النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

أمريكا تموّل وتدرب «المعارضة» وأزمة الضمير الوطني

رابط مختصر
العدد 9197 الأحد 15 يونيو 2014 الموافق 17 شعبان 1435

عندما يموت الضمير الوطني لدى أي فصيل سياسي «معارض» يصبح الوطن قرباناً وبضاعة يعرضها ذلك الفصيل للبيع في أسواق الصفقات السياسية الكبرى والسرية وتنتهك ابسط معاني ومفاهيم الولاء لتراب الوطن. وهذه خلاصة الوثائق التي تسربت مؤخراً من واشنطن وآخرها واخطرها الوثيقة/ المعلومات التي نشرتها “الأيام” يوم أمس الأول تحت عنوان لا يقبل التأويل خارج ما حمله من حقيقه صادمة.. «مجموعات ممولة ومنظمة من واشنطن وراء الأحداث.. والسفارة الامريكية دربت معارضين وصحفيين وحقوقيين ونقابيين»!!. فماذا ستقول هذه «المعارضة» وهذه المجموعات الآن وهي موجودة ومذكورة بالأسماء والانتماء المعروف “للمعارضة” هذا هو السؤال الشاخص بقوة في وجه كل الجمعيات السياسية “المعارضة” وكذلك “الحقوقية” وبعض الصحفيين وكيف ستخفي سواءتها وفعلتها المشينة النكراء بحق الوطن وهل هي خيانة كما وصفناها مراراً أم ماذا سيسمونها بعد ما قُضي الأمر وافتضحت العلاقة بين «المعارضة» وبين السفارة الأمريكية وهي العلاقة التي كانت محل شكوك المواطنين ومثار اسئلتهم المستريبة في هدف هذه العلاقة. ثم ماذا ستقول لنا وللوطن وللتاريخ الجمعيات السياسية المتحالفة مع زعيمة «المعارضة» وقائدتها الوفاق بعد ان سقطت آخر ورقة توت عن “الوفاق” وجماعاتها التي تمّ تمويلها وتدريبها للقيام بتغيير نظامنا في البحرين كما ورد في الوثيقة التي تدمغ كل التبريرات وتسقط كل الدفوعات الباطلة التي استنكرت وانكرت فيها هذه المجموعات علاقاتها وصلتها بالدوائر الامريكية الرسمية والأهلية والمدنية بهدف اسقاط النظام البحريني كما ورد حرفياً وبالنص في الوثيقة المنشورة وفي الوثائق الاخرى التي تسربت مؤخراً وكانت حديث الشارع؟؟. ماذا سيقول حلفاء الوفاق في الجمعيات السياسية «المعارضة» والذين رهنوا قرار جمعياتهم بقرار الوفاق.. ماذا ستقول «وعد والمنبر والقومي» مذكرينهم بأن اخفاء الرأس في الرمال سيزيد الطين بلة وسيورطهم امام اعضائهم وامام مواطنيهم بالدرجة الأولى.. فما تم نشره لايقبل الصمت.. فالصمت تعني الرضا عما حدث.. فهل هذه الجمعيات المذكورة راضية اذن هي شريكة في الجرم المرتكب بحق الوطن وبحق المواطنين وبحق تاريخ هذه الجمعيات. ونتوقع ونحن نكتب هذه السطور ان تصدر السفارة الامريكية في البحرين بياناً مقتضباً تنفي فيه هذه المعلومات وهو نفي يؤكدها اكثر مما ينفيها ونتمنى ان لا تقدم على ذلك فقد فقدت مصداقيتها واصبحنا نقرأ بياناتها وكلامها معكوسا فالنفي تأكيد في كل قراءاتنا لما يصدر من هذه السفارة التي على سفيرها «المحترم» ان يفكر ألف مرةٍ ومرة في ترميم علاقته بالمواطن البحريني بدلاً من اصدار بيان ينفي فيه ما هو مؤكد وقوعه او فليصمت صمت القبور. واذا كان ثمة من مخرج وحيد وأخير لهذه الجمعيات «المعارضة» الحليفة للوفاق هي ان تبادر سريعاً باتخاذ القرار الوطني الجريء والجسور وتفك ارتباطها وحلفها مع الوفاق وجماعاتها من مجموعات «حقوقية ونقابية وصحفية» قبل ان تنهي تماماً وتمسح ما كان لها من ضمير وطني ومن تاريخ بذل له الآباء المؤسسون الغالي والنفيس ولم يطمروا ضميرهم الوطني النظيف. انه اختبار وامتحان اللحظة الوطنية الفارقة بعد ان تكشفت الحقائق المريعة التي لا يقبل بها اي مواطن فكيف لجمعيات اعتبرت نفسها يوماً امتداداً لتاريخنا الوطني المديد وهو التاريخ الذي ظل يفاخر الايام والسنين بأنه لم يقم علاقة مع أجنبي ضد وطنه وضد بلاده وضد أهله. قبل ثلاث سنين خلت كنت شخصياً اصرخ في برامجي واكتب يومياً في عمودي هذا عن علاقات مريبة بين هذه المجموعات وبين الدوائر الامريكية.. وها هي الايام تأتي لتؤكد ما قلنا وما تكبنا ما كنا منه نحذر وبتفاصيل واسماء وارقام لن تظل طي الكتمان إلى الأبد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا