النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

خلايا الانقلاب تدربت في أمريكا

رابط مختصر
العدد 9196 السبت 14 يونيو 2014 الموافق 16 شعبان 1435

هي نسخة خطيرة معلومات أخطر نشرتها «الأيام» أمس الجمعة في صدر صفحتها الأولى عن دور السفارة الأمريكية في بلادنا ورعايتها لمجموعاتٍ من قادة ومن رموز ما يُسمى بـ»المعارضة» سواء في الجمعيات السياسية أو في الجمعيات «الحقوقية» أو الصحفيين الذين وقفوا قلباً وقالباً مع المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في البحرين يوم 14 فبراير 2011. إنها معلومات مصدرها واشنطن هذه المرة وتأكيدات أكثر من خطيرة على أمن المملكة واستقرارها، وبالتالي لا يمكن ان يمر بها المواطنون والوطن مروراً عابراً ولاسيما الجهات المعنية في الاجهزة الرسمية التي نتمنى ان تتخذ ما يلزم من اجراءات وتحقيقات تحت بند الاتصال بالأجنبي «أمريكا» والتدريب في مؤسساته الرسمية وما يُسمى بالمدنية هناك للقيام بالانقلاب وتغيير نظام الحكم، وفقاً لأجندة إعادة ترسيم المنطقة والشرق الأوسط بأكمله وهي أجندة امبريالية مدمرة ومفتنة وممزقة للأوطان المستهدفة، لعبت فيها هذه المجموعات دور ومخلب القط المغروس في خاصرة هذه الأوطان على نحو ما رأينا وما عشنا في البحرين خلال شهور الانقلاب المشؤوم الذي تكسرت مخالبه على صخرة الصمود الوطني المخلص والشريف الذي ذاد عن تراب وطنه. إنها أسماء وبيانات شخصية لا يمكن ان تأتي اعتباطاً في التقرير الذي حصلت عليه «الأيام»، فمصدرها واشنطن التي جرت فيها التدريب ومنها جاء التمويل السخي على مدار سنوات وسنوات عن ذلك المشروع البراق وعنواناً والغادر بنا مضموناً «مبادرة الشراكة الامريكية الشرق أوسطية»، وهي المبادرة التي حملت الديمقراطية وحقوق الانسان يافطات عصرية مطلوبة ومرغوبة لتمرير وتنفيذ المشروع المدمر وهو تغيير أنظمة الحكم في المنطقة بدءاً من البحرين على مستوى الخليج العربي، حيث استجابت بلا حدود وانخرطت بلا تحفظ بل وبحماس كبير جمعيات سياسية «معارضة» ومراكز حقوق ومنظمات وصحفيون وكتاب في تلك الدورات وتلقي الدراسات عن كيفية إدارة الانقلاب على كل صعيد وفي كل مجالٍ سياسي واعلامي واجتماعي وحتى عالمي. وكانت السفارة الامريكية بحسب التقرير الخاص الذي نشرته «الأيام» أمس هي «الراعي الرسمي» هنا في داخل مملكتنا ووسط بلادنا لهذه العملية الكبيرة والخطيرة التي زعزعت استقرارنا وقلبت بلادنا رأساً على عقب. ان السفارة الامريكية هنا في بلادنا مساءلة قانونياً عن ما فعلته وما رتبت له وهي تعلم علم اليقين بأهدافه وغاياته المرسومة بدقة لهذه الدورات وتلك التدريبات واللقاءات التي نظمتها السفارة لهم للقاء بمسؤولين واعضاء في الكونغرس الامريكي وربطتهم بالصحافة الغربية، وكذلك بالمنظمات الحقوقية الرسمية والأهلية في امريكا. نؤكد من جديد بأنه لا يمكن ان نترك هذا التقرير الموثق بالأسماء والارقام والتفاصيل والعناوين ليمر هكذا دون محاسبة ومساءلة قانونية، فقد انكشف الغطاء وسقط القناع عن وجوه وعن أسماء بحرينية لابد ان يحاسبها القضاء العادل في بلادنا وفق ما هو معمول به وجارٍ العرف عليه في البلاد الديمقراطية وفي أمريكا نفسها. الاتصال بالاجنبي والتمويل من الاجنبي والتخطيط مع الاجنبي والتدريب عند الاجنبي والاستعانة على الوطن بالاجنبي جميعها مسائل كارثية كبيرة يعاقب عليها القانون في كل مكانٍ في العالم، والبحرين ليست استثناءً عندما تحقق وتتابع وتحاكم من قام بهذه الفعلة النكراء والتي تُعتبر وصمة عار بكل من يدعي انتماءً للوطن. أيتها «المعارضة» بئس ما فعلت وبئس ما انغمستي فيه وبئس ما ارتكبتي من فعل منكر ومستنكر وإنه لعار عليك عظيم ولن ينسى لك التاريخ ذلك. وأخيراً هل صدقتم ما كنا نقول ما كنا نكتب فها هو شاهد من بطنها ومن أهلها يشهد عليها.. فتواري خجلاً أيتها المسماة «معارضةً» ان كان ثمة بقية من خجل لديك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا