النسخة الورقية
العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

أهل المحرق في قصر الشيخ حمد

رابط مختصر
العدد 9218 الأحد 6 يوليو 2014 الموافق 8 رمضان 1435

في أمسية رمضانية جميلة تشرف أهل المحرق بمقابلة جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله-، وقدموا له ولولي العهد الأمين التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، ففي قصر الشيخ حمد العامر بالقضيبية توافد أهل المحرق -بعد أن أدوا صلاة العشاء والتراويح- للسلام على جلالته ونهل معين الحب من قلبه الكبير الذي يتسع لكل أبناء الوطن، وهي سنة حميدة درج عليها أبناء البحرين قاطبة، وأهل المحرق خاصة، مع جلالة الملك المفدى الذي يبادلهم الحب بالحب، والوفاء بالوفاء، وليس هناك من مناسبة أجل من مناسبة شهر رمضان المبارك. خلال استقبال جلالته لأهل المحرق كانت علامات الفرح والسرور على محيا الجميع بعد أن لبسوا أجمل الثياب وتعطروا بأغلى العطور لمقابلة جلالته، فقد كانت الابتسامات مرسومة على وجوه الحضور، فالمحرق قد دفعت بشيوخها ورجالها ونسائها لمقابلة جلالته في قصر الجد الكبير (الشيخ حمد) الذي تلألأت أنواره في تلك الليالي المباركة، خاصة لما تحظى به محافظة المحرق من رعاية واهتمام جلالته. لقد جاءت كلمة أهل المحرق لجلالة الملك المفدى والتي ألقاها الدكتور حسن إبراهيم كمال ذات أبعاد إنسانية تعكس علاقة الحب بين الحاكم والمحكوم، فقد تجلت فيها معاني الحب والوفاء والولاء لجلالة الملك ولأسرة آل خليفة الكرام، فالمحرق هي المدرسة الوطنية الكبرى التي تصدت للأجنبي المحتل والغريب الطامع في أراضيها!، فقد أثبتت الأيام أنهم على العهد باقون مهما تغيرت الأحوال واشتدت المؤامرات لتغير هوية أبنائها، فقد كانت سواعد أهل المحرق شاهدة على البناء والنماء والإصلاح، وهذا ما أكد عليه جلالته في إحدى المناسبات حين قال بأن المحرق هي (أم المدن والمدرسة الوطنية). لقد جاءت كلمات جلالة الملك المفدى في ليالي رمضان المبارك مضيئة لقلوب من يعشق جلالته، فقد أشاد جلالته بما يتصف به أهل المحرق من القيم والمواقف النبيلة التي تتمثل بها المحرق بمدنها وقراها حين قال: (عاصمتنا التاريخية، وأول مدينة متحضرة بالمنطقة، ومقر ومثوى الجد الكبير الشيخ عيسى بن علي آل خليفة)، بل أفاض جلالة الملك إطراءً في أهل المحرق الذين يحملون سيرة أجدادهم (الذين عملوا بجد من أجل البحرين، وضحوا في سبيلها وبذلوا الغالِي والنفيس من أجلها، وأعطوا القدوة الحسنة لأهلنا في الخليج العربي). إن التوافق الوطني الكبير على التغير الإيجابي الذي انطلق مع ميثاق العمل الوطني في فبراير عام 2001م قد جاء في كلمة جلالته حين استشرف المستقبل بعبارات التفاؤل، وأرسل رسالة واضحة لأبناء البحرين الذين شاركوا في صنع التاريخ بتشييدهم صرح المشاركة في الحكم عبر المؤسسات الدستورية، ويأمل جلالته في أبنائه خيراً بتحملهم للمسؤولية من خلال إنجاح العملية الانتخابية القادمة، بعيداً عن التطرف والإرهاب، مؤكداً على الاختيار الأنسب لهم لحمل أمانة المطالب الشعبية. لقد أكد جلالته على أن البحرين هي واحة التنوع والتعددية بعيداً عن الطائفية والتعصب والفرقة، متمسكة بنهجها الوسطي المعتدل، وهذا ما هو مشاهد في المجتمع البحريني حيث التنوع المذهبي والفكري، فالبحرين واحة التعددية الفكرية والتسامح الديني، ويكفي الفرد اليوم أن يقف عند إحدى الفعاليات ليرى المجتمع البحريني وهو يساهم في إنجاحها. إن آمال أهل المحرق أن يعاد النظر في بناء جامع الملك حمد، فالجميع يتمنى أن يرى الجامع الذي يخلد اسم جلالته في العاصمة القديمة (المحرق)، وأن يعود المشروع ليرى النور خاصة وأن البحرين قد احتضنت الدين الإسلامي في بواكيره حين أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم خطابه للمنذر بن ساوى التميمي، وقد وعد جلالته في نهاية المناسبة بأن اللقاء القادم سيكون في (مجلسنا بمحافظة المحرق).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها