويورك اليهودي الامريكي «اسحاق ميريت» بالاشتراك مع المحامي «إدوارد كلارك». لقد ترك لنا «سنجر» بعد وفاته في المنامة بهدوء في 1959 ، عن 71 عاما قضى منها في البحرين أكثر من 22 سنة، كنزا من مؤلفاته في صورة مخطوطات، إضافة إلى الآلاف من الكتب والمجلات النادرة باللغات العربية والفارسية والاوردية والانجليزية والألمانية التي كان يجيدها، بل التي اعتمد على نفسه في تعلمها. غير أن الجزء الأكبر من هذا الكنز المعرفي دفن تحت الانقاض يوم أن قامت الجرافات برعونة بهدم منزله في فريج العوضية. ذلك المنزل الذي شهد أجمل سنوات عمره وأكثرها استقرار وأغزرها إنتاجا. ولولا الصدفة التي هيأت لبعض أقاربه الأبعدين إنقاذ جزء من تركته الأدبية والتاريخية، وقيامهم لاحقا عبر جهود فردية بترميم مخطوطاته ومذكراته وتنقيحها وتبويبها لما عرفنا عن الرجل وأعماله شيئا. والشكر هنا من نصيب شخصين من رجالات البحرين المثقفين على وجه التحديد هما الدكتور علي الصوفي الاستاذ المساعد في كلية تقنية المعلومات بجامعة البحرين، والأستاذ حامد محمد عقيل العوضي الرئيس التنفيذي لمجموعة «أملاك» العقارية. وهذان الرجلان لئن كان مجال عملهما بعيدا عن التوثيق التاريخي والاجتماعي، إلا أن شغفهما بالمجال الأخير دفعهما إلى جمع ما استطاعا الوصول إليه من إرث «محمد عبدالرحمن سنجر» في مسودة كتاب، مع إعادة كتابته بخط واضح بالطابعة الكمبيوترية، وتزويده بهوامش تـُجـْـلي بعض الغموض او تقدم التفاسير والشروحات، وإلحاقه بالكثير من الصور الفوتوغرافية النادرة للرجل في مراحل حياته المختلفة وأسفاره وعلاقاته مع معاصريه من رجالات البحرين وتجارها من أمثال محمد طيب خنجي، والمرحوم عبدالرحيم الكوهجي، والتاجر أشرف صاحب المحلات التجارية المعروفة بهذا الإسم، والتاجر الشيخ علي بيضاوي العوضي، وعبدالعزيز محمد خادم. ولم يكتف الصوفي والعوضي بهذا كله، بل راحا يشدان الرحال إلى مسقط رأسه ومرابع طفولته وصباه في بنادر وبلدات جنوب الساحل الفارسي من الخليج العربي، للإستفسار من معارفه عن المزيد من المعلومات الدقيقة عنه. ومن أجل التأكد من صحة ودقة الكثير من المعلومات والحوادث التاريخية التي دونها «سنجر» في مخطوطاته حول تاريخ إيران وأفغانستان وبلوشستان ولنجة وعربستان والخليج، والصراعات الفارسية ــ الأوروبية في المنطقة، وتأثير الإسلام على بلاد فارس، وتاريخ الفراعنة، وتاريخ الأسرتين القاجارية والبهلوية الايرانيتين، وعلاقة الشاه عباس الصفوي بالانجليز، قام الصوفي والعوضي بزيارة جامعة طهران حيث التقيا هناك بكبار اساتذتها المتخصصين في تاريخ المنطقة، واستفسرا منهم عما دونه الرجل الذي لم يكن ذا تعليم عالي. غير أن «سنجر» لم يكن مولعا بالتاريخ فقط، وإنما أيضا بالشعر والأدب والمسرح. ودليلنا هو المخطوطتان اللتان خلفهما لنا، وإحداهما عن الفردوسي وملحمته الشعرية المعروفة بـ «الشاهنامة» والأخرى عن المسرح أو ما سماه «تياتر»، ناهيك عما أخبرنا به معاصروه من أنه كان صاحب ذائقة شعرية، ورؤية مفادها أن اللغة الفارسية هي من أقوى اللغات في التعبير والكتابات الرومانسية. إلى ذلك كان مغرما باكتشاف العالم، والبحث في تفاصيل جغرافية الدول، ودراسة عادات الشعوب، بدليل أنه ، إضافة إلى رحلاته المبكرة إلى بمبي ودبي ومكة المكرمة، قام في الاربعينات بزيارة مسقط وكراتشي وكويتا في بلوشستان، وقام في 1953 بجولة مطولة داخل الربوع الإيرانية بقصد السياحة والتعرف، وزار في 1957 سوريا ولبنان والمسجد الأقصى في فلسطين ، وعرج في طريق عودته إلى البحرين على كل من الزبير والبصرة والكويت ومسقط. وقد سجل الرجل تفاصيل هذه الرحلات في سلسلة من المخطوطات تحت عنوان «ذكريات رحلتي»، إضافة إلى كتابه الممتع الموسوم بـ «رحلة بمبي وملحقاتها» والذي لم يترك شيئا عن الهند وتاريخها وجغرافيتها وشعوبها وعاداتها ولغاتها وساستها وتجارها ومتاحفها وجامعاتها وحدائقها وآثارها ومواصلاتها وأطباقها إلا ودونه بالتفصيل. محمد عبدالرحمن علي نيا أوزي ــ أو العوضي بعد التعريب، نسبة إلى بلدة عوض القريبة من «بستك» في جنوب فارس والتي يعني إسمها البديل لأن سكانها إنتقلوا إليها من أماكن أخرى واتخذوها بديلا لمدنهم الأصلية ــ ولد في حدود عام 1887 في بندر لنجة لعائلة متوسطة الحال. ويـُقال أن جده الأكبر «الملا علي» هاجر برفقة الشيخ حسن المدني ــ من أهل العلم والذكر الطويل في تاريخ لنجة وما جاورها، ويرجع نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو والد الشيخ مصطفى المدني من زوجته اليمانية، ووالد الشيخ أحمد المدني من زوجته المصرية ــ من المدينة المنورة ونزلا أولا في «بندر نخيلو» على الساحل الفارسي من الخليج، ثم توجه من «نخيلو» إلى «عوض» وأقام بها لعدة سنوات قبل أن يهجرها إلى «بستك» حيث أسس لنفسه فيها تجارة متواضعة. غير أن غارات وإعتداءات اللصوص التركمان على «بستك» دفعه إلى الانتقال إلى لنجة حيث بدأ تجارة جديدة ناجحة، وحيث ولد إبنه وأيضا حفيده «سنجر». في 1911 ، أي حينما كان في سن الرابعة والعشرين، عزم «سنجر» على السفر إلى الخارج لأول مرة، خصوصا وأنه كان قد أنهى تحصيله الدراسي بنجاح من «مدرسة محمدي» في لنجة، وجمع بعض المال من اشتغاله كمعلم في المدرسة الأخيرة، وأيضا من اشتغاله في التجارة. وقد اختار أن تكون وجهته هي مدينة «بمبي» الهندية التي كانت شاغلة الدنيا وقتذاك بتقدمها ومظاهر حياتها العصرية وثرائها وعجائبها ومراكزها التنويرية. ويبدو أن تلك الرحلة أتاحت له التعرف على أشياء كثيرة من بينها كيفية كسب المال عن طريق اساليب التجارة الحديثة. لذا نراه في 1913 يسافر مرة أخرى، لكن هذه المرة برفقة تاجر إيراني إلى دبي التي كانت وقتذاك ميناء تجاريا نشطا يخدم تجار لنجة. في دبي رأى لأول مرة السلعة التي سيرتبط إسمها باسمه إلى الأبد، ونعني بها مكائن خياطة الملابس من نوع سنجر. إذ تولع بها ووجد فيها وسيلة تنقذ الناس من الخياطة اليدوية المتعبة، وتوفر لهم ملابسهم بصورة أسرع وأكثر إتقانا. لذا نراه يجتهد في الاتصالات والمراسلات التجارية الهادفة إلى الحصول على وكالة هذه السلعة في جنوب إيران، فينجح في مسعاه بسبب خبرة سابقة له في مخاطبة المؤسسات التجارية في مسقط ومصر وبمبي وكراتشي ونيويورك وبوسطون ولندن والبحرين والكويت. وأثناء هذه الفترة، أي في حدود عـام 1918، يقرر «سنجر» الزواج فيقترن في لنجة بسيدة تدعى «خير النساء بنت محمد» التي أنجبت له في 1920 ولده الوحيد عبدالرحمن. ويعتبر العام 1936 عاما مفصليا في حياة «سنجر» لأنه هو العام الذي قرر فيه الهجرة من لنجة متجها صوب الساحل العربي من الخليج، وذلك بسبب تداعيات الحرب العالمية الأولى والكساد الاقتصادي والإضطرابات السياسية في إيران وغيرها من العوامل التي أدت في مجملها إلى خفوت الوهج التجاري والإقتصادي لبندر لنجة التي كثيرا ما تأسف بصيغ حزينة على حالها في كتاباته. حيث حل أولا في دبي ثم سافر منها بحرا إلى البحرين. ولفترة وجيزة لم تكن إقامة «سنجر» ثابتة، بمعنى أنه كان يتنقل ما بين دبي والبحرين وما بين الأخيرتين و»بمبي»، وكأنه كان في حيرة من أمره لجهة أي من هذه الموانئ تلبي طموحاته في الاستقرار والعيش الآمن والحرية المعرفية إضافة إلى الأجواء الاجتماعية الحميمة القادرة على تبديد الغربة. ويبدو أنه استقر في نهاية المطاف على البحرين لما رأى فيها من مظاهر الانفتاح، وتعددية مجتمعها وتسامح أهلها ووفرة خيراتها، ناهيك عن وجود جالية كبيرة فيها من العائلات المنحدرة من البر الفارسي. وهكذا نجده يأتي إلى البحرين في حدود عام 1937 وهو عازم على اتخاذها وطنا نهائيا. ولم ينس الرجل وهو يتخذ هذا القرار أن يأتي بوكالة مكائن سنجر معه إلى البحرين، حيث لم يكن لها وكيل في الأخيرة وقتذاك. ذاعت شهرة مكائن سنجر فتجاوزت حدود البحرين إلى جاراتها، وصار الطلب عليها مضاعفا، وبدأت تجارة الرجل في النمو والاتساع من خلال دكانه في سوق المنامة القديم. ولما كان هناك وقتذاك من يجهل كيفية عمل هذه الآلة، فقد افتتح صاحبنا لهم ما يشبه المدرسة أو المعهد لتدريبهم، وبذلك تمكن من تعليم الكثيرين مهنة الخياطة ــ ولاسيما أولئك البسطاء والاميين الذين كانوا ينزحون من الساحل الفارسي للخليج إلى البحرين طلبا للرزق الحلال والأمان ــ وبالتالي استطاع أن يسوق ويبيع كمية أكبر من مكائن سنجر التي لم يكن لها منافس في تلك الأيام. ومن الذين يدين لـ «سنجر» فضل إمتهانه لحرفة الخياطة قبل أن يصبح تاجرا مرموقا الشيخ «عبدالله محمد نور العباسي» الذي وصف صاحبنا بـ «الإنسان العاقل بالسليقة، والرجل ذو الأخلاق الكريمة الذي لا يتوانى عن مد يد المساعدة للآخرين». من الوثائق التي تركها «سنجر» وراءه جواز سفره البحريني رقم 5570 وهو من النوع القديم الذي كان عبارة عن ورقتين مطويتين. ومما ورد فيه أن «محمد عبدالرحمن علي» من رعايا حكومة البحرين بالتجنيس، وأنه سمح له بالسفر بحرا بمعية زوجته من البحرين إلى الخبر من أجل الحج على أن يعود إلى البلاد خلال 12 شهرا ابتداء من 20/8/ 1949 . ولعل من يسافر مبحرا في أوراق «سنجر» ومخطوطاته سيصل إلى نتيجة قاطعة مفاده أن الرجل كان ذا فكر منفتح ومتنور، وتوجه رافض للتعصب والشوفينية، لكن دون أن يجعله ذلك متساهلا مع منْ يتعرض للإسلام والمسلمين. ولعل هذه الخصال سببها أنه نتاج مجتمع لنجة وهو مجتمع كان يحتضن أصحاب المذهبين السني والشيعي في جو من الوئام والسلام والتعاون، ويجسد تمازج الثقافتين العربية والفارسية في أفضل الصور. والمؤكد أن هذا المنحى عند «سنجر» قد ترسخ أكثر بمجيئه إلى البحرين وإقامته في مجتمعها المعروف منذ الأزل بالتنوع والتعددية والانفتاح والسلام. من مخطوطات «سنجر» التي لم نأت على ذكرها فيما سبق: مخطوطة من جزئين بعنوان «سياحة جلالة الملك غازي ــ ملك العراق ــ في أوروبا وآسيا الوسطى»، ومخطوطة بعنوان «مذكرات جمال باشا» وأخرى بعنوان «ردا على سعيد نفيسي». وسعيد نفيسي المولود في 1895 والمتوفى في 1966، لمن لا يعرفه هو مؤرِّخ، وأديب، وشاعر، ومترجم إيراني، كان من الرعيل الأول من أساتذة جامعة طهران. وهو ابن أحد أشهر الأطباء الإيرانيين في أواخر العهد القاجاري وشقيق محافظ طهران في الستينات وعم الأكاديمية والكاتبة الإيرانية المقيمـــة في الولايات المتحدة «آذر نفيسي» صاحبة روايــــــة «حينما تقرأ لوليتا في طهران». ولنفيسي العديد من المؤلفات المتعلَّقة بالأدب الإيراني وتاريخ إيران، والطريقة الصوفية. كما قام نفيسي بتحقيق الكثير من الآثار التاريخيَّة وتصحيحها وإخراجها للطبع، وأصدر مجلة «شرق» الطهرانية ، وهي مجلة فارسية علمية أدبية تاريخية، وكتب ترجمة مفصَّلة لمحمد بن حسين الحارثي المعروف بالشيخ البهائي، وهو أحد علماء الشيعة الإثني عشريَّة البارزين في العصر الصفوي. وقد تسببت ترجمته هذه في انتقادات كثيرة له. غير ان رد «سنجر» عليه لم يكن له علاقة بهذا الأمر، وإنما بسبب الأوصاف العنصرية التي أطلقها على العرب، والحط من قدرهم، وتسميتهم بـ «الغزاة البدو الذين دمروا الحضارة الفارسية» وذلك في معرض حديثه عن الفتح الإسلامي لبلاد فارس. ومن المهم أن نستعرض هنا بايجاز شديد شيئا مما قاله عن مشيخة دبي في كتاباته من وحي رحلة قام بها اليها في حدود عام 1936 على ظهر مركب التاجر اللنجاوي عيسى بن عبدالله بهزاد. حيث يذكر أن معظم تجارها الكبار هم من أبناء البر الفارسي من أمثال حاجي عبدالقادر عباس بستكي، حاجي عبدالله واحمد وعبدالرحيم ومحمد صالح أبناء كاظم، حاجي محمد عقيل ملا احمد، حاجي محمد شريف، وعبدالرزاق عبدالرحيم أمينا، مضيفا أن أكبر التجار العرب ترجع أصوله إلى بلدة «خمير» في فارس أيضا، في إشارة إلى التاجر والاقتصادي «محمد بن أحمد بن دلموك»، وأن أحد التجار العرب البارزين الآخرين الذين قابلهم هو الثري «سالم مصبح» ذو الأصول السودانية. كما قال أن هناك الكثير من الانشطة التجارية التي يزاولها رعايا الحكومة البريطانية من الهنود والباكستانيين. وحينما إنتقل للحديث عن حاكم دبي وقتذاك المرحوم الشيخ سعيد بن مكتوم وصفه بالرجل العاقل، الصبور، حسن التدبير، المتقشف، والمتواضع في تعامله مع الناس، مضيفا أنه صاحب اهتمام بالإبل والخيول الأصيلة لذا يفضل أن يقضي وقتا طويلا في الصحراء لكن دون أن يمنعه ذلك من فتح مجلسه في بر دبي لمقابلة رعيته وضيوف البلاد والاستماع إلى شكاويهم وطلباتهم. أما عن البحرين فقال عنها حينما حل بها أنها بلاد عامرة ذات شوارع فسيحة، وخدمات عصرية، وقوانين منظمة لعمل الاسواق والمقاهي، بفضل بلديتها التي يرأسها الشيخ حمد نائب الحاكم»، متطرقا إلى فرجان الحورة والذواودة ومدن الرفاع والمحرق، وأسواق البز والسمك، ومشاريع حفر الآبار الأرتوازية التي توقف عندها طويلا ليتحدث عن نفقاتها وعمن قام بها كعمل خيري وأبرزهم «خليل كانو».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها