النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11924 الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الموافق 25 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

قانون صحافة حر عصري!

رابط مختصر
العدد 9236 الخميس 24 يوليو 2014 الموافق 26 رمضان 1435

ومنذ سنوات والصحافة عندنا في مخاض قانونها الصحافي المرتقب خروجه إلى النور.. وإذا كانت الصحافة نبض المجتمع.. فإن هذا يعني أن نبض المجتمع في الصحافة.. ونبض الصحافة في المجتمع جدلاً حراً وافياً صافياً لا غبار عليه لا في الصحافة ولا في المجتمع!! إن قيد الصحافة.. يعني قيد المجتمع وإن كسر قيد الصحافة هو كسر قيد المجتمع.. والعكس صحيح.. ولا أحد يستفيد من قيد الصحافة إلا ظلام الفساد وخفافيشه!! اعطوا الصحافة حريتها الكاملة تعطون انفسكم ومجتمعكم الحرية الكاملة.. فالحكم الذي يكبل الصحافة بقيود حكمه.. يُكبّل نفسه ويكبل حرية شعبه. وعندما تكبل الصحافة بقيود حاكم “عادل” أو حاكم مستبد: يُصبح الوطن لقمة سائغة لأعدائه في الداخل والخارج!! انهضوا بحرية صحافتكم.. تنهضوا بحرية أوطانكم: نداء يتردد منذ عقود في دنيا العرب.. ولكما حزّ القيد حرية الصحافة.. كلما حزّ القيد حرية ضمير العرب!!. “ولابد للقيد أن ينكسر” ها هو قيد الصحافة المصرية ينكسر على صخرة الثورة الشعبية المصرية المباركة: إرادة حياة شعب في إرادة حياة صحافة.. دفعت وما برحت تدفع بالإخوان المسلمين في مزبلة التاريخ!!. إن جهادية سنوات طويلة من السجون والدماء والتشرد والقمع والكبت للصحافة المصرية وصُحفييها تكللت في ثورة الشعب والجيش بقيادة الفريق السيسي انتصاراً للصحافة المصرية في دستورية عدم حبس الصحفيين والإعلاميين في قضايا النشر وعدم جواز تعطيل وسائل الاتصال.. والتشديد على استقلالية الصحف ووسائل الاعلام التي اصطلح على تسميتها بالقومية.. هذه المواد الثورية كما تقول افتتاحية مجلة روز اليوسف هي المادة (51) التي تنص على “حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والالكترونية مكفولة للمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية عامة أو خاصة من ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ووسائل الاعلام الورقي.. وتصدر الصحف عن طريق الأخطار على النحو الذي ينظمه القانون وينظم القانون إجراءات تمليك محطات البث الاذاعي والمرئي والصحف الالكترونية”. وتنص المادة (52) على “تحظر بأي وجه فرض الرقابة على الصحف ووسائل الاعلام المصرية أو مصادرتها وإغلاقها أو وقفها.. ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها في زمن الحرب والتعبئة العامة ولا توقع عقوبات سالبة للحريات في الجرائم التي تُرتكب بطريقة النشر أو العلانية غير المتعلقة بالحض على العنف أو التمييز بين المواطنين أو الطعن في الاعراض”. ونصت المادة “24” مكرر على: “تلتزم الدولة بضمان استقلال المؤسسات الصحفية وسائل الاعلام التي تملكها بما يكفل عدم انحيازها وتعبيرها عن كل الآراء والاتجاهات الفكرية والسياسية والمصالح الاجتماعية ويضمن تكافؤ الفرص في مخاطبة الرأي العام”. وترى افتتاحية مجلة روز اليوسف ان “المواد بهذه الصياغة المبدعة والدقيقة تُعد نصراً تاريخياً للصحافة المصرية وتتمنى أن تكتمل صورتها في الصياغة القانونية”. إن هذه الخُطى الانسانية الرائعة التي تحذو بها الشقيقة الكبرى الجمهورية المصرية في تأكيد حق المواطن في صحافته في الحصول على المعرفة والمعلومة وامتلاك الحقيقة كحق انساني من حقوق المواطنة في العدل والمساواة في مواجهة الظلم والفساد وضمن الضرورة المهنية للصحافة والصحافيين في كشف جميع حقائق المجتمع وملاحقة المعلومة وتعريتها مهما كانت خطورة ارتباطها بأي كائن من كان في المجتمع!!. إن على دولنا العربية أن تسير على ذات الخطى التي تخطوها الشقيقة الكبرى مصر في ميادين الصحافة والنشر أن أخطار العنف والارهاب والظلام والتآمر مع الخارج تواجهنا جميعاً وعلينا أن نتوحد في مواجهتها بحرية أقلامنا وبحرية صحافتنا التي هي عين حرية مجتمعاتنا العربية. وتختم مجلة روز اليوسف افتتاحيتها التي عنونتها بـ(نصر تاريخي للصحافة المصرية) قائلة: “إن هذه التعديلات الفارقة تعني إلغاء أكثر من (30) مادة من قانون العقوبات الحالي الذي يقر حبس الصحفيين والإعلاميين وكل من يستخدم الصحافة والاعلام في التعبير عن رأيه، بالاضافة لإلغاء مواد أخرى خاصة بجرائم النشر يزدحم بها القانون المصري!!. وإن المعنيين عندنا في ميدان الصحافة والنشر في بذل الجهود المحمودة في ان تتنفس حياة النشر والصحافة البحرينية واقعها الحر والإنساني الكريم أسوة بالشقيقة جمهورية مصر العربية!!.مع الناس

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها