النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

مدرسة خليفة بن سلمان

رابط مختصر
العدد 9225 الأحد 13 يوليو 2014 الموافق 15 رمضان 1435

عادته السنوية في شهر رمضان المبارك أن يقوم سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء بزيارة المجالس البحرينية، وهي عادة قديمة دأب عليها سموه لما لها من تأثير كبير في نفوس أبناء الوطن، وقد ورثها سموه من أبيه الشيخ سلمان وجده الشيخ حمد الكبير، لذا يتشوف أبناء الوطن إلى رؤية سموه في شهر رمضان لما في قلبه من حب كبير لهذا الوطن، ولما يتمتع به من تجارب حياتية كثيرة. قبل أيام قليلة كان لي الشرف في مقابلة سموه في مجلس الشيخ عيسى بن خليفة آل خليفة”بالرفاع”، وهي جلسة رمضانية تختلف عن سائر أيام السنة، حيث كان الحشد الكبير من رجال الدين والإعلام والصحافة وجموع من المواطنين التي ارتسمت على وجوههم علامات الفرح والسرور، فهي فرصة سانحة للالتقاء بسموه، والاستمتاع إلى حديثة الأبوي الحاني، والاستزادة من خبراته الحياتية الطويلة التي يمتلكها، خاصة وأن الجميع في مدرسة خليفة بن سلمان الرمضانية التي فيها الدروس والعبر. بعد الترحيب بمقدم سموه وتقديم القهوة العربية-كعادة أبناء البحرين في استقبال ضيوفهم-تحدث سموه عن المخاطر التي تحيط بالمنطقة، وتوقف عند المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد أبناء هذا الوطن لتمزيق وحدتهم وتحويلهم إلى مجاميع طائفية متقاتله!، وحذر من سمومها وأدوائها، وقد قارن سموه بنظرة العالم للبحريني بالسابق وحالياً بعد أن ظهرت أعمال العنف والإرهاب بالشوارع والطرقات، فالبحريني بالسابق كان يلقى الاحترام والتقدير في المطارات بمجرد رؤية وثيقة السفر”الجواز الأحمر”، أما الآن بعد أن تم نثر سموم الطائفية والحقد والكراهية فإن البحريني يتوقف كثيراً بالمطارات بعد أن حامت حوله الشكوك والشبهات لارتباطه بإحدى المنظمات الإرهابية. لذا دعا سموه أبناء هذا الوطن إلى الألفاف حول القيادة السياسية في الأزمات أكثر من أي وقت مضى، والتأكيد على الولاء والانتماء للوطن ولجلالة الملك المفدى، وكذلك على أبناء الخليج التمسك بدعوة خادم الحرمين الشريفين لقيام الاتحاد الخليجي، وتعزيز التواصل بينهم بالزيارات المتواصلة، فالمشاريع التدميرية التي تتعرض لها المنطقة لا يمكن مجابهتها إلا بالاتحاد الخليجي، فما تتعرض له العراق وسوريا واليمن وغيرها كفيلة بأخذ الدروس والعبر منها، وما الربيع العربي إلا سراب توهمته الشعوب العربية جنة في أرض الخلود!!. لقد فتح سمو الأمير خليفة قلبه للحضور، وابتسم وداعب وسأل عن الجميع، في تأكيد على العلاقات البحرينية الأصيلة، فقد شكر سموه الجميع على مواقفهم الوطنية الصادقة، وأشاد بشكل خاص بأهل المحرق الذي استطاعوا التصدي للمؤامرة التي استهدفت عروبة البحرين واستقلالها حينما تدافعوا إلى ساحة الفاتح، وهذه حقيقة لا ينكرها أحد، فأبناء البحرين ومنهم أبناء المحرق كانت لهم المواقف المشرفة أيام الأحداث”فبراير ومارس2011م”، لذا ترك سموه الحديث للجميع الذين بادروه الحب بالحب، والوفاء بالوفاء، وهي سمة أبناء البحرين الأصليين. وقبل أن يتم تقديم “العود” وهي عادة العرب في توديع الضيوف أكد سمو الأمير خليفة على أن شهر رمضان هو فرصة للتواصل المجتمعي، وإشاعة أجواء التآخي والتآلف والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد. من هنا فإن مدرسة الأمير خليفة ترى في تواصل سموه مع فئات المجتمع للاستماع منهم مباشرة، لذا كانت النصيحة الكبرى التي قدمها هي التمسك بالأمن والاستقرار، وأن لا يدع الباب مفتوحاً لكل من يهدد سلامة الوطن، وهي نصيحة أبوية جاءت في شهر رمضان المبارك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا