النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11926 الخميس 2 ديسمبر 2021 الموافق 27 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

عجب ابنة رجب!

رابط مختصر
العدد 9191 الأثنين 9 يونيو 2014 الموافق 11 شعبان 1435

«الأيام» ومنذ ولادتها اكثر من 25 عاماً.. وهي على ذات مسيرتها الصحافية الوطنية الواثقة التي تتفاعل وتُفعّل الضمير التنويري في مملكة البحرين وان كل من يتتبع مسيرتها النضالية الصحافية التنويرية يرى انها المدافع الأمين عن حرية البحرين واستقلالها وفي التصدي لقوى الارهاب والظلام والرجعية والطائفية ولقد لعبت «الأيام» دوراً وطنياً مهماً في فضح الاطماع الايرانية في المنطقة والتأكيد على عروبة البحرين وحريتها واستقلالها.. وقد التحمت في ادائها الصحفي والثقافي والاعلامي ومنذ اللحظات الأولى للميثاق الوطني وأكدت اهميته التاريخية الاجتماعية والسياسية والوطنية ودعت الشعب البحريني وقواه الوطنية إلى التفاعل مع الميثاق الوطني وتفعيل ملكاته الوطنية الديمقراطية كمنجز وطني على أرض الواقع البحريني والتحذير من ردة فعل القوى الرجعية والظلامية والطائفية في الداخل والخارج الذين يتجافلون امام خطورة مشروع الميثاق الوطني ضدهم كواقع يُعزز ويفعل ويطور النظام الاجتماعي في مملكة البحرين ويرتفع بأهميته على الصعيد العربي والاقليمي والعالمي.. وقد كان تحذير (الأيام) واقعًا تأكّد صواب قراءتها الصحافية: إذا نظرنا إلى ما آلت إليه اوضاعنا المأزومة والتي تنامت على مدار أكثر من ثلاث سنوات حتى مخانق عنق الزجاجة في الارهاب والتخريب والحرق والاعتداء والقتل وملاحقة قوى الأمن وعابري السبيل من المواطنين والوافدين بقوارير الملتوف وسدِّ الطرقات بحرائق اطارات السيارات!!. ان جريدة الأيام ما برحت تتجدد اعلامياً وطنياً تنويرياً في الوقوف ضد التخريب الطائفي واشعال نيران الفتنة الطائفية في قلب الوطن وكانت (الأيام) الصحيفة الوحيدة إثر قتاليتها الوطنية بسلاح حرية الكلمة وديمقراطية الحرف وفي وطنيتها الاعلامية المُبرّزة: الامر الذي فعّل احقاد الظلام والطائفية في القيام بتفجير سيارة رئيس التحرير وسيارة نائبه.. ومازالت الاحقاد تترى ضد جريدة (الأيام) من اجل اخضاعها وتشويه انسانيتها التنويرية الصحافية... وتأبى (الأيام) ان تُطأطئ هامتها لأوغاد الظلام والطائفية ومرتزقتها!!. ان حقيقة (الأيام) مُرّة كالعلقم بل واشد مرارة من العلقم وان مرارة حقيقتها في حقيقة الدفاع عن حياض الوطن ومن اجل الحرية والديمقراطية لكل البحرينيين والبحرينيات بدون استثناء.. ويأتي السؤال جارحاً: أيمكن لمن يرتقي سدّة الاعلام البحريني ان يأخذ موقفاً معادياً للأيام ويدفع إلى مقاضاتها دون ان يناله شيء من الخجل؟!. وماذا يعني ان تُكشّر الاحقاد عن انيابها الصفراء في واقعة غير مسبوقة لمن يتوزّر الاعلام ويتحدث رسمياً باسم الحكومة: ان يدفع إلى محاكمة «الأيام» في شخص رئيس تحريرها تجاه ما نشر حول حريق وزارة الاعلام وما تداولته جهات اعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن العاملين في الاستوديو الذي (حُرق) عمداً أو (احترق) قضاءً وقدراً.. وشبهة ذلك في ارتباط بعضهم بتنظيم حزب الله الارهابي انها النهاية الحتمية لمثل من يتعرض لجريدة «الأيام» وهي ذات النهاية الحتمية لمن يتعرض للبحرين وهي ذات النهاية الحتمية ايضاً لمن يتعرض لمشروع الاصلاح الوطني في الحرية والديمقراطية والحداثة والتحديث في مؤسسات المجتمع بما فيها التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية!!. يالعجب بنت رجب التي تكتب نهايتها بيدها في فشلها ضد جريدة الأيام: الجريدة التي ما جفّ حبرها الوطني منذ ولادتها.. والعجب من كيد الوعي الانتقامي «الاعلامي» من جهة رسمية ضد وعي التنوير الصحافي في جريدة الأيام وفي شخص رئيس تحريرها الاستاذ عيسى الشايجي الشامخ بها وطنياً في عين الارهاب الطائفي البغيض وهو يحضر امام القضاء يوم الاربعاء والبحرين كلها بصحافتها الوطنية في التفاتة واثقة بعدالة القضاء البحريني!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها