النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

البحرين ستبقى الأكثر أمناً

رابط مختصر
العدد 9208 الخميس 26 يونيو 2014 الموافق 28 شعبان 1435

في الحفل الذي رعاه الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية قبل أيام بمناسبة تخريج دورة الصاعقة أشار إلى دور رجال حفظ الأمن في دراسة عالمية جعلت البحرين في مقدمة الدول الأكثر أمناً رغم محاولات التشوية. فقد أشار وزير الداخلية إلى الدراسة الإحصائية العالمية التي أجرته مؤسسة «نومبيو» والتي تمتلك أكبر قاعدة بيانات دولية عن المدن والبلدان في جميع أنحاء العالم، «الدراسة» صنفت البحرين في المركز الأول على دول العالم والسادس عربياً فيما يتعلق بالدول الأكثر أماناً، وما ذلك إلا للجهود الكبيرة التي قام بها رجال حفظ الأمن خلال سنواتهم الأخيرة من محاربة للجريمة وسرعة في القبض على منفذيها ومموليها والمحرضين عليها. فالبحرين حسب الدراسة التي تناولت مؤشر الجريمة عام 2014م قد حققت 79.48 نقطة على مؤشر السلامة، ومتوفقة على الكثير من دول العالم، وهذا المركز له دلالة كبيرة على أن البحرين رغم الظروف التي تمر بها بسبب سموم وأدواء المؤامرة الخارجية إلا أنها تسير في الاتجاه الصحيح مع الدول المتقدمة، بل إن المركز الذي حصلت عليه البحرين لأكبر صفعة لأولئك الذين يسعون للإساءة لها وتشويه سمعتها، وقد وضعت الدراسة في أعين المتربصين بأمن البحرين التراب وأصابتهم بخيبة أمل وحسرة وندامة. في حفل التخرج أشاد وزير الداخلية للدور الكبير والمستوى العالي والحرفية المتميزة في العمل مع الالتزام بطبيق القانون وعدم الخروج عليه، فما هذا المركز المتقدم إلا للثقافة الأمنية الجديدة التي يسير عليها رجال حفظ الأمن. المتأمل في الجريمة المنظمة التي أرتكبت بدعوى المطالبة بالحقوق، تخريب الممتلكات والتعدي على الأرواح واستهداف رجال حفظ الأمن، يرى أن رجال حفظ الأمن قد تعاملوا معها بحرفنة كبيرة، الأمر الذي ساهم في نيل البحرين المراكز المتقدمة. إن إشادة وزير الداخلية لرجال الأمن للجهود التي قدموها لهذه الوطن، فهذا الإنجاز العالمي والعربي قد جاء في ظل ظروف أمنية غاية في التعقيد، خاصة بعد ظهور الجماعات الإرهابية والإجرامية والعنفية، ولكن الخبرة الأمنية والكفاءة الوظيفية قد ساعدت وزارة الداخلية للحصول على المركز المتقدم «الأول»، وقد ركز معالي الوزير في خطابه على صفات كبيرة يتحلى بها رجال حفظ الأمن، فقد أشار إلى العمل الدؤوب والمستمر لتعزيز الأمن والاستقرار، وإلى صفة الصمت والهدوء التي يتخلون بها، والإخلاص والاستمرار بالعطاء خدمة لهذا الوطن. لقد فوت رجال حفظ الأمن الفرصة على المتربصين بهم والمستدرجين لهم، وهذا ما جاء على لسان وزير الداخلية حين قال: (فقد كبرتم على محاولات الاستدراج الخطيرة التي تهدف إلى تصعيد الوضع الامني، ولقد أظهرتم بكل بساله تفوق حكمة القوة على تهور الضعف)، بل إن التحلي بضبط النفس هي السمة الأبرز في تعاطيهم مع الإرهابيين والمجرمين، وقد تمثل ذلك في محاولة أحد الموتورين والهاربين عن العدالة في جنيف من إستفزاز القيادات العاليا بوزارة الداخلية، والتحرش بهم في فهم خاطئ لحرية الرأي والتعبير!، ولكن المتأمل في مقطع الفيديو الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي يرى بأن القيادات العسكرية كانوا على درجة عالية من ضبط النفس رغم الاستفزازات التي افتعلها الهاربون من وجه العدالة!!، إن حصول البحرين على المركز الأول عالمياً والسادس عربياً قد أغاض الكثير ممن يحاول الإساءة للبحرين، فهناك صنف من الناس لا يريد أن يرى وطنه في المراتب الأولى، خاصة بعد أن شرب وارتوى من سموم مشروع تدمير دول المنطقة!. من هنا فإن رجل الأمن الأول معالي وزير الداخلية قد وجه رجال حفظ الأمن باختلاف رتبهم العسكرية إلى مواصلة أداء الواجب وفق الصلاحيات، وفي حدود القانون، وبروح الفريق الواحد، فهنيئاً لكم هذا الإنجاز، وهنيئاً للبحرين بكم وبعطائكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها