النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مع الناس

مصر في منعطف حسم تاريخي!

رابط مختصر
العدد 9219 الأثنين 7 يوليو 2014 الموافق 9 رمضان 1435

... وما يتفاعل سياسياً واجتماعياً وثقافيا وفنيا وامنيا اراه حسما تاريخيا مهماً تجسّد في تنامي ارادة المصريين والمصريات ضد الاخوان المسلمين في التصويت للفريق السيسي رئيساً على مصر: وهو ما يعني ان حسم الموقف ضد الاخوان المسلمين يُشكل انعطافاً تاريخياً تنويريا في النهوض ليس بمصر وحدها وانما بالمنطقة العربية برمتها!! واذا كانت تنظيمات الاخوان المسلمين الارهابية التكفيرية منتشرة في العالم العربي فإن رأس هذا التنظيم الارهابي الفاجر اخذ يترنح تحت ضربات رجال العهد السيسي الجديد في العمل على ملاحقته وضرب معاقل خلاياه في مصر والدول العربية: وبهذا يمكن ادراك أهمية الرئاسة الجديدة لمصر في عهد الفريق عبدالفتاح السيسي في الاجهاز على الاخوان المسلمين واجتثاث جذورهم الارهابية التكفيرية من على الارض المصرية مروراً بالاراضي العربية قاطبة!! ومعلوم ان تنظيم الاخوان المسلمين ظهر أول ما ظهر على ارض الكنانة مصر.. وانتشر من هناك الى الدول العربية.. وان حسم انهاء واجتثاث هذا التنظيم المجرم اراه يتشكل تاريخيا في عهد الرئاسة المصرية الجديدة بقيادة الفريق عبدالفتاح السيسي الأمر الذي اراه ينعكس ايجابا على الدول العربية من واقع الارتباطات التاريخية التي توشجت منذ القدم بين مصر والدول العربية في الثقافة والادب والشعر والمسرح والغناء والسينما والفن وفي السياسة والاقتصاد والاجتماع والروابط الاسرية: ما يشكل هذا التلاحم الوجداني بين مصر والدول العربية!! حتى ان بهجة الفرح في الغناء والرقص التي عمت المصريين والمصريات على ايقاع فوز الفريق عبدالفتاح السيسي رئيساً لمصر: ما تنامى فرحاً وابتهاجاً وغناء ورقصاً في اوساط عوائل خليجّية وعربية.. وتأييداً وابتهاجاً ايضاً على أعمدة الكثير من الصحف العربية وهو ما يؤكد وجدانية هذا الترابط التاريخي في المصير الواحد بين مصر والدولة العربّية.. ان قراءة المشهد السياسي المصري في حركة تجليات قواه الوطنية والتنويرية ما يشير في ابعاده استهدافاً متحولا الى الأمام في حالة اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية وفنية رغم كل المحاولات الرجعّية والظلامية والاستعمارية والصهيونية وبعض الجهات الثقافية قصيرة النظر في قراءة المشهد السياسي المصري وفقاً لجدلية المادية التاريخية في حياة الامم والشعوب!! ان التخلف الاجتماعي والسياسي والثقافي الضاربة اطنابه التاريخية في البنى الاجتماعي في الخليج والجزيرة العربية بل والمنطقة برمتها يرتبط في مدلولاته التاريخية بالمفاهيم المحافظة في الانغلاق والتطرف والظلام ومحاربة المفاهيم التنويرية المتحررة في الانفتاح على قيم الحياة والتحول نحو مجالاتها الانسانية في الاستنارة وضد الظلام وهو ما تتأسس منابعه الظلامية في الاسلام السياسي بشكل عام وعند الاخوان المسلمين بشكل خاص كواقع تكشّف على حقيقته القمعية في التخلف والارتباطات المشبوهة بالاستعمار الامريكي والصهيونية العالمية وبشكل صارخ في حكم الإخوان المسلمين لمصر سنة كاملة تكشّفوا على حقيقتهم في الزيف واستغلال الدين لأغراض سياسية وفي تسلطهم على مقدرات الشعب المصري الشقيق.. ألا يعني ان الانتفاضة عليهم وعلى تنظيمهم بقيادة المشير عبدالفتاح السيسي العسكرية والمدنية على حد سواء واقع ارادة شعب مصري مجيد في قواه الوطنية والعسكرية والسياسية والثقافية والفنية والنسائية ما يُشير الى ايماءات تاريخية تنويرية واثقة ضد الظلام ومن اجل الاستنارة... انّه ومن هذا المرتكز السياسي والفكري التنويري المعادي للظلام والتخلف وفي اطاراته العامة (السلبيّة) والايجابية وفي العمل على تكريس التدابير والمفاهيم الايجابية على التدابير والمفاهيم السلبية هو بالضبط ما يعني دعم العهد السيسي الذي يخط ولأول مرة في تاريخ مصر: النهاية الاكيدة لجموع الاسلام السياسي السلفي والاخواني والخميني.. وفي خضم المنعطفات التاريخية يتم التقاط خيوط الاستنارة في التقدم والتغيير والعمل على تفعيلها على خيوط الظلام والتخلف وهو ما نراه في عين الصواب للحراك السياسي والثقافي والاجتماعي والفني في عهد رئيس مصر المشير عبدالفتاح السياسي صعوداً تنويريا ضد الظلام والتخلف ومن اجل وطن حر وشعب سعيد لكل المصريين والمصريات!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها